22270118725766510
recent
مواضيعنا

الاخطاء الشائعة لدى الاخصائيين النفسانيين

الخط

الاخطاء الشائعة لدى الاخصائيين النفسانيين 

من الطرق الجيدة لأن يتقن الأخصائي النفسي مهارات الإرشاد أو العلاج هي أن يكون على وعي بالأخطاء الشائعة، مثل تلك الأخطاء التي وصفها هنا کل من  (KaraSu &Charles)



الاخطاء الشائعة لدى الاخصائيين النفسانيين
الاخطاء الشائعة لدى الاخصائيين النفسانيين 



1- رغبة الأخصائي النفسي في أن يكون محبوبا من المنتفع :
الأخصائيين النفسيين الجدد غالبا لديهم مشكلة في التعود على حقيقة أن جلسات الإرشاد أو العلاج يمكن أن تكون غير مريحة ويمكن أن تفجر أو تطلق أحد أو جملة من المشاعر السلبية كالغضب، والحزن، والتوتر، والعدائية من المنتفع. إن من المهم أن يتعامل الأخصائي النفسي الجديد مع مشاعر المنتفع بشكل مهني (علاجي) وأن لا يشخصنها (أي لا يعتبر أنها موجهة له شخصيا  من المنتفع  )

2- الوقوع في مصيدة منتفع ذكي:
وهذا من الصعب تجنبه مع المنتفعين من النمط الذكي وعلى الأخصائي النفسي أن يحاول إعادة الترکیز علی مشاعر و خبرة المنتفع و بشکل خاص هنا و الآن Here end Now

3- صعوبة التعامل مع الصمت :
الصمت هو عملية علاجية يمكن أن يتم استخدامها من الأخصائي بشكل مفيد
يحتاج الأخصائيون النفسيون إلى أن يكونوا واعين للصمت وأن يعملوا قرار مستنير حول إذا كان الصمت سيكسر من قبلهم أو من قبل المنتفع.

4- الانجذاب أو التورط في تصرفات غير مناسبة:
مثل الدردشة، الضحك العصبي، وكشف الأخصائي النفسي عن ذاته على الأغلب هي تصرفات غير مناسبة في الجلسات الإرشادية والعلاجية.

5- محاولة علاج المنتفع قبل النضوج أو الأوان :
المعالجون المبتدئون يشعرون غالبا بضغط الحاجة إلى عمل شيء ما من أجل المنتفع وعلى المعالجين أن يتجنبوا الإغراء أو الإغواء لدفع المنتفع باتجاه الشفاء أو العلاج قبل فهم المشكلة الداخلية للمنتفع وقبل تقیم قدرة المنتفع و دافعتیه للتغییر

6- التركيز على الناس أو الأخرين أكثر من التركيز على المنتفع:
غالبا ما يربط المنتفعون أو يعزون أن مشكلاتهم تعود إلى أناس آخرين في حياتهم وعندما يحدث هذا  ,على الأخصائيين النفسيين أو المعالجين أن يعيدوا التركيز أو البؤرة على أو إلى المنتفع.

7- طرح أسئلة كثيرة من الأخصائي النفسي :
الأخصائيون النفسيون والمعالجون المبتدئون غالبا ما يقعوا في مصيدة الأسئلة الكثيرة جدًا؛ لأنهم لم يتعلموا أن يستعملوا المهارات اللفظية (مهارات الإرشاد الفردي أو مهارات الاستجابة أو التعاطف).

8- البقاء علی سطح القضایا :
على الأخصائيين النفسيين أن يجدوا التوازن بين دفع المنتفع إلى مستويات أعمق من الخبرة والمشاعر من جانب وبين تشريف نقاط ضعف المنتفع من جانب آخر.
على المعالجين أو الأخصائيين النفسيين أن يكونا راغبين في أخذ مخاطرات أو مغامرات - محسوبة - ما هي بالضبط قضايا المنتفع الحساسة التي ستخاطب (ستفتح) في العلاج الإرشاد.

9- صعوبة التعامل مع قضايا التحويل المضاد :
المهارة الأساسية هي في تعرف الأخصائي النفسي على  مشاعره  الشخصية اتجاه المنتفع في الوقت التي لا يتم ممارستها في جلسات العلاج/ الإرشاد.
إنه من المهم بشكل خاص للأخصائيين النفسيين للتعامل مع الغضب المحتوم (الخارج عن السيطرة)، الإحباط، ومشاعر الكره التي سيختبرونها اتجاه منتفعین محددین، ومع ان مثل ردود الفعل السلبية هي حقيقية ويجب أن يتم تقبلها. وعلى المعالج/ الأخصائي النفسي أن يبذل كل جهد ممكن لعدم ممارستها.
عندما يستجيب المعالجون / الاخصائیون النفسیون للمنتفعین غیر المقبولين أو الموافق عليهم ببرود، وببعد، أو بأسلوب الإبعاد، فإن هناك نبوءة ذاتية حقيقية تم خلقها وهي أن النتائج الحلول هي الحل المحتوم للعلاقة الإرشادية.

10- التجنب أو عدم السماح بوقت كاف للإنهاء أو الإغلاق :
الانهاء هو جزء اساسي  من العلاج و يحتاج لان يتم التخطيط له من قبل المنتفع  و الاخصائي النفسي
وهناك فرق بين الإنهاء الجلسة وبين الإنهاء الحالة، كما أن هناك شكلين من الإنهاء أحدهما تقليدي وهو الأكثر شيوعا، والآخر غير تقليدي

خطا آخر يحتاج المعالجون النفسانيون  لتجنبه هو تشويش تعبير المنتفع  عن مشاعره الايجابية  او السلبية اتجاه المعالج (الاخصائي النفساني) کردود فعل علی شکل تحویل عند ما تحدث حقیقة استجابات بسيطة بشكل غير طبيعي لشيء ما قاله أو فعله المعالج (الأخصائي النفسي).

التعابير الإيجابية أو السلبية من المنتفع التي يتم تحفيزها بواسطة التحويل (التي هي أكثر من وظيفة لنمط المنتفع أو شخصيته أكثر من سلوك الأخصائي النفسي) تصنف كالتالي:

- ظهور التعابیر بشکل غیر مناسب آو لا عقلاني لانها لا تناسب السیاق أو المحتوى. حيث لم يحدث شيء في العلاقة العلاجية يمكن أن يشرح أو يبرر لماذا خبر أو أحس المنتفع بهذه المشاعر،
- تكون تعابير المنتفع أكثر كثافة مما قد يتوقعها الفرد معطية ما اتضح خلال جلسات العلاج

- يتمسك المنتفع بهذه المشاعر بطريقة متواصلة وعنيدة. وتحدث أو تصدر تعابير(expressions) المنتفع الإيجابية أو السلبية تجاه الأخصائي النفسي بغض النظر عما تم نقاشه في الجلسة الإرشادية.

- يوجد أصل واضح لمشاعر المنتفع المزاحة، والمنتفع يمكن أن يعطي معلومات كافية لتفسير أو توضيح من أين جاءت هذه المشاعر الإيجابية أو السلبية، والتي يتضح بأنه لم يتم توليدها بناء على سلوك الأخصائي النفسي.
خطأ مقصود من الأخصائى النفسى أن يستجيب بتفسير التحويل عندما يكون انطباعات المنتفع الإيجابية أو السلبية حقيقية، ولتجنب هذا الخطأ على الأخصائي النفسي/ المعالج أن يستخدم التفسير بحذر وعليه أن يكون حساسا من تأثیر سلوکه او سلوکها علی المنتفع.

المرجع
حمدى عبد الله عبد العظيم ,  مهام الاخصائي النفساني  في  المجال التربوي ,  مكتبة اولاد  الشيخ للثراث , الجيزة ,  , طبعة الاول , 2013 ,  صفحة 30 ,34

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة