22270118725766510
recent
مواضيعنا

الضغط االنفسي - بحث جاهز - pdf

الخط

الضغط النفسي


الضغوط هي  الحیاة ، وغیابها یعنی الموت "هانز سیلي".
أصبحت كلمة الضغط Stress من الكلمات المألوفة لدى الفرد العادي بصفة عامة ، والفرد الرياضي بصفة خاصة ؛ إذ أنها تشكل جزءاً من حياتنا فى العصر الحديث ؛ فقد ارتبطت طبيعة حياتنا بزيادة الضغوط ، وأصبحح لفظ الضغط مصطلحاً أساسیا  لدی العاملین فی المجال الریاضي.


الضغط االنفسي - بحث جاهز -


وليس من السهل أن نجد تعريفاً شاملاً متفقاً عليه للضغط النفسي ؛ فالمصطلح قد تناوله الأفراد والجماعات بمعان مختلفة تبعاً لمجالاتهم و موضوعاتهم .

والضغط النفسي عبارة عن العنصر المجدد للطاقة التكيفية لكل من العقل والجسم ، فإذا كانت هذه الطاقة يمكنها احتواء المتطلبات ، وتستمتع بالاستثارة المتضمنة فيها .. فإن الضغط يكون مقبولاً ومفيداً، أما إذا كانت لاتستطيع . ووجود الاستثارة يضعفها، فإن الضغط لايكون مقبولاً وغير مفيد ، بل وضار .

ويواجه الفرد بصفة عامة والرياضي بصفة خاصة فى حياته كثيراً من المواقف ، التي تتضمن خبرات غير مرغوب فيها أو مهددة له ؛ بحيث تتعرض رفاهية الفرد وتكامله للخطر نتيجة لذلك .

ویذکر محمد علاوی نقلا عن هانز سیلیی Selye  أن الضغوط تعتبر من العوامل المهمة فى حدوث الإجهاد والانفعال الزائد لدى الفرد. ومن ناحية أخرى .. فإن الضغوط موجودة لدى كل فرد بدرجة معينة، كما أن التعرض المستمر للضغوط الحادة يؤثر بصورة سلبية على حياة الفرد، ويؤدي إلى ظهور الأعراض المرضية الجسمية والنفسية .

ويمكن تعريف الضغط بأنه استجابة جسدية غير محددة "لمطلب معين"، ومازال هذا التعريف ينظر إليه على أنه أبسط وأفضل تعريف فسيولوجي ، لما یحدث فی أجسامنا، حین يحدث أي خلل فی إتزاننا النفسي المریح .
ويذكر حسن مصطفى ، 1994 أن كثيراً من الدراسات أوضحت أن هناك علاقة سببية بين التعرض لأحداث الحياة الضاغطة والإصابة بالاضطرابات الجسمية والنفسية ؛ إذ يوجد كثير من الأفراد الذين يظهرون علامات الانهيار ؛ نتيجة لتعرضهم لخبرات ضاغطة


لذا تمثل الضغوط النفسية أهم الموضوعات الحديثة التي لها أثر كبير فى مجتمعنا الحالي، وفي مقدمة الموضوعات التى تناقش فى مجالات كثيرة مثل التعليم والطب والصحة العامة وعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء والطبيعة وغيرها من المجالات ، التي تهم الأفراد. ليس فقط بسبب التأثيرات العقلية والجسمية ، التي يمكن أن تسببها للفرد، ولكن بسبب قدرتها على إيجاد مشكلات اجتماعية واقتصادية فى المجتمع ، وإن لم تكن بصورة مباشرة .
وقد ساق "هانز سيلي"، Hans Selye توضيحات جادة لتأثيرات الضغط ،  و استخرج نموذجاً لمجموعة الأعراض التكيفية العامة General adaptation
syndrome GAS ليصف بها ردود أفعالنا إتجاه العوامل الضاغطة ، وهو يحدد ثلاث مراحل فی استجاباتنا، علی النحو التالي :

أ- رد فعل المنبه أو المنذر
ب -  مرحلة المقاومة
ج - مرحلة الاستنزاف أو الانهاك


-        تأثير الضغوط النفسية


أولاً : التأثيرات المعرفية ناتجة عن ضغوط  النفسية

وهى عبارة عن نقص فى مدى الانتباه والتركيز؛ حيث إن العقل يجد صعوبة فى أن يظل فى حالة تركيز، و بالتالي قوة الملاحظة .

كما يزداد اضطراب القدرة ، والذى يفقد فيه الفرد نسبياً السيطرة على التفكير، وبالتالي يمكن أن يصل إلى حالة من عدم إصدار أحكام أو التحدث بجملة مفيدة . ويمكن أن تتمثل التأثيرات المعرفية أيضاً فى تناقص مدى الذاكرة ، ويقل الاستدعاء وتعرف حتى ماهو مألوف ، وبالتالى تزداد الأخطاء فى المهام المعرفية والمعالجات ، وتصبح القرارات مشكوكاً فيها .
كما يمكن ملاحظة بعض المظاهر أيضاً بالنسبة للتأثيرات المعرفية نتيجة للضغوط النفسية ، بحيث يصبح العقل غير قادر على التقويم بدقة للظروف الراهنة، أو التنبؤ بالتتابعات المستقبلية . ويصبح بالتالي إختيار الواقع أقل كفاءة ، وتقل تبعاً لذلك عناصر النقد والموضوعية ، وتصبح أنماط التفكير مضطربة وليست عقلانية أو غير ذلك .

ثانيا- التأثيرات الانفعالية ناتجة عن الضغوط النفسية


نجد أنها تتمثل فى زيادة التوتر الفسيولوجي والنفسي ؛ حيث تقل القدرة على انسجام واسترخاء العضلة ؛ حتى تعطى إحساساً بالتحسن ، ويختزل القلق وعدم المبالاة مع زيادة معدل الوساوس ، والتي تتضح فی نزوع الفرد إلى  الشکوی التخیلیة ، بجانب الاضطرابات الواقعية ويختفى الإحساس بالصحة والسعادة ، وتحدث بذلك تغيرات فى سمات الشخصية لذا يتحول الأفراد الذين يتسمون بالدقة والحرص إلى أفراد غير مبالين ومهملين وغير مكترثين .

كما تظهر بعض المشكلات الشخصية مع زيادة معدل القلق والعدوانية . ويظهر الاكتئاب حيث تنخفض بشدة حيوية الفرد ، ويزداد الإحساس بالعجز تجاه تأثيره فى الأحداث أو المشاعر المرتبطة بها .


ثالثا - التأثيرات السلوكية الناتجة عن الضغوط النفسية


والتى تتمثل فى نقص الميول والحماس ؛ حيث يتخلى الفرد عن أهدافه الحياتية، وقد يتوقف عن ممارسة هواياته مع انخفاض مستوى الطاقة واضطراب عادات النوم ؛ ونتيجة لذلك يميل الفرد لإلقاء اللوم على الآخرين ، ويبدأ فى حل المشكلات باسلوب سطحي .

وعلى الرغم من ذلك ، يجب أن ننوه هنا إلى أن حدوث أو وقع هذه التأثيرات بمستوی  معین  سوف یختلف من فرد لاخر .

وتستلزم الصحة البدنية والنفسية للفرد والتي تتميز بالتوازن معرفة أبعاد الضغوط ؛ ليس فقط من أجل المواجهة الإيجابية ، بل من أجل التعامل الناجح لدرجة التحكم ، الذى يحمل فى طياته بعداً زمنياً أطول ، ونتائج أكثر دواماً من حيث التأثير على الصحة العامة للفرد ؛ فضمن هذا الإطار تشير التقارير الطبية فى الولايات المتحدة الامريكية إلى ان 75 %من المشكلات الصحية له علاقة بشكل أو بآخر بالضغوط النفسية . وتشمل قائمة المشكلات هذه أمراضاً، مثل : القرحة ، والصداع النصفي ، وضغط الدم ، وعدم القدرة على النوم أو الأرق ، والمشکلات الجنسیة، والتشنج القولوني . ودقات القلب غیر المنتظمة (17 :20)

والضغوط النفسية بهذا المعنى تمثل ردود الفعل ، التي يمكن تلخيصها فيما یلي :


 مظاهر الضغط  النفسي


1 – من الناحية الفسيولوجية
(زيادة نبضات القلب ، وارتفاع ضغط الدم ، وضيق التنفس ، وارتعاش الاطراف)

2 - من الناحية النفسية
(التوتر والقلق والخوف ، وسرعة الغضب . وفقد الثقة بالنفس ، وعدم القدرة على التركيز)

3- من الناحية السلوكية
(محاولة تقليل الآثار السلبية ، أو الشعور الإيجاني. نحو الذات عن طريق اللجوء إلى ما ينسينا أو يشغلنا عن مصادر التهديد ، مثل : قضم الأظافر، التدخين ، تناول العقاقير المهدئة) .
ويذكر علي عسكر (1998) أن سيليه قسم مجموعة الأغراض التكيفية للضغط أو ردود الفعل تجاه المصادر الضاغطة إلى ثلاث مراحل ، هي :
  • مرحلة الانذار او التنبيه
  • مرحلة المقاومة
  • مرحلة الإستنزاف

وخلاصة القول : أن مفهوم الضغط النفسي يشير إلى أي تغير داخلي أو خارجي ، من شأنه أن يؤدي إلى استجابة انفعالية حادة ومستمرة . بعبارة أخرى .. تمثل الأحداث الخارجية بما فيها ظروف العمل أو التلوث البيئي أو والصراعات الأسرية ضغوطاً، مثلها فى ذلك مثل الأحداث الداخلية أو التغيرات العضوية كالإصابة ، بالمرض ، أو الأرق، أو التغيرات الهرمونية الدورية

وحتى يستعيد الفرد توازنه ويتمتع بالصحة النفسية ، التى ترتبط بقدرة الفرد على التوافق مع نفسه ، ومع المجتمع الذي يعيش فيه ؛ مما يؤدي به إلى التمتع بحياة خالية من التأزم والاضطراب ، مليئة  بالتحمس ؛ فإن هذا يعنى ان یرضی الفرد عن نفسه ، وان یتقبل ذاته کما یتقبل الآخرین ، فلا ییدو منه ما یدل على عدم التوافق الإجتماعي، كما لا يسلك سلوكاً اجتماعياً شاذاً، بل يسلك سلوكاً معقولاً، يدل على اتزانه الانفعالي والعاطفي والعقلي، فى ظل مختلف المجالات، وتحت تأثير جميع الظروف .. يجب أن يهتم بما يلى :

1-   إشباع الحاجات الأولية والحاجات الشخصية
فإذا لم تشبع حاجات الفرد عضوية كانت أم نفسية .. فإنها تخلق لديه توتراً، يدفعه إلى محاولة إشباع هذه الحاجة ، وكلما طالت مدة حرمان الفرد ، زاد التوتر شدة وينتهى الموقف عادة إذا ما استطاع المرء إشباع هذه الحاجة ، أما إذا لم تسمح الظروف البيئية أو الاجتماعية بإشباع هذه الحاجة ، وكانت الحواجز التى تقف بين المرء وبين إشباع هذه الوسيلة غير سوية لا يقرها المجتمع ، فمن ثم ينحرف الفرد أو يجنح ، فتختل بذلك عملية التوافق .

2-    أن تتوفر لدی الفرد العادات والمهارات، التی تیسر له إشباع حاجاته الملحة . ولاشك أن هذه المهارات والعادات إنما تتكون فى المراحل المبكرة من حياة الفرد، ولذا فإننا نجد أن التكيف هو في الواقع محصلة ، لما مر به الفرد من خبرات وتجارب ، أثرت فى تعلمه للطرق المختلفة، التي يشبع بها حاجاته ، ويتعامل بها مع غيره من الناس فى مجال الحياة الاجتماعية . إن هذا – دون شك – يؤكد أهمية السنوات الخمس الأولى فى حياة الطفل و تکوین شخصیته .

3-    أن يعرف الإنسان الحدود والإمكانيات التي يستطيع بها أن يشبع رغباته ؛ بحيث تأتي رغباته واقعية ممكنة التحقيق .


4- أن يتقبل الإنسان نفسه
بمعنى أن فكرة الإنسان عن نفسه من أهم العوامل التي تؤثر فى سلوكه ، فإذا كانت هذه الفكرة حسنة مشبعة بالرضا .. فإن ذلك يدفعه إلى العمل والتوافق مع أفراد المجتمع . أما الفرد الذي لايتقبل نفسه .. فإنه يتعرض للمواقف الإحباطية ، التى تجعله يشعر بالعجز والفشل ، وهنا تصبح درجة التكيف الاجتماعي سيئة ، وهذا يدفعه إلى الانطواء أو العدوان ليجذب أنظار الآخرين ، ويمحو من أذهانهم مايرى أنهم يعتقدونه عنه

5- المرونة :
ونقصد بها هنا أن يستجيب الفرد للمؤثرات الجديدة استجابات ملائمة ؛ فالشخص الجامد غير المرن لايتقبل أي تغيير يطرأ على حياته، ومن ثم فإن توافقه يختل ، وعلاقاته بالآخرين تضطرب إذا ما انتقل إلى بيئة جديدة ، يغاير أسلوب الحياة فيها، الأسلوب الذي مارسه وتعوده . أما الشخص المرن ، فإنه يستجيب للبيئة الجديدة استجابات ملائمة ، تحقق التكيف بينه وبين هذه البيئة . ومعنى ذلك أن توافق الفرد يكون أسهل كلما كان الشخص مرناً، والعكس صحيح فكلما قلت مرونة الشخص ، قلت قدرته على التكيف فى محيط ظروفه وبيئته الجديدة .

6- التوافق والموافقة :
هناك من يعتبر التوافق نمطاً من المسالمة على أساس أن المسالمة من طبيعتها تجذب الصراع وتلاقيه .
إن المسالمة هى نوع من التوافق ، يكون على شكل التسليم للبيئة ؛ خاصة البيئة الثقافية والاجتماعية .
وتتطلب المسالمة خضوع الفرد للظروف والأحوال ، التي يعيش فيها، كما تتطلب منه أن يعدل من اتجاهاته ومشاعره .


ويعتبر الفرد الذي يفشل فى المسالمة للأنظمة فاشلاً فى الإسهام بدوره فى الأعمال التى تتطلبها الجماعة . وقد ذکر «سیلایي» 1999نوعين من الضغط ، هما :
الضغط الإيجابي"eustress" والضغط السلبي  "distress"
  • فالضغط الإيجابي يتمثل فى الاستثارة ، والبهجة ، والإقبال والفرح فى حين أن الضغط السلبييتمثل فى الذعر ، والتجنب ، والفرار والمقاومة .

مسببات الضغط النفسي :

إن الضغط ينتج عن بعض المثيرات ، وفيما يلي بعض مسببات الضغط شائعة:
·         - التهديدات الجسدية .
·         - التهديدات التي تشكل خطورة على الصورة الذاتية .
·         - الأحداث الحياتية المهمة .
·         - الخلافات أو الصراعات مع الأصدقاء / الأقارب /الزملاء .
·         - المواعيد النهائية الصعبة .
·         - فقدان أحد الأشياء أو الأفراد الذين نهتم بهم .

وقد تكون مسببات الضغوط مثيراً واضحاً أو مثيراً خارجي
و من  مسببات الداخلية لضغط النفسي
- الأعضاء الحيوية .
- الشخصية .
ومن مسببات الخارجية لضغط النفسي :
- البيئة .
- الوظيفية .


 - أعراض الضغط النفسي :


أ- اعراض جسمية


- زيادة حضريات القلب
- الصداع
- زيادة الوزن أو نقصانه .
- آلام الظهر .
- التنفس غير العميق .
- ارتفاع ضغط الدم .
- زيادة أمراض الحساسية .
- الأرق .

ب- أعراض عاطفية :

- ضعف الطاقة
- الإحساس بالقلق
- فقدان الشهية
- الإفراط فى التدخين
- الإحساس بالوحدة
- الكوابيس
- مقاومة الذهاب إلى العسل

الأثار المترتبة على الضغط النفسي :


إن الآثار التى قد تترتب على المستوى الفردي من الممكن أن تكون بعدة صور، فقد تكون سلوكية، أو جسمية ، أو انفعالية أو عقلية، أو قد تكون شاملة لكل هذه الآثار. وبما أن الضغط يحدث تغييرات وتحولات كيميائية غير طبيعية داخل جسم الإنسان ، ومثل هذا الوضع غير الطبيعى ستكون له آثار واضحة على صحة الفرد ؛ لاسيما إذا كان مستوى الضغط الذي يعانى منه الفرد عالياً ؛ لذا فمن المؤكد أن تعيرى صحة الفرد الكثير من المنغصات ، وتظهر عليها علامات ومؤشرات الضعف و الهوان.

الخلاصة :

- أصبح الضغط الآن هو السبب الرئيسي للأمراض العاطفية والجسدية ، التي تتفشى بین أفراد المجتمع

- یقل معدل نوم متوسط الأفراد بنسبة  تترواح ما بین 60 ، 90 دقیقة  في كل ليلة عن المعدل المطلوب للاحتفاظ بصحة جيدة .

- إننا لا نحتاج إلى قدر من الضغط ؛  لنظل على قيد الحياة فحسب ، بل إن الضغط يزيد من قوتنا .

- إن الجسم البشري  یقوم  برد الفعل الفسیولوجي نفسه، في مقابل أي شيء یؤثر  علی توازنه .


كيف يمكن التغلب الفعال على الضغوط ؟


- أن تقوم بالأداء فى قمة قدراتك ، حين تقع تحت ضغوط شديدة
- إفراز نوعية جيدة من العمل والأداء، ؛ حتی فی حالة کون المهام المكلف بها مملة ومتكررة بشكل نمطى .

-تجنب مشاكل الإنهاك ، والاكتئاب ، والأمراض ، الانهيار المرتبط بالمستويات المرتفعة من الضغوط الطويلة المدى .

طريقة خفض مستويات الضغوط :

وهي تعتمد على الخطوات التالية
- تحسين عملك وكذلك البيئة التي تحيا فيها .
- التكيف مع العناصر السلبية من شخصيتك .
- العناية بصحتك بوجه خاص وبجسمك بوجه عام .
- إستخدام خطط خفض الضغوط الجسمانية .
- استخدام خطط خفض الضغوط الذهنية .

الخلاصة :
لابد أن يتكون لديك فهم أكثر وضوحاً من الضغوط وأهمية السيطرة عليها، كذلك لابد أن تكون قادراً على تحليل درجات الضغوط في حياتك، وتخطط لأن تقضي عليها تماماً وتتخلص منها نهائياً ؛ وبذلك سيكون لديك فائض وافر فى الطرق والأساليب المختلفة لخفض الضغوط ؛ ويساعدك هذا علی السیطرة علی کل مسبب فی مسببات الضغوط ، و ذلك باستخدام اکثر الخطط ملاءمة.
المرجع


مصطفى حسين باهي ,حسين أحمد حشمت ,نبيل السيد حسن , مرجع في علم النفس الفيزيولوجي (نظريات ,تحليلات , تطبيقات) ,مكتبة انجلو المصرية , الطبعة الاولى ,2002 ,من صفحة 203 الى 212


تحميل نسخة من البحث


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة