22270118725766510
recent
مواضيعنا

عن العلاج باللعب Play Therapy - بحث جاهز - PDF

الخط


العلاج باللعب

PLAY  THERAPY


يعتبر اللعب من الطرق الهامة فى دراسة وتشخيص وعلاج مشكلات الأطفال.

عن العلاج باللعب Play Therapy - بحث جاهز -  PDF
عن العلاج باللعب Play Therapy - بحث جاهز -  PDF


عناصر البحث

- تعريف العلاج باللعب

- الاسس النفسية للعلاج باللعب

- النظريات المفسرة للعلاج باللعب

- أهمية اللعب في التشخيص

- استخدام اللعب في العلاج

- فوائد العلاج باللعب


تقول سوزان اميلار 1997 بان العلاج باللعب استخدم حتى في اطار طرق العلاج الاخرى ،فمثلا استخدمه سيغموند فرويد في علاج حالة  " هانز الضغير "  ، و استخدمه  هيرمين  هيلموث في علاج الاطفال مضطربي العقل بغرض ملاحظتهم و فهمهم.
و استخدمته میلانی کلاین Klein فی علاج الاطفال کبدیل للتداعی الحر فی علاج الکبار، وافترضت أن ما يفعله الطفل فى اللعب الحر يرمز إلى الرغبات والمخاوف والمباهج والصراعات والهموم اللاشعورية واستخدمت دمى صغيرة تمثل الأشخاص فى اللعب الإسقاطى، و طبقت "أنا فرويد" اللعب كاسلوب تعليمي علاجي مع الاطفال


الأسس النفسية للعلاج باللعب:

العلاج باللعب من الطرق الهامة فى علاج الأطفال المضطربين نفسيا،واللعب هو أى سلوك يقوم به الفرد دون غاية عملية مسبقة وهو يعد أحد الأساليب الهامة التى يعبر بها الطفل عن نفسه، ويفهم بها العالم من حوله.

ويختلف اللعب فى مراحل النمو المتتالية. ففى الطفولة نلاحظ أنه بسيط وعضلى، ثم يدخل الاذکاء و التفکیر فی لعب الطفال، و یفید فی النموالحسمی و العقلی
وفی الطفولة المبکرة یکون اللعب فى جملته فرديا، ثم يتجه إلى المشاركة مع الآخرين، ويشاهد "اللعب الإسهامى"، ثم يكون الطفل اصداقاء اللعب و تظهر اهمیته الاجتماعیة فی تعلم السلوكه الاجتماعی.

ویتمیز لعب الذكور عن لعب الإناث. وفى الطفولة المتأخرة تظهر الألعاب الجماعية، ثم تظهر الهوايات وتبزغ الميول والاهتمامات.

وفى المراهقة المبكرة تبدأ المباريات، ويسود اللعب الاجتماعى والترفيه وتتضح روح الجماعة.

وفى المراهقة الوسطى والمتأخرة يظهر التمسك بقواعد اللعب وقوانينه. ویعتبر اللعب و آدوات اللعب انعکاس الحضارة التی یعیش فیها الطفال والخبرات التی یمر بها. فلم يلعب الأطفال فى القرن الماضى بالطائرات والصواريخ والكمبيوتر كما يلعب أطفالنا الآن. والبنات تدلل عروستها كما تدلل الأم طفلها

وهناك عدد من نظريات اللعب تحاول تفسير لماذا لابد أن يلعب الأشخاص فى كل الأعمار. واهم هذه النظریات مایلی:

  • نظرية الطاقة الزائدة:

وتقول إن اللعب تنفيس غير هادف للطاقة الزائدة عند الفرد. ويمكن الاستفادة من طاقة النشاط الزائدة فى عمل مفيد بتحويلها من التنفيس غير الهادف إلى التنفيس الهادف، فمثلا بدلا من رعاية الطفلة عروسة من القماش لماذا لا ترعى أختها الصغيرة... وهكذا

  • النظریة الغریزیة:

وتقول ان اللعب بستند الی اساس غریزی، وانه یتیح فرصة تهذیب و تدریب و ممارسة النشاط الغریزی الضروری فی حیاة الرشد، و یهیئ الفرصة التطور السلوك السوى إلى أن ينضج عند حاجة الشخص إلى مثل هذا السلوك الناضج.

ومن القرن الماضى قال جروس Groos (1898 فی کتابه l The Play OfManن الغریزة معلمة بعیدة النظر تعمل حساب المستقبل فتعلم الطفل عن طريق اللعب أن يعد نفسه لها. فاللعب ممارسة لنشاط المستقبل، ولذلك ينبغى أن يكون جادًا وإن كان اسمه لعبا. وينصح أصحاب هذه النظرية بضرورة تمهيد مخرج الغريزة مثل المقاتلة ودافع العدوان عن طريق اللعب خيرا من كبته وظهوره فى صورة غير مهذبة وغير مدربة فى حياة الرشد.

  • نظریهٔ التلخیص:

وتفترض ان کل طفل یلخص تاریخ الجنس البشری فی لعبه ، ويقول أصحاب هذه النظرية إن الطفل وهو يعوم، وهو يبنى الكهوف، وهويتسلق الأشجار إنما يلخص ماکان بعمله آجداده

  • نظرية تجديد النشاط بالتسلية والرياضة:

وتقول إن أوجه النشاط الرئيسية فى الحياة متعبة ومجهدة لدرجة تستوجب تجديد النشاط بالتسلية الرياضية. فاللعب ضرورة للترفيه بعد العمل، فهو ينسى الفرد ضغط العمل، ويجدد النشاط والحيوية.

وفیما یلی بعض الملاحظات حول التفسیر النفسی للعب من و جھة نظر العلاج النفسی:
  • اللعب نشاط سار وممتع للفرد وهو حاجة ضرورية لابد أن تشبع.

  • اللعب مخرج وعلاج لمواقف الإحباط فى الحياة. فالطفال الذی لا یختاره اصدقاءه فی موقف قيادي، قد یجد مخرجا فی وضع لعبه فی صف ویسیرهم ویتولی الوقف القيادی الذی افتقده. وهذا يظهر أيضاً فى مواقف عديدة. فإذا ضربت أم طفلها، فهو يود لو ضربها ردا على ضربها له ولكنه لا يتسطيع ذلك فيأتى بلعبته ويضربها.
 - اللعب نشاط دفاعی تعویضی، ویظهر ذلك مثلا فی حالة الطفل الذی یفضل اللعب خارج المنزل حیث یمکنه اللعب مع رفاقه مع تعویض ما یفتقاده من عطف و اهتمام و امکان الظهور داخل المنزل.

-   اللعب الإبهامى المفرط يدل على فشل فى التوافق مع الحياة الواقعية.

-  اللعب يمكن اعتباره بمثابة تمثيلية موضوعها متاعب الطفل، وهدفها التخفف من القلق الناجم عن هذه المتاعب. وهكذا نلمس الأهمية النفسية للعب وأدوات اللعب. ويمكن تلخيص ذلك فيما يلى:

-  یمکن دراسة سلول الطفل عن طریق ملاحظته اثناء اللعب ومن ثم یمکن تشخیص مشکلاته وعلاجها.

-  یفید اللعب فی النمو جسمي و العقلی والاجتماعی والانفعالی للاطفال، فهو یقوی عضلاته، ويطلق طاقاته 
العصبية، ويتعلم خلاله الكثير من المعلومات ويتعلم المعايير الاجتماعية وضبط الانفعالات، ويتعلم النظام الذاتى والتعاون والقيادة.

 - يفيد اللعب فى إشباع حاجة الطفل إلى التملك حين يشعر أن هناك أجزاء من بيئته يمتلكها ويسيطر عليها فى حرية واستقلال منفسا عن مشاعره واتجاهاته.

 - يمثل اللعب استكمالا لبعض أوجه النشاط الضرورية فى حياة الفرد. فالعمل المتواصل دون لعب ينمى جزءا من الشخصية ويترك أجزاء أخرى دون تدريب، واللعب هو الذى يكمل ذلك.

-  يعتبر اللعب" مهنة الطفل" ويعبر عن ذلك بأن "الأطفال عمال صغار". واللعب يشعر الطفل بالاستمتاع بطفولته. ولذلك يجب ألا تجعل الأطفال يسبقون الزمن ويصبحون رجالا صغارا بسرعة قبل آن اینتهوا من طفولتهم. فلاند عهم بلعبون ویستکشفون ويتعلمون قبل ان "ينشوا ياقاتهم".

-  حجرة اللعب: تخصص فى العيادة النفسية حجرات خاصة للعب تضم لعبا متنوعة الشكل والحجم والموضوع، وتمثل الأشخاص والأشياء الهامة فى حياة الأطفال والتى توجد فى مجالهم السلوكى. ، ومن أمثلة اللعب التى تضمها حجرة اللعب: العرائس والدمى التى تمثل أعضاء الأسرة ورجال الشرطة وغيرهم، واللعب التى تمثل الحيوانات المختلفة، وقطع خشبية ومعدنية لبناء البيوت، وقطع الأثاث المنزلى، ولعب تمثل البنادق والمسدسات، وقطع من القماش تمثل الملابس والمفروشات، وقوارير وأوانى، ولعب تمثل وسائل المواصلات المختلفة، وأحواض الرمل والماء والدلو والجاروف، والأشجار و الجبال، وطين الصلصال، وأقلام وألون وورق للرسم. وإلى جانب ذلك قد توجد أدوات مثل الأرجوحة والأراجوز وغير ذلك. 

- وعلى العموم فإن المعالج يختار من بين هذه اللعب ما يناسب عمر الطفل ومشكلته. ويلاحظ أن من المهم أيضاً ملاحظة سلوك الطفل أثناء اللعب خارج حجرة اللعب وخارج جلسات العلاج حين يعود الطفل إلى بيته وأسرته مصدر مشكلاته فى غالب الأحيان.

·         أهمية اللعب فى التشخيص:

يلاحظ من الناحية التشخيصية أن الطفل المضطرب نفسيا يسلك فى لعبه سلوكا يختلف عن الطفل العادى كوسيلة للاتصال بالطفل واستثارته للتعبير الرمزى عن خبراته فى عالم الواقع.
ويعتبر کثیر من لعب الاطفال تعبیرا عن مشکلاتهم و صراعاتهم التی یعانون منها آثناء لعبهم. فالطفال یسقط علی الدمی و اللعب انفعالانه اتجاه الکبار والتی لایستطیع اظهارها خوفا من العقاب او توقعه، وهذا يسهل تشخيصها ومعرفة أسبابها النفسسية.

ويمكن للمعالج بملاحظة الأطفال وهم يلعبون مع بعض الدمى أو وهم يرسمون، وبملاحظة كيف يعامل الأطفال بعضهم بعضا، وکیف یعاملون آدوات اللعب، وبملاحظة الاحادیث والحرکات والانفعالات التی تصاحب اللعب، یمکنه آن یکشف عن رغبا تهم و حاجاتهم و مخا و فهم و مشکلاتهم، وخاصة فى حالة التكرار الزائد والاهتمام المفرط بأشياء معينة والعدوان الطاغى والسرقة واضطرابات الكلام والعنف أو قلة النشاط أو فجاجة السلوك.

وأثناء اللعب نجد أن الطفل يتوحد مع أحد أفراد الأسرة من اللعب. ويستطيع المعالج أن يتصور المناخ الانفعالى للأسرة، ومن ثم يستطيع أن يفهم مشاعر الطفل الظاهرة والخفية، وأن يتعرف علی اتجاهاته العائلیة التی لایستطیع التعبیر عنها بالکلام آو التی لا توجد وسائل آخری غیر اللعب یمکن آن تکشف عنھا۔

ويركز أخصائيو العلاج باللعب على أهمية التعبير الرمزى فى اللعب حيث يقص الطفل قصصا واضحة المغزى عن موقفه مع والديه وإخوته ورفاقه، وعن مدى تعلقه العاطفي بهؤلاء، وعن مبلغ خوفه من العقاب مما له أهمية بالغة فى تشخيص اضطرابه.

وفيما يلى أمثلة لما يلاحظه المعالج أثناء لعب الأطفال ويستفيد منه فى عملية التشخيص:
عمر رفاق اللعب (أصغر أم أكبر)، عدم الاستمتاع باللعب، الاندفاع العدوانى والتوتر والضيق وتحطيم اللعب، تفضيل اللعب منفرداً، القيادة والتبعية فى اللعب، مخاطبة أدوات اللعب، ضرب الدمى، الانتقال السريع من لعبة إلى أخرى، التعبير بالرسم عن الشخصيات (مثلا زوجة الأب فى شكل عقربة) وبالألوان (غالبية اللون الأسود مثلا).. إلخ. (وسيأتى تفصيل ذلك فى العلاج بالفن)
وقد يستخدم المعالج بعض اختبارات اللعب الاسقاطية كوسيلة هامة في عملية التشخیص حیث تستخدم دمی مقننة و مواقف محددة فی اختبارات الشخصية وغيرها.

استخدام اللعب فی العلاج:


اللعب إلى جانب فائدته التشخيصية، يعتبر أسلوبا علاجيا هاما للأطفال المشكلين أو المضطربين نفسيا حيث تتاح للمعالج فرصة ملاحظة الطفل أثناء اللعب ويتيسر له ضبط وتوجيه سلوکه .
وفى العلاج باللعب يعطى الطفل أدوات اللعب الموجودة فى حجرة اللعب أو تتاح له فرصة اللعب على آلة موسيقية، أو يلعب مع رفاقه لتمثيل بعض المواقف الاجتماعية... وهكذا .

ويكون المعالج العلاقة العلاجية بالطفل من اللحظة الأولى التى يصحبه فيها إلى حجرة اللعب، إذ يعامله بتسامح وعطف وثقة تاركا له الحرية فى أن يلعب بالأشياء التى يرغبها وبالطريقة التى يراها دون خوف أو لوم أو عقاب، وهذا يؤدى إلى زوال القلق وخفض التوتر مما يزيل الدفاعات التى يلجأ إليها الطفل عادة.

ويعتبر العلاج باللعب فرصة ممتازة لنمو الطفل. ففى إطاره يكون الطفل هو أهم شخص، وهو المسيطر على نفسه وعلى الموقف، لا أحد يصدر إليه أوامر ولا أحد يتدخل فى شئونه، ولا أحد ينتقده ولا أحد يقترح شيئا ولا أحد يعاقبه، وهوهنا يشعر أنه ينظر إلى نفسه نظرة واقعية لأنه مقبول تماما، وهنا يستطيع أن يعبر عن نفسه بحرية تامة وانطلاق كامل لأن هذا عالمه الذى لا يشاركه فيه الكبار مصدر السلطة، أو الصغار المنافسون. أنه هنا يشعر أنه فرد له كيانه، يتمتع بكل الحقوق، إنه یستطیع آن یقول آی شیء یریده ویستطیع آن یفعل ما یحلوله. إنه مقبول تماما.(موزر, موزر ) . Moser and Moser,

- وفى بعض الأحيان قد يلجأ المعالج إلى اتخاذ موقف تعليمى أو تدريسى مباشر حين يشعر أن الموقف يتطلب ذلك. إلا أننا ننصح ألا يتخذ المعالج موقف الناصح أو الواعظ لأن الطفل قد ثار ضد الوالدین لهذا السبب نفسه.

- أما عن مشاركة المعالج فى اللعب، فقد يشارك وقد لا يشارك، وهو حين يشارك الطفل فى اللعب فى جو سمح يسوده العطف والثقة والتقبل فقد يتخذ موقفا إيجابيا فيصمم لعبة معينة ويبدأ هو نفسه باللعب مشجعا الطفل على الاشتراك معه. وهنا يعكس المعالج مشاعر الطفل ويوضحها له حتی یدرك نفسه و یحدد امکاناته ویصبح بالتدریج قادراً علی آن یفهم ویحقق ذاته ویفکر لنفسه بنفسه ويتخذ قراراته بنفسه دون الاعتماد على المعالج.

- وقد يكون اللعب حراً حيث لا يشارك المعالج الطفل فى اللعب تاركا له الحرية التامة فى أن يلعب بالأشياء التى يرغبها على سجيته وبالطريقة التى یراها دون تهدید آو خوف او لوم او استهجان او عقاب. وقد یتخذ المعالج موقفا سلبیا، فیکتفی بتهيئة المناخ المناسب للعب وبملاحظة الطفل وهو يلعب دون أن يشترك معه فى اللعب، على أن یتدخل بالتدریج و یقدم تفسیرات بسیطة مع استمرار الطفل فی اللعب، وهذا الموقف الاخیر یتخده عادة المعالجون الذين يتبعون طريقة العلاج غير الموجه أو الممركز حول العميل.

-ويعتبر اللعب وأدوات اللعب مثيرات تجعل الطفل يتكلم أو يمثل خبراته وصراعاته بطريقة درامية مما يتيح فرصة التعبير والتنفيس الانفعالى عن التوترات التى تنشأ عن الصراع والإحباط,  فعندما يعطى الطفل أدوات اللعب فإنه يبدأ فى التعبير عن مشكلاته التى قد لا يستطيع التعبير عنها لفظيها أو على المستوى الشعورى. وقد يلجأ المعالج إلى توجيه بعض الأسئلة للطفل أثناء لعبه، وقد یشجعه علی تکرار موقف او مواقف تمس مشکلاته الانفعالیة، فیعبر الطفل عن انفعالانه ویفرغها تفريغا، كما يستطيع أن يجد حلولا لصراعاته وأن يصل إلى حل لمشكلته. ويلاحظ أن المعالج يمكنه ان یفسر لعب الطفل علی النحو الذی یفسر به تداعی المعانی عند الکبار. 
ويجب أن يكون المعالج حساسا لما يقوم به الطفل من أنماط السلوك المختلفة وأن يستجيب له بطريقة مناسبة.

- ويعلق المعالج عادة على الطريقة التى يلعب بها الطفل ويفسر له دوافعه ومشاعره بطريقة تتناسب مع عمره وحالته. ويستغل المعالج كل فرصة لتنمية وتقوية عادات جديدة مفيدة بدلا من العادات السلوكية القديمة. وحيث أن اللعب يعتبر تعبيرا رمزيا عن المخاوف اللاشعورية، فإن تكرار اللعب يعين الطفل على تحمل الخوف، فالألفة بالشىء تذهب بالخوف منه وتجعل الطفل يعتاده.

ويلاحظ أن المعالج قد يصبح موضوعا لعملية تحويل يسهل على الطفل أن يظهر عدوانه نحو والدیه .

وفی حالات آخری یکون المعالج قادرا علی مساعدة الطفل عن طریق ایضاح هذه النواحی العدوانية للوالدين وتعريفهم بطرق التغلب عليها.

وعلى العموم فإن نجاح العلاج باللعب يتوقف على شخصية المعالج وقدرته على أن يضع نفسه موضع الطفل وعلى ألا يقف موقف المعارض أو المندهش أو المشفق أو المرتاب أو المحقق أو المتحدى أو المشمئز. وقد يشرك المعالج الوالدين معه، ويتم ذلك فى اجتماعات ينظمها المعالج ويحضرها الوالدان وكذلك سائر أفراد الأسرة إذا تسنى هذا.

فوائد العلاج باللعب:

والان یمکن آن نلخص فوائد العلاج باللعاب فیما یلی:
- يتيح اللعب فرصة للتعبير عن الدوافع والرغبات والاتجاهات والمشاعر والصراعات والإحباطات وعدم الأمن والقلق والتصريف والتنفيس الانفعالى وإزاحة المشاعر مثل الغضب والعدوان إلى اشیاء اخری بدیلة والتعبیر عنها تعبیراً رمز یا مما یخفف التوتر الانفعالی عند الطفل.

- يبين اللعب للطفل أن ما لديه من مخاوف ومشاعر بالذنب واتجاهات عدوانية ليست من الخطورة کما يجسمها له خیاله فتخف  وطأتها و تقل حساسیته لها.

- يعلم الطفل كيف يعبر عن خوفه وغضبه بصورة واقعية.

- قد یساعد الطفل علی الاستبصار فی متاعبه و معرفة اسبابها، کما یعینه علی ایجاد حلول لها مع والديه وإخوته.

-  قد يترتب عليه أن يتقدم المعالج باقتراحات إلى الوالدين لزيادة فهمهما ولتغيير موقفهما بالنسبة للطفل.

- قد تتضح للطفل أثناء لعبه قدرات ومواهب لديه كانت خافية عنه مما يزيد معرفته بنفسه، وثقته بنفسه، او یعین فی توجیهه وفی علاجه.

- يتيج خبرات نمو بالنسبة للطفل فى أفضل الظروف، وبذلك يعتبر موقف تعلم ممتاز بنسبة للطفل.

- يستطيع الطفل عن طريق خبرة العلاج باللعب، ومن خلال العلاقة العلاجية بينه وبين المعالج أن يكشف عن ذاته الواقعية للمعالج، وعندما يشعر أنها مقبولة، تزداد ثقته في نفسه، و یستطیع تعزیزو تدعیم شخصیته.

- يعتبر اللعب بديلا لما لا يستطاع القيام به من سلوك فى الحياة الواقعية.

-  يفيد العلاج باللعب فى الأغراض الوقائية، وذلك مثلا عن طريق تقديم الطفل لخبرة ميلاد طفل جدید حتی  نقیه  شر ردود الفعل المعروفة حین یفاجأ بهذا المیلاد.

المرجع
حامدعبد السلام زهران , الصحة النفسية و العلاج النفسي , علاة الكتب لنشر التوزيع طباعة , القاهرة , الطبعة الرابعة  , 2005 , الصفحة  317  , 318 ,319 ,320 ,321 , 322 ,323
تحميل نسخة pdf من هذا البحث 
من هنا

مواضيع ذات صلة بالعلاج باللعب pdf

-  تحميل كتاب : العلاج باللعب PDF - هايدة موثقي 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة