U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

دور الخدمة الاجتماعية مع المعنفين أسريا - بحث كامل - PDF




العنف الأسري هو شكل من اشكال الاستخدام الغير الشرعي للقوه يصدر عن واحد أو أكثر من أفراد الأسرة ضد آخر أو آخرين فيها يقصد القهر أو الإخضاع وبصورة لا تتفق مع حريتهم وإرادتهم الشخصية ، ولا تقرها أعراف وعادات المجتمع وبما يعرض سلامتهم الصحية أو النفسية للخطر.
و في عملية التدخل العلاجي في مجال العنف الأسري لا تحل أنشطة لأخصائي الاجتماعي محل أنشطة العميل فاشتراك الاثنين معا في أنشطة التدخل يمكنهما من حقيق حل أكثر فعالية وتأثيرا مما لو كان أي منهما بمفرده . وأنشطة التدخل لعلاجي الخاصة بالأخصائي الاجتماعي تتمثل مع المعنقين أسريا في :


- تقديم المساعدة العملية .
2- المعلومات والنصيحة والتوجيه .
3- التوضيح .
4- التحويل .
5- المساندة العاطفية .
6- التفاوض والتوسط ، والاتفاق .
7- وضع الحدود .
8- الدفاع.
9- التعليم.
10- التعامل مع الصراع .
11- السعي إلى اكتشاف الحالات .

وتعتبر طبيعة المشكلة ( العنف الأسري ) أحد المحكات لاستخدام لمساعدة العملية ، في حين يعتبر (نوع المساعدة) التي يحتاجها العميل محك آخر ، فاأخصائي الاجتماعي لا يستطيع إجبار العميل على قبول المساعدة العملية حتى لو كانت من أفضل الأنواع ، إذا كان العميل لا يريدها.
كما ان الأخصائي الاجتماعي ليس ملزما بأن يفعل كل شيء يطلبه العميل ، فهو مسئول أمام العميل وكذلك أمام المؤسسة عما يفعله وليس عن الاستجابة لطلبات العميل، ولا يجب أن يفرض على العميل خدمة لم يطلبها أو لم يوافق عليها. والمساعدة العملية لن تحل كل مشكلة حتى لو كان العميل لا يطلب غيرها فقد يشير تحليل المشكلة إلى ضرورة الحصول على خدمات أخرى ...كما أنه إذا لم تكن المساعدة مناسبة فإنها لن تسهم في حل المشكلة ، فيجب أن يتذكر الأخصائي الاجتماعي أن المساعدة العملية أيا كان نوعها (مجرد وسيلة وليست غاية في حد ذاتها) ، فإمداد الأسرة المعوزة بالمال أو غيره من المساعدات المادية يعتبر خدمة حيوية رغم كونه قد يكون من أسباب العنف الأسري ، ولكن لا يعتبر هدفا من أهداف التدخل العلاجي ، حتى لو كانت هذه المساعدة مطلوبة .


ثانيا : تقديم المعلومات والنصيحة والتوجيه : لعل المشكلة التي تواجه معظم الأشخاص اليوم هي  افتقارهم إلى إرشادات واضحة ومحددة لما يتوقع منهم . والفرق بين المعلومات والنصيحة والتوجيه ، قد لا يكون واضحا، فالمعلومات هي ما يقدمه الأخصائي من معلومات عبارة عن أدوات لصنع القرار دون أي تأثير في نتائج صنع القرار. والنصيحة : عبارة عن معلومات بالإضافة إلى تأثير في صنع القرار. أما التوجيه يتضمن أن القرار قد صنع بالفعل بواسطة الأخصائي أو شخص آخر غيره ، لاعتقاده أن العميل غير قادر على صنع لقرار الصحيح.

 الإجراءات المتصلة بتعليم الخدمة الاجتماعية للاسهام في الجهود الوقائية لمشكلة العنف :


- يجب أن تتضمن مناهج تعلي الإختصاصيين الاجتماعين مواد نظرية توضح خطورة مشكلة العنف .


-  يجب أن تحتوي مكتبة الخدمة الاجتماعية على بعض شرائط الفيديو التي توضح حالات تطبيقية لممارسة العنف


-   أن يشمل إعداد طلاب الخدمة الاجتماعية زيارات لمؤسسات تتعامل مع ممارسي العنف


-   وأن يدرب طلاب الخدمة الاجتماعية على كيفية إجراء بحث متعمق مع حالات ممارس العنف




مجال الرعاية الاجتماعية :

الاهتمام بالبيئة الاجتماعية المحيطة بممارسي العنف ( الأسرة ، الأصدقاء ، الأقارب ، المعارف ، المدرسة ، الجامعة ، العمل ، الجيرة .. وغير ذلك ) بالإضافة إلى توعية ممارس العنف ( رجال ، نساء ، أطفال ، مسننين) .

أن يكون هناك مكان معد إعدادا جيداً داخل المؤسسات الاجتماعية أيا كان نوعها لاستقبال بعض الحالات من ممارسي العنف وتكون بمثابة أماكن  للاستكشاف المبكر للحالات و إرسالها إلى الأماكن المناسبة التي تجد فيها الرعاية وبما يتناسب مع كل حالة على حده



الإجراءات الوقائية لهذا المجال

-        الدراسة الاجتماعية للمشكلة . 
-         تحليل المشكلة إلى عناصرها الأساسية .
-        تحديد أكثر العوامل تأثيراً على المتعاطين .
-        تحديد أنسب الإجراءات والسياسات التي تواجه المشكلة .
كما يتضمن ذلك الاستعانة بالمختصين في العلوم الاجتماعية من الاختصاصيين الاجتماعيين و إعطائهم التدريب المناسب للتعامل مع هذه المشكلة .

- تحديد الوقت المناسب للتدخل ( التدخل المبكر ) لمواجهة الأثارالضارة لمشكلة العنف

-         حصر للمؤسسات التي يمكن أن تسهم في مواجهة هذه المشكلة أو يستفاد من خدماتها في الجوانب الوقائية للمشكلة .

-        توعية أفراد المجتمع إلى كيفية المساهمة في مواجهة هذه المشكلة .

-        إيراز الأثار الاجتماعية المترتبة على العنف من خلال أجهزة الإعلام .

-        الاستفادة من المداخل العلمية ( تغير الاتجاهات ، النظرية المعرفية ، النظرية العقلية ) عند

التعامل مع ممارسي العنف .

-        إستخدام المدخل الإسلامي عند التعامل مع ممارسي العنف والإلمام الكافي بالجوانب الشرعية

المتصلة بهذه المشكلة .

-         تقوية وتعزيز وسائل الاتصال بين المؤسسات التي تواجه هذه المشكلة .


المراجع

1- عبد الطيف ، رشاد أحمد : الأدوار والمسؤوليات والمداخل المهنية المواجهة العنف الأسري.، ورقة عمل مقدمة إلى المؤتمر العربي الاقليمي لحماية الاسرة من العنف العمل "العمل لحماية الأسرة" المملكة العربية السعودية 13-2005/15

2- غانم، عيد حسن : دراسات نفسية لقضايا معاصرة ، دار غريب، القاهرة ، 2007

3- النوفلي، حمود بن خميس : دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة المشكلات السلوكية ، جامعة السلطان قابوس، مسقط ، 2006.


تحميل بحث : دور الخدمة الإجتماعية مع المعنفين أسريا PDF





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة