U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

محاضرات مقياس مدخل لعلم النفس : مدارس علم النفس PDF - الجزء 2

محاضرات مقياس مدخل لعلم النفس :  مدارس علم النفس PDF - الجزء 2
محاضرات مقياس مدخل لعلم النفس :  مدارس علم النفس PDF - الجزء 2


محاضرات مقياس مدخل لعلم النفس


المحاضرة الرابعة



مدارس علم النفس PDF

- الجزء الثاني -



التحليل النفسي الحديث:


أولا: الفرد آدلر وعلم النفس الفردي (1870-1937):
يعتقد آدلر أن العالم في تطور مستمر فهو يترقى من الأدنى إلى الأعلى وينطبق ذلك إلى الإنسان بانتقاله من حالة الضعف إلى حالة القوة ومن حالة النقص إلى حالة الكمال ومن الخضوع إلى السيطرة، ونتيجة لذلك يرى أن أهم ما في الحياة الشعورية هو الشعور بالنقص والعمل الدائم على تعويضه ولذلك اعتبر غريزة السيطرة والتفوق الغريزة الأساسية عند الإنسان لا الغريزة الجنسية كما يرى فرويد، وذلك بأن يتبع أسلوب معين في الحياة، كما أنكر آدلر عملية الكبت ولا يعطي أهمية خاصة للاشعور ولا لتقسيمات الشخصية أنا، هو، أنا أعلى حيث ينظر آدلر إلى هذه الجوانب كلها على أنها وحدة متكاملة تتصل بالعالم الخارجي وتتغلب على مشكلاتها معه بأسلوب معين، كذلك يختلف عن فرويد في طريقة معالجته للحالات العصابية، ويرى أن الفرد يتبع إحدى الطرق الثلاث لمواجهة الشعور بالنقص وهي:

- أن يحاول التعويض عن النواحي التي يشعر بالنقص فيها فينجح في ذلك، إما بتقوية هذه النواحي أو الاتجاه إلى النواحي الأخرى وتقويتها والنجاح فيها مثال:
التلميذ الذي يشعر بالنقص الجسمي لا يؤهله للتفوق في مجالات النشاط الرياضي فيعوض النقص في مجال الدراسة بزيادة التحصيل والتفوق.

- أن يفشل الفرد في القيام بتعويض ناجح فيلجأ إلى عملية تعويض تخرج عن الحدود المقبولة أو المألوفة عند المجتمع مثال: التلميذ الفاشل دراسيا قد يلجأ إلى الخروج عن النظام أو تزعم حركات الإضراب والعدوان والانحرافات ومظاهر السلوك غير المرغوب فيها.

- أن يتكون في حالة الفشل مرض عصبي يخلص الفرد من عملية الكفاح ويعفيه من لوم نفسه أو لوم الناس له، فالتلميذ الذي يفشل في دراسته ويصاب بصداع يلزمه في الرأس ويجعله غير قادر على الاستقرار يجلب لنفسه عذرا مقبولا أمام نفسه والناس وأمثلة ذلك التظاهر بالصداع كي يصبح موضع اهتمام وشفقة الأخرين.

ويرى أدلر أن هناك ثلاث ميادين يلزم أن يتكيف الفرد بالنسبة لها تكيفا ناجحا حتى يوفق في حياته وهي:

- المجتمع يرى أدلر أن مركز الطفل في الأسرة والمدرسة وبين أطفال الحي والمؤسسات الاجتماعية بصفة عامة، فالطفل المدلل يتخذ في العادة أسلوبا يشعره بأنه ضعيف يحتاج إلى الرعاية والعناية ويترتب على هذا شعور بالنقص ورغبة في تعويضه وكذلك الطفل الذي يعامل بقسوة أو يهمل يكون موضع سخرية الأخرين فإنه يشعر بالنقص إزاء ذلك والأسلوب الذي يسير عليه الطفل تبعا لما يعامل به يصبح بعد ذلك هو أسلوب السلوك السائد لديه.
- العمل: يرى بضرورة أن يعمل الفرد في المجال الذي يتفق مع ميوله وقدراته والذي لا يشعر بنقص فيه فمن المهم أن يشعر الفرد بالنجاح في عمله وأن يحقق ذاته من خلال هذا العمل.
- الحب: وكذلك يرى أدلر وجود علاقات حب صحيحة بين الفرد وزوجه وهي من أهم عوامل التكيف في هذا المیدان وعموما يرى أن تكيف الفرد في الميادين الثلاث السالفة الذكر ضروري لكي يحيا حياة سليمة بعيدة عن المشكلات والانحرافات النفسية.

ثانيا / علم النفس التحليلي لكارل غوستاف ليونغ (1875-1961):
يعطي يونغ أهمية كبيرة لمتاعب الحياة الحالية، ويرى أن الاضطرابات النفسية تنشأ نتيجة عدم القدرة على مواجهة مشكلات وعقبات الحياة والتغلب عليها، اختلف عن فرويد أيضا في إدراكه للاشعور حيث لا يعترف بعملية الكبت، ويرى أن سلوك الانسان في حياته يخضع لأسلوب الحياة العادي الذي يضطر الإنسان إلى أنه يهمل جانبا من أفكاره وذكرياته ليهتم بالجزء الأخر، وما يهمل من أفكار وذكريات هو ما يسمى باللاشعور الذي يشتمل أيضا على نزعات وخبرات موروثة من الأجيال السابقة وأطلق عليها يونغ اسم اللاشعور الجمعي الذي استدل على وجوده من التشابه الموجود بين الناس مهما اختلفت جنسياتهم في بعض أحلامهم، ويختلف عنه كذلك في أن اللاشعور الجمعي يشمل على نواحي حسنة وطيبة بجانب النزعات الشريرة وغير الخلقية.

أما الطاقة الغريزية (الليبيدو) فقد أعطاها يونغ معنى أوسع من فرويد وأنكر كونها جنسية من أساسها، بل رأى أنها طاقة كلية تهدف إلى الحياة وتشمل جميع العمليات الحيوية من نمو وحركة وتناسل...إلخ. فهي عند الطفل مثلا تتجه ناحية الغذاء من الليبيدو وهي ليست جنسية، لأن الدافع الجنسي لا يكون قد تمايز بعد من الدافع الأولي للحياة.

وفي علاج الأمراض العصابية استخدم يونغ طريقة فرويد في التداعي الحر وتحليل الأحلام، فيبدأ بدراسة حالة المريض الراهنة وتحديد عناصر الضعف فيها، ثم عن طريق التحليل يهيئ للمريض فهم مشكلته الحالية كما يهيئ له فهم ماضي طفولته وينتج عن ذلك شخصية أكثر توافقا. وعموما يرى يونغ أنه الأسلوب العام الذي يميز سلوك الإنسان عند مواجهة مشكلاته هو النكوص الذي يعني به ارتداد سلوك الإنسان إلى مراحل مبكرة من حياته، فإذا واجه الفرد مثلا موقفا عصبيا لا يستطيع تحمله أو مواجهته فإنه يبكي، والبكاء هو أحد أساليب التكيف التي تنتمي إلى عهد الطفولة، وإذا فشل في حبه أو زواجه فقد يفضل المعيشة مع أمه وهذا أيضا نكوص أو ارتداد إلى مرحلة الطفولة والأيام الأولى من حياة الإنسان التي كان يجد فيها الحماية والعطف والحنان في أحضان الأم، ويرى يونغ أن الناس ينقسمون من حيث سلوكهم العام في حياتهم إلى نمطين :

- الانطواني: هو الذي يميل إلى العزلة والبعد عن الناس والى التفكير والتأمل والحذر والحساسية ويضطرب في العادة إذا تكلم مع الناس ويبدو عليه الحرج والخجل في علاقته بهم.

- الانبساطي: يميل إلى الاختلاط بالناس والى الجرأة ومجاراة الواقع والى الظهور والرعاية كما يحسن الكلام مع الناس ومجاراة المواقف الاجتماعية.

ويرى يونغ أن شخصية الفرد الشعورية تكون نقيض شخصيته اللاشعورية فالانبساطي في الحياة الشعورية يتصف بصفات الانطوائي في حياته اللاشعورية والعكس صحيح إذ تكون نزعاته اللاشعورية أكثر اندفاعا وجرأة وتحررا ورغبة في التنفيس، كما يرى يونغ أن حالات الهستيريا والاضطرابات النفسية غالبا بين الأشخاص الذين يميلون إلى العزلة والانطواء، وأحيانا أمراض عقلية غير قابلة للشفاء.


5) المدرسة السلوكية:

لم تشهد مدرسة من مدارس علم النفس سعة الانتشار والنفوذ الذي عرفتهما المدرسة السلوكية، وهي مدرسة أمريكية ظهرت سنة 1912 على يد جون واطسن (1878-1958)، فقد بدأت في علم النفس وامتدت إلى علم الاجتماع والسياسة والتاريخ(العلوم السلوكية) ولقد صدرت السلوكية عن: التقاليد الفلسفية، النزعة الوظيفية وعلم نفس الحيوان، والسلوكية بالتعريف هي تعاليم أو أفكار واطسن التي أصبحت رهنا للانتماء السلوكي، وهناك سلوكية قديمة (كلاسيكية) مع واطسن وسلوكية حديثة مع كلارك هيل وسكينر.

أولا/السلوكية الكلاسيكية:
هناك معايير منهجية لسلوكية واطسن نستدل عليها من خلال ما يلي:
تعريف علم النفس من وجهة نظر واطسن هو ذلك الفرع من العلم الطبيعي الذي يتخذ السلوك الإنساني (الأقوال والأفعال المتعلمة وغير المتعلمة) موضوعا لها ولا يحتاج إلى ذكر الخبرة أو الشعور هدفه النظري التنبؤ بالسلوك وضبطه ولسلوكية واطسن هدفان:

- التنبؤ بالاستجابة بعد معرفة المثير
- التنبؤ بالمثير استنادا للاستجابة

فالمثير: هو أي شيء في المحيط العام أو أي تغير في العضلات أو الأنسجة الداخلية والخارجية يستثير ردا وهناك مثيرات خارجية من اليسير ملاحظتها مثل: الضوء المسلط على العين الذي يحدث استجابة هي انقباض سريع لحدقة العين، ومثيرات داخلية مثل تقلص عضلات المعدة وانقباضها نتيجة نقص الغذاء.

الاستجابة: فهي أي شيء يفعله الكائن الحي عندما يثار مثال: الالتفات إلى مصدر الضوء أو القفز نتيجة سماع صوت أو شم رائحة طعام، وهناك استجابات معقدة إلى أكثر فعاليات تعقيدا مثل تشييد الأبنية وتربية الأطفال وتأليف الكتب.

المسلمات:
- يتألف السلوك من عناصر إستجابية ويمكن تحليله بنجاح عن طريق المناهج الموضوعية للعلم الطبيعي.
- يتشكل السلوك كله من حركات عضلية وافرازات غدية وعلى ذلك يمكن رده إلى عمليات فيزيولوجية
وكيميائية.
- هناك استجابة فورية لكل مثير ناجح ولكل استجابة مثير من نوع ما (هناك حتمية علة ومعلول صارمة في السلوك).
- لا يمكن دراسة العمليات الشعورية إن وجدت حقا فهي من مخلفات الفكر اللاهوتي السابق عن علم النفس ولذا يجب تركها جانبا وعدم الخوض فيها.
- رفض واطسن الاعتراف بالغرائز والعوامل الفطرية كأساس في تفسير السلوك حيث يقول "أعطوني اثنا عشرة طفلا وسأصنع لكم منهم الطبيب والتاجر والشحاذ واللص بغض النظر عن السلالات التي انحدروا منها" فهو يؤكد على أهمية المؤثرات البيئة ودور الاكتساب في الشخصية.

ولقد جاءت السلوكية ثورة على النظام القائم آنذاك الاستبطان والشعور واستفادت كثيرا من علم نفس الحيوان ومن الفعل المنعكس الشرطي، وعموما فالمدرسة السلوكية تهتم بدراسة السلوك الظاهري للكائن الحي وتفسيره « دون الاهتمام بالدوافع الداخلية أي دراسة الأفعال التي تصدر على الكائن كاستجابات لمؤثرات البيئة باستخدام المنهج التجريبي والقياس والمعالجة الإحصائية للبيانات المحصل عليها.

اهتمام السلوكية بسلوك الحيوان:
يرجع الاهتمام بسلوك الحيوان إلى علماء إنجليز خاصة (داروين، مورقان، هوب هاوس) وبأكثر دقة ثورندايك الذي توصل إلى أن الحيوانات تتعلم عن طريق المحاولة والخطأ وصاغ ثلاث قوانين للتعلم:

- قانون المرات (التكرار): بمعنى أن الاستجابات تقوى بالاستعمال المتكرر وتضعف بالإغفال والإهمال المتواصل.
- قانون الأثر: بمعنى أن الاستجابات تثبت أو تحذف حسب ما يترتب عليها من حالة ضيق أو ارتياح مثل دور المكافأة في تثبيت الاستجابة.
- قانون الاستعداد: الذي يحدد الظروف التي يكون فيها الكائن الحي في حالة ارتياح أو ضيق.

وقد كان ثورندايك سلوكي النزعة فتفسيراته كلها تقوم على أساس ربط العلاقة بين م- س وتقوية الرابطة بينهما أثناء المحاولات المتكررة، ووظيفة التعلم هي جعل هذه الارتباطات تقوى أو تضعف بالنسبة لمواقف مدروسة في إطار قوانينه الثلاثة.

اهتمام السلوكية بالفعل المنعكس:
ظهرت الموضوعية الروسية على يدي بافلوف وتشتريف في اكتشاف الفعل المنعكس الشرطي فكان عونا للسلوكين وأساسا لتجاوبهم وتفسيراتها حول السلوك، وقبل هذا الاكتشاف كانت وحدة السلوك عندهم مس، وأبسط صورها الفعل المنعكس : هو حركة بسيطة غير مكتسبة(لاإرادية ) تحدث من الفرد بطريقة طبيعية لاإرادية مثلا: دمع العين إذا دخل فيها جسم معين، تصبب العرق، احمرار الوجنتين، هذا الفعل المنعكس هو أبسط صورة من صور الاستجابة للمثير والفعل المتكامل هو حاصل مجموعة أفعال منعكسة مترابطة فيما بينها (هكذا كانت نظرة السلوكيين في بادى الأمر)فكانوا يعتبرون السلوك حاصل جمع مجموعة من العادات، حاصل جمع مجموعة من الأفعال المنعكسة تماما كما هو الشأن في تشييد منزل أو بنائه أو مثل السيارات تتكون من قطع غيار وقطع غيار تتكون من أجزاء وهكذا، هذه النظرة إلى الكائن الحي تعد نظرة آلية ميكانيكية حيث تشبه وجهة نظر الارتباطية كثيرا حيث استدلوا بترابط الأفكار بترابط المثيرات والاستجابات وسنرى الأن كيف ساعد اكتشاف الفعل المنعكس الشرطي بالسلوكيين في تجاربهم وتفسيراتهم:

الفعل المنعكس الشرطي:
لقد أثبت بافلوف إمكانية ارتباط استجابة ما بمثير غير مثيرها الأصلي إذا تكرر تقديم هذا المثير الجديد مع المثير الأصلي عدة مرات ولقد استنتج أنه إذا أشرطت عدة مرات استجابة معينة بمثير يصاحب مثيرها الأصلي وتكررت هذه العملية عدة مرات ثم أزلنا المثير الأصلي وقدمنا المثير المصاحب وحده فإن الاستجابة المعينة تحدث وأطلق عليها "الاستجابة الشرطية":
( م ط ) طعام س ( سيلان لعاب )
( م ش ) دق الجرس س ( سيلان لعاب )

ورحب واطسن كثيرا بهذا الاكتشاف وقام بتجارب عديدة على الأطفال والفئران وانتهى سنة 1924 م إلى الافتراض أن الفعل المنعكس الشرطي هو أساس تكون أي عادة، وبفضله أصبحت الشرطية مبدأ تفسير السلوك على ضوئه وليس طريقة بحث فقط.

نقد سلوكية واطسن:
- تطرف في الموضوعية والإفراط في الاعتماد على التقرير اللفظي ودراسة الوقائع القابلة للملاحظة المباشرة فقط.
- النظرة التجزيئية للسلوك بشكل مثيرات واستجابات وهو تعريف مرن وبه مغالطات منطقية في تفسير النتائج.
- إنكار الشعور وانكار الفطرة ودورها في السلوك والاعتماد على البيئة

مقارنة بين الأشراط الكلاسيكي والأشراط الإجرائي:

- الأول يتضمن استجابات لا إرادية ظهورها إجباري عن طريق المثير الطبيعي (غير شرطي) ويسهل دراسة الترابط بين المثير الشرطي والاستجابة الشرطية.
- أما الاشراط الإجرائي فيتضمن استجابات إرادية يعبر عنها الكائن الحي كما أن العلاقة الواضحة ليست بين المثيرات والاستجابات لكن بين الاستجابة والتعزيز (سكينر).

السلوكية الحديثة:
- كلارك هيل (1884-1952): حيث عمل على توضيح الغموض في بيان العلاقة بين المثير والاستجابة وفرق بين ثلاث أنواع من المتغيرات:
المتغيرات المستقلة:
هي الخاصة بالمثير تشمل المواقف الموجودة في البيئة والتي تؤثر وتدفع الكائن للاستجابة.
المتغير ات التابعة:
وهي الخاصة بالاستجابة في البيئة الخارجية نتيجة تأثير المتغير المستقل أو المثيرات وتوضح صفاتها.
المتغيرات المتوسطة:
وهي تتضمن العمليات التي تتوسط المثيرات والاستجابات وتعمل على الربط بينها.

ولقد ألح هيل على الدوافع ودورها في التكيف وأعطى تفسيرا من لحظة حدوث المثير إلى استدعاء الاستجابة و ألح على التفاعل المتواصل بين الكائن الحي وبيئته والذي ينتج عنه السلوك.

– فريديريك سكينر:
رائد السلوكية الحديثة ركز على تأثير البيئة في السلوك وأن عدم تغير الفرد مع بيئة
متغيرة سيحرمه من استجابات مناسبة للحصول على جزاء(ثواب) ضروري للحياة النفسية والطبيعية لأنه كان يرى أن تنوع العوامل البيئية وتغيرها يؤدي إلى تحولات في سلوك الفرد طيلة حياته. يرى أنه لابد من دراسة السلوك الظاهر (الموضوعي) المؤلف من مجموعة الاستجابات والكشف عن كيف تتوقف الاستجابة على المتغيرات التجريبية الأخرى وعلى المثير، لقد جرب على الأطفال والفئران ويعتقد أن الإنسان وسلوكه الكلامي يمكن إخضاعه لقوانين الإشراط الإجرائي والتعزيز.


خاتمة :
انطلاقا مما تم تقديمه عن علم النفس يتبين أنه كلما تعمقنا فيه أكثر ازددنا فضولا لمعرفة مواضيعه بدقة والتحكم في مصطلحاته وأدوات البحث فيه، كما ان فئات كثيرة وشرائح واسعة يمكن ان تستفيد من خدماته وما يقدمه من أفكار ونظريات وطرق لحل المشكلات بالنسبة للفرد في حد ذاته وفي الأسرة والعمل والحياة اليومية بالإضافة إلى الباحث المتخصص والمعالج، لكن يبقى الهدف من هذه المادة العلمية وما تم البحث فيه من خلال الاعمال الموجهة والمطالعة الشخصية هو الإحاطة ببعض جوانب علم النفس نشأة وتطورا وموضوعا وأهدافا ومدارسا بما يسمح للطالب باختيار مستقبله العلمي والمهني عن رغبة وقناعة وقاعدة المعرفية الصحيحة





تحميل محاضرة مدارس علم النفس PDF



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة