U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

بحث عن القلق - تاريخه - تعريفه - تصنيفهPDF




بحث  عن القلق - تاريخه - تعريفه - تصنيفهPDF
بحث  عن القلق - تاريخه - تعريفه - تصنيفهPDF 

1- القلق وتاريخ البشرية

 . يشير الفيلسوف العربي ( بن حزم ) في إيضاح لمعني القلق أنه " حقيقة أبدية ، وأنه حدث ويحدث في مختلف الأوقات والعصور ، ويصيب الناس علي اختلاف ألوانهم ومذاهبـهم " فالقلق إذاً حالة عالمية لا يمكن فصلها عن الحياة البشرية بأي حال من الأحوال و لن تجـد شخص لم يمر بتجربة القلق .

ويضيف عبدالستار (ب،ن) أن القلق لا يقتصر علي العامة من الناس بل يـصيب حـتى العظماء و منهم في مراكز السلطة وكان الفيلسوف ( فـأبيقراط – ٤٦٠-٣٧٧ ق.م) يحدث من عاصروه عن نوع من أنواع القلق ويصف ذلك لهم من خلال حديثة بقـصة الرجل الذي تملكه الخوف الشديد من الأماكن المرتفعة حتى أنه أصبح غير قادر علي السير ولم يعد قادراً حتى علي الوقوف علي صخرة صغيرة بارزة عن سـطح الأرض ،
وكـان الفيلسوف العربي ( بن سيناء ) من أول المهتمين بما يتركه القلق من انفعال علي الجـسم ووظائفه ،
 كذلك ( فخر الدين الرازي ) الذي حاول كثيراً تعريف القلق وبحث آثـاره علي المستوي النفسي والسلوكي وتلك المحاولات موجودة في كتابه الشّهير ( المباحـث الشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات ، الجزءان الأول والثاني ) ،
 أما في أوربا فقام العـالم ( بيرتون – Burtan ( في كتابه (تحليل الحداد ) الصادر عام ١٦٣١م بالتحدث عـن القلق بإسهاب ومما ذكره في هذا الشأن " كثيرة الآثار المؤلمة التي يتركها ( القلق ) علـي الإنسان بما في ذلك من الشحوب أو احمرار البشرة ، والرجفة ، والعرق ، وكـثيرة آلام هؤلاء الذين يعيشون في خوف ... إنهم لا يستطيعون أبداً أن يتحـرروا أ و أن يـشعروا بالأمن ، عزائمهم خاوية ، وآلامهم قاسية وحياتهم تخلوا من البهجة ولم أجد تعاسة أعظم ولا ألماً أضرى ولا عذاباً أقسى من العذاب الذي يحتويه " كل هذا من آثار القلق الـذي يصيب الإنسان بوجه عام حتى أصحاب السلطة أو من علي شأنهم ،
فكثير من العظمـاء عرضه لهذه العوارض ، فهذا القيصر ( أغسطس – August ( كان يخاف الظـلام ولم يكن يستطيع أن يجلس في مكان مظلم وحيداً أبداً ،
 ويذكر التاريخ الكثير من القياصـرة وحتى أفراد أسرهم الذين كانوا يعانون حالات رهاب أو مخاوف محدده ومن أشهرهــم

(كاليجولا – ثيرون – كلوديوس ) أما هذا الأخير فكان كثير التلعثم عنـدما يخاطـب شعبه ،
ويذكر التاريخ أيضاً الرئيس الأمريكي الراحل ( تيو دور روزفلت ) وذكر قصته الطبيب ( رونالد فييف – Fievi ( الطبيـب الـذي أكتـشف عقّـار ( الليثيـام – Lithium ( الخاص بخفض حدّه تقلب الانفعال ، فيخبر عن الرئيس الأمريكي الر احل بالإضافة لمعاناته بمرض الهوس والاكتئاب كان يعاني موجات قلق رهيبة تمنعه من النوم إلا شئ يسير وكان كثيراً ما يعكف علي اتصالات هاتفيه وكتابات لا فائدة منها وليس لهـا هدف بل وتافهة كي يبتعد عن أجواء القلق التي تكتنفه ،
 ومثل ذلك الكاتب الإيطـالي الشّهير ( مانزوني ) الذي كان يحمل زجاجه ( خلّ ) كلما هم بالخروج من منرله لأنـه كان يخاف من الإغماء ،
وذكر ( نجيب محفوظ ) الذي يخاف من السفر قصه عن نفـسه حيث ذهب لليمن في زيارة رغماً عنه إرضاء للسلطة الحاكمة سـنه ١٩٦٢م ولخوفـه الشديد من السفر عاد إلي مصر وقد نقص من وزنه ثلاثة عشر كيلو جراماً ،
كذلك عالم النفس الشهير (فرويد ) وهو واحد من أكثر العلماء اهتماماً بالقلق كان يعاني حالات قلق تتملكه أثناء سفره وهو في الثلاثينات من عمره .
. إذا القلق علي مر العصور كان جزء من حياة الناس ، فهو تنظيم انفعالي داخل الـنفس ، كما دلت العديد من الدراسات أنه محور لاضطرابات وعلل نفسية كثيرة .

2- مقدمة القلق
. صنفت الجمعية الأمريكية للطب النفسي المخاوف المرضية أو اللامنطقية ( الفوبيا) ضمن أعراض القلق ، الذي أنتشر بشكل واسع مع تقدم المجتمعات ، وهذا ما جعل الاهتمام هدا الاضطراب يزداد من قبل العديد من الباحثين وخصصت له تسعة مؤتمرات
  يعتبر القلق من أكثر الأمور التي شغلت اهتمام العلماء والباحثين بعلم النفس لوجود العديد من الأدلة التي دلت علي أنه سبب مباشر علي اختلاف الوظائف النفسية أو الجسمية أوكلاهما معاً ،
والقلق بمختلف مستوياته وإن تفاوتت درجه شدته فأنه يؤدي إلي فقدان التوازن stasts Homeo مما يجعل الإنسان القلق في محاولة دائمة لاستعادة ذلك التوازن
 . ويورد ماركس ( ب ، ن ) أن " القلق هو الانفعال الذي نشعر به عندما نجـد أنفـسنا محاصرين في ركن ضيق ، إننا نشعر حينئذ بأننا مهددون ، علي الرغم مـن أن مـصدر التهديد قد لا يكون دائماً واضحاً لنا ، أن الشعور بالخطر مـرتبط ب الـشعور بـالخوف والانفعالات المماثلة ،
ومن هذا المنطلق يضيف عبد الستار ( ب ، ن ) ليس من الضروري أن تكون الأخطـار حقيقية فيكفي أن يراها الفرد في حياته خطيرة ، و لها صفات تميزها مثل ا لشعور بالخوف والهواجس وتوقع الأمور الهائلة مثل الكوارث وقرب وقوع الخطر ، كل هذه الصفات في حقيقة الأمر ما هي إلا مميزات للقلق الذي يعد حالة وجدانية بالتأكيد ليـست سـارة ، وليست حكراً علي فرد دون آخر ، ولا على مجتمع دون غيره من المجتمعات بل يقع علي الكل ، والاختلاف الوحيد بين الأفراد الذين يعانون من القلق عن غيرهم من الأسوياء أن المرضي يبالغون بدرجات قلقهم ( خوفهم ) بدرجات أشد عن غيرهم ، وتكثر مواقـف قلقهم فتأخذ فترات زمنية أطول ، والقلق نوعان منها ما هــو ( مرضي ) ومنها ما هو محمود  .
 فالقلق المحمود هو الذي يدفع الإنسان للنشاط والإعداد للمستقبل ومواجهة الأخطار الفعلية ، ومثل هذا النوع من القلق يختلف عن القلق ( المرضي ) الذي بـدورة يعتبر قلق حاد ، متواتر ،ومعطل لإمكانيات الإنسان وقدراته وتقدمه نحو حيـاه أفـضل مريحة سوية متناسقة
وللتعرف علي القلق ( المرضي ) يجب ملاحظة النواحي العضوية ، والنواحي الوجدانية أو النفسية ، والنواحي الفكرية ، ففي حالات القلق ( المرضي ) تحدث تغيرات عضوية غـير طبيعية ، بعضها داخلي يرتبط بتوترات المعدة ، وضغط الدم وزيادة الإفرازات الهرمونيه ،
وبعضها خارجي يرتبط بالتوترات العضلية واحمرار الوجه وكذلك زيادة إفراز العـرق و الرعشة وزيادة اللوازم الحركية بدون داع ولا ضرورة ، والتغيرات العضوية هذه تكـون نتيجة أو سبب في استثارة مشاعر وجدانية وفكرية محورها الانشغال الشديد ، والاستثارة السريعة والخوف ، والأحلام المزعجة ، والإرهاق السريع ، وتوقع المـصائب ، وتعمـيم الخبرات السيئة علي مواقف لا تتسم بالضرورة بالسوء . وهو ( أي القلق ) شعور داخلي يجعل الإنسان غير قادر علـي التفاعـل مـع محيطـة الاجتماعي ولا القيام بأداء وظائفه العقلية والاجتماعية بشكل مناسب ، هنا يصبح العلاج ضرورياً لمساعدة الفرد للعودة إلي حياة أفضل يكون فيها فعّالاً ومتوافقـاً مـع نفـسه والآخرين .

3 - القلق العصابي  ( المرضي )
كلمة عصاب أصطلح عليها علماء النفس وتعني الأمراض النفسية التي لها تـأثير انفعـالي شديد علي المرضى مثل عدم الاستقرار وتظهر عليهم أعـراض خـوف ، ووسـاوس ، وأحزان تعيق جوانب حياة الفرد الفكرية والوجدانية والاجتماعية التي تصبح رهينة لهـذه المخاوف فهي ليست إيجابية بل تكبل الفرد وتحول بينه وبين القيام بواجباته تجـاه نفـسه والآخرين ، والقلق العصابي قد يأخذ أشكال عديدة تتحد أشكاله بحسب ضراوته فيكون حالة انفعالية غالباً شديدة وتزداد حتى تصيب الفرد بقشعريرة وخوف وتوتر عضلي قـد يتحول في بعض الأوقات أو المواقف إلي حاله ذعر ( الذعر أشد درجه من القلق ) أوضح ماركس Marks ) ١٩٨٠م ) أن حالات الذعر لا تستمر مع الشخص أكثـر مـن نصف ساعة وإلا كان مصيره الموت ،
 وقد تكون حاله بطيئة في فترات قصيرة أو طويلـة قد تتحول إلي صفه دائمة للشخصية ،
ويزداد الأمر سوء إذا ارتبطت هـذه المخـاوف بمواقف معينه تثير دائماً القلق المرضي فيصبح القلق هنا قلق عصابى موقفي ،
أما إذا كـان القلق تلقائياً يحدث دون مؤثرات خارجية هده الحالة يسمي قلـق تلقـائي يحـدث دون مؤثرات خارجية ، وقد يحدث القلق بمجرد التفكير بموقف معين مخيف قريب الوقوع هنا يسمي القلق العصابي قلق استباقي يهدد الشخص تهديد غير موجود حالياً ،
 كـما يوجد هناك قلق السـمةtrait anxiety  أن القلق يصبح خاصية أو سمة من سمـات الشخصية لبعض الأفراد .

4- تعريف القلق
هناك تعريفات عديدة للقلق عرفها البعض علي حسب خلفيته النظرية ولتعدد مدارس علم النفس ونظرياته ،
فقدم ( 1994-IV-DSM ( تعريف للقلق وهو علي النحو التـالي " حاله مرضيه تتصف بالشعور بالرعب ويشترط وجود ثلاثة أعراض منها علـي الأقـل وهي : الاستياء ، الضجر ، الشعور بالتعب بسرعة ولأقل مجهـود ، ووجـود صـعوبة بالتركيز ، وسرعة الانفعال ، وتوتر العضلات واجهادها ، واضطرابات النـوم ، كمـا تصاحبها أعراض عضوية تشير إلي نشاط زائد للجهاز العصبي اللاإرادي "
وعرف القلق عبدالخالق ( ١٩٩٤م ) بأنه " شعور عام بالخشية ، أو أن هنـاك مـصيبة وشيكه الوقوع أو تهديد غير معلوم المصدر مع شعور بالتوتر والشد وغالبـاً مـا يتعلـق الخوف بالمستقبل المهول " ص ١٤ .
عرفه نجاتي ( ١٩٩٩م ) " الانفعال الذي نشعر به عندما نجد أنفسنا محاصرين في ركـن ضيق ، ونشعر حينئذ بأننا مهددون علي الرغم من أن مصدر التهديد قد لا يكون دائمـاً واضحاً لنا وأن الشعور بالخطر مرتبط بالشعور بالخوف والانفعالات المماثلة ص 31

ويعرفه مياسا نقلاً عن حجازي ( ١٤٢٤هـ ) بأنه " حاله نفسية تحدث حيـث يـشعر الفرد بوجود خطر يهدده وينتظر وقوعه ، أو يخشى من وقوعه ، وهو ينطوي علي تـوتر انفعالي وتصحبه اضطرابات فيزيولوجية مختلفة " ص ١٤
 . والتعاريف العربية والأجنبية تتفق معاً في أن القلق شعور غامض ويصاحبه توتر ، والألم ، وتصاحبه العديد من التغيرات الفيزولوجيه ، والتوجس ، والرضوخ لهذه المخاوف وسيطرهتا التامة عليه وظهور بعض علاماهتا ظاهرياً مثل سرعة نبض القلب أو التنفس أو داخلياً مثل زيادة الإفرازات والإنزيمات مثل ( الأدرينالين )

5- الفرق بين القلق العصابي  و القلق السوي
يورد آل سليمان ( ٢٠٠٣م ) إن التمييز بين القلق العصابى والقلق السوي إنما يقترب بدرجة كبيرة – إن لم يتطابق مع – التمييز بين مفهومي القلق كحالة والقلق كسمة مع مفهوم القلق المرضي ، فالقلق كحالة يشير إلي أن القلق حالة طارئة انتقالية أو وقتيه في الكائن الحي تتذبذب من وقت لآخر وتزول بزوال التغيرات التي تبعثه أي أنها حاله مؤقتة تعتمد علي المواقف والظروف الضاغطة ،
 أما مفهوم القلق كسمه فيشير إلي وجود تباينات ثابتة نسبياً لدي الفرد من حيث الاستعداد للقلق بمعني وجود تباينات في النزعة إلى إدراك مدى فسيح من المواقف المثيرة علي أا موجودة خطيرة ومهددة ، ويمكن النظر أيضاً إلي سمة القلق التي تغير من استجابات الفرد لتلك التهديدات ، ويمكن النظر أيضاً في سمه القلق علي انها انعكاس للتباينات في احتماليه خبرة الفرد لتلك الحالات بالمستقبل ،
 وينزع الأشخاص ذوي سمه القلق المرتفع إلي إدراك عدد كبير من المواقف علي انها خطيرة أو مهددة وذلك لدرجة أكبر مما ينزع إليه الأشخاص ذوي سمه القلق المنخفض ،
 كذلك فأن الأشخاص ذوي سمه القلق المرتفع يستجيبون للمواقف المحددة بارتفاع شديد في حاله القلق .  ص ١٩ .
إن القلق بصفة عامة يعتبر استجابة سوية إذا تم ابتعاثه بفعل خطير موجود ، ويتلاشى هذا القلق عندما يزول الخطر أو المهدد . وقدمت الباحثة سامية القطان عام ١٩٧٤م نقلاً عن آل سلمان (٢٠٠٣م ) ما نصه " إن ارتفاع القلق لا يكون في جميع الأحوال علامة على سوء التوافق فكثير ما يكون ارتفاع القلق علامة علي نبض الحياة ، رفضاً للاستسلام وتحدياً للصعوبات التي تواجه الفرد ،
 أما القلق العصابى أو المرضي فهو خوف مزمن من أشياء أو أشخاص أو مواقف لا يوجد تبرير للخوف منها " . ص ١٨

وذكر عدد من العلماء أن ما يميز القلق السوي عن القلق المرضي أن السوي درجه محدودة من القلق الذي يتوقع أن يوجد لدى كل فرد ، وهذا النوع من القلق قد يكون موضوعياً خارجياً أو ذاتياً داخلياً بحيث يعزى إلي موقف محدد ، ويحدث في زمن محدد ويعد حينئذ استجابة سويه لمواقف طبيعية تسبب القلق في الحقيقة لدي معظم البشر .
القلق العادي اذن قلق يحتاجه الناس ويشعر به كل الناس في مواقف متعددة ومختلفة منها الإحباط والصراع والتهديد ، فتجعل الإنسان في موقف دفاعي عن حياته وعن رغباته وابتعاداً عن الأخطار ،)

6 - تصنيفات القلق
للقلق تصنيفات عدة لعل أشهرها وأكثرها شيوعا تصنيفي منظمه الصحة العالمية وتصنيف  DSM-IV 1994 (  وسوف اقتصر عليها فقط
تصنيف منظمة الصحة العالمية العاشر ( 10ICD . (






تصنيق القلق حسب  DSM-IV 1994 








7- المحكات التشخيصية للقلق حسب (1994,)  IV-DSM

 -1 انشغال وقلق مع خشية مستمرة في معظم الأوقات لمدة لا تقل عن ستة أشهر .
 -2 يكون القلق مرتبط بثلاثة أو أكثر من الأعراض الستة القادمـة الـذكر في معظـم الأوقات ولمدة لا تقل عن ستة أشهر والأعراض علي النحو التالي :

عدم الراحة والشعور بالخطر
سرعة التعب
صعوبة التركيز
استثارة مستمرة وهيجان
توتر العضلات وتعبها
اضطراب النوم .
 ويجب أن لا يكون هناك أي تأثير فسيولوجي قد يكون المسبب في القلق مثـل تعـاطي المخدرات .

المرجع
تم اقتباس هذه المعلومات من مذكرة تخرج لنيل شهادة الماستر في تخصص علم نفس التربية الفنية 

معلومات عن المذكرة
إعداد :طلال عبد الله حسن الغامدي 
عنوان المذكرة :  خصائص رسوم عينة  من مرضى الرهاب  الاجتماعي و دلالاتها الرمزية    
الإشراف : أحمد  عبد الرحمن الغامدي 
 جامعة ام القرى  ( السعودية ) 
 2006

روابط تحميل هذا المقال بصيغة PDF


روابط تحميل مذكرة : خصائص رسوم عينة  من مرضى الرهاب  الاجتماعي و دلالاتها الرمزية PDF


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة