U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

إليك 26 دراسة عربية سابقة عن التوحد

دراسات عربية سابقة عن التوحد 



يعتبر إضطراب التوحد من أكثر الإضطرابات صعوبة و تعقيدا من حيث تأثيرها على نمو الطفل الجسمي و العقلي و النفسي و الإجتماعي ، فهو إضطراب منتشر في كل دول العالم بغض النظر على خلفياتها الدينية و العرقية و الإقتصادية ، مما جعله محط أنظار العديد من البحوث و الدراسات  بما في ذلك الباحثين العرب ، و سعيا منا لتسهيل عليك عملية البحث و إقتصاد الوقت و الجهد في إعداد بحثك الخاص إليك مجموعة من دراسات عربية سابقة  عن التوحد مرتبة بحسب الترتيب الزمني ( من الأقدم إلى الأحدث ) و هي كالتالي :

إليك 26 دراسة عربية سابقة عن التوحد


دراسة حسني إحسان حلواني (1996) :
بعنوان : " المؤشرات التشخيصية الفارقة للأطفال ذوي الأوتيزم " التوحد" من خلال أدائهم على بعض المقاييس النفسية " الهدف من الدراسة : التواصل لتشخيص فارق للأطفال التوحديين قياسا بأقرانهم المتخلفين عقلية والأسوياء من خلال أدائهم على بعض المقاييس النفسية وقوائم الملاحظة. تضمنت عينة الدراسة (27) طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 6: 15 سنة ، كما ضمت 27 طفلا من المتخلفين عقلية بمدينة جدة ، وتراوحت أعمارهم ما بين 6: 13 سنة كما ضمت 27 طفلا من الأسوياء تراوحت أعمارهم مابين 6: 8 سنوات ، أشارت نتائج الدراسة أن الأطفال التوحديين هم أكثر الأطفال في المجموعات الثلاثة انخفاضا في مهاراتهم الاجتماعية بالإضافة إلى أن قدراتهم اللفظية تعد منخفضة . ( طراد ،2013 :  26  (
دراسة سهام عليوه عبد الغفار (1999)
قامت الباحثة بدراسة هدفت إلى اختبار إمكانية التدخل السيكولوجي لدى عينة من الأطفال التوحديين باستخدام استراتيجية علاجية تعتمد على الطفل ذاته ويستخدم فيها برنامج تنمية المهارات الاجتماعية، واستراتيجية أخرى علاجية تعتمد على الأسرة باستخدام برنامج إرشادي لهم للتخلص من انعزاليتهم ومساعدة أطفالهم التوحديين في زيادة تفاعلهم مع الآخرين بحدف تخفيف حدة أعراض اضطراب التوحد. وتكونت عينة الدراسة من (16) طفلا من بينهم (11) ذكرا و (5) إناث تراوحت أعمارهم ما بين ( 4 . 3 -14) سنة، وقد تم إعداد برنامج التدريب أفراد عينة الدراسة على مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي، والسلوك الاستقلالي، والمشكلات السلوكية، كما قامت ببناء برنامج إرشادي آخر لتدريب أسر هؤلاء الأطفال على كيفية التعامل معهم لتطوير مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي، ورعاية الذات، والتحكم بالمشكلات السلوكية ، و قد إستغرق تدريب الأطفال على المهارات الإجتماعية عاما دراسيا كاملا ، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود تأثير جوهري دال إحصائيا لبرنامج المهارات الإجتماعية و برنامج الإرشاد الأسري في تخفيف أعراض التوحد لدى أفراد عينة الدراسة ( نفس المرجع : (29
دراسة آل مطر (2001)
قام الباحث بعمل دراسة نمائية لمقارنة أبعاد السلوك التكيفي لدى عينة من الأطفال التوحديين والأطفال المعوقين عقليا في المملكة العربية السعودية هدفت الدراسة إلى التعرف على المتغيرات التي تطرأ على أبعاد السلوك التكيفي بازدياد العمر الزمني لأفراد العينة وتمت المقارنة بين هذه المتغيرات . ( شبيب ،2008 :54 )
دراسة هالة فؤاد کمال الدين (2001):
بعنوان : تصميم برنامج التنمية السلوك الاجتماعي للأطفال المصابين بأعراض التوحدية، تهدف الدراسة إلى تصميم برنامج عربي لإكساب مهارات السلوك الاجتماعي للأطفال التوحديين ، تكونت عينة الدراسة من (16) طفلا مصابة بأعراض التوحدية تتراوح أعمارهم بين (3-7) سنوات ، واهتمت الدراسة بالمساهمة في تعريب ثلاثة مقاييس للتقويم هي : قائمة السلوك التوحدي ، واستمارة السلوك اللفظي ، واستمارة التفاعل الاجتماعي ، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى : أن هناك فروق دالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي. ( طراد ،2013 : (27
دراسة نادية عبد القادر( 2002)
ولقد قامت الباحثة بدراسة فعالية استخدام برنامج علاجي معرفي سلوكي في تنمية الانفعالات والعواطف لدى الأطفال المصابين بالتوحدية وآبائهم، والتي استهدفت استثارة انفعالات وعواطف الطفل، وكذلك الوالدين في محاولة لمساعدة الطفل للخروج من عزلته واختراق الحاجز الموجود بينه وبين المحيطين به
وقد بينت نتائجها حدوث انخفاض ملحوظ في العزلة العاطفية والانفعالات السلبية وتفاعلا أفضل بين الوالدين وطفليهما.( بيومي ،2008).
دراسة أميرة بخش (2002)
فقد هدفت إلى التحقق من فعالية برنامج سلوكي تدريبي على عينة من الأطفال التوحديين لتنمية  مهارات تفاعلهم الاجتماعي وخفض سلوكهم العدواني. وقد تكونت عينة الدراسة من (24) طفلا من الملتحقين بمركز أمل للإنماء الفكري بجدة، وتراوحت أعمارهم ما بين (7-14) سنة، وتراوحت نسب ذكائهم ما بين (55-68) درجة على مقياس جوادر للذكاء، وقد قامت الباحثة بتقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين متكافئتين في العمر الزمني، ودرجة السلوك العدواني، إحداهما تجريبية والثانية ضابطة  تتضمن كل منهما (12) طفلا. وتوصلت الدراسة إلى فعالية البرنامج في خفض السلوك العدواني لدى عينة الدراسة، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للسلوك العدواني، ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للسلوك العدواني وأبعاده . ( طراد ،2013 :  (30
دراسة الشيخ ذيب (2004)
قام الباحث بتصميم برنامج التنمية المهارات الاجتماعية التواصلية، الاستقلالية الذاتية على عينة من الأطفال التوحديين. و تكونت العينة من 4 أطفال ذكور، و قام الباحث بتطبيق مجموعتين من الأدوات و المقاييس. هدفت المجموعة الأولى إلى التشخيص و هدفت المجموعة الثانية لقياس فاعلية البرنامج التدريبي. و اعتمدت على القياس القبلي و البعدي للحالات، حيث أظهرت النتائج تطور المهارات الاجتماعية و الاتصالية و الاستقلالية الذاتية بنسب جيدة، كما انخفضت بعض السلوكيات غير التكيفية. ( نفس المرجع :  (30
دراسة صادق والخمسي (2004):
عنوانها دور أنشطة اللعب الجماعية في تنمية التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد.هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج أنشطة اللعب الجماعية المستخدم في تنمية التواصل لدى الأطفال التوحديين وتكونت عينة الدراسة من 3 أطفال مصابين بالتوحد وتراوحت أعمارهم بين (9-11 سنة) وكانت أدوات الدراسة استمارة البيانات الأولية ومقياس التواصل اللفظي وغير اللفظي وتم استخدام اختبار "ويكوكوسن" للعينات الصغيرة لحساب دلالة فروق المتوسطات المرتبطة، وتوصلت الدراسة إلى أن أنشطة اللعب الجماعية قد أدت إلى تنمية التواصل لدى الأطفال التوحديين. ( قالي ،2015 : 15)
دراسة نشوى عبد الحليم عبد اللطيف (2004 ) :
بعنوان : فعالية برنامج تدريبي قائم على التعلم بالأنموذج في تنمية بعض من المهارات الاجتماعية لدى طفل الأوتيزم : - دراسة حالة - هدفت إلى رفع مستوى النضج الاجتماعي وإحداث قدر من التوافق بين طفل الأوتيزم والآخرين من خلال التدريب على برنامج بغرض تنمية بعض من المهارات الاجتماعية لديه ، تكونت عينة الدراسة : من (30) طفل أوتيزم ، تتراوح أعمارهم الزمنية بين (7-12) سنة، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين تحريبيتين كل منهما (15) طفل (12) ذكور ، (3) إناث، وتم تطبيق المقاييس الآتية (مقياس الطفل التوحدي مقیاس فینلاند للنضج الاجتماعي قائمة تقدير المهارات الاجتماعية - استمارة دراسة حالة الطفل الأوتيزم – البرنامج التدريبي ) ، وقد أسفرت نتائج الدراسة: أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مجموعتي الأطفال في التطبيق البعدي على مقياس فینلاند للنضج الاجتماعي وذلك لصالح مجموعة الأطفال الأوتيزم حسب النموذج الاجتماعي عند مستوى دلالة 0 . 01، وكذلك أظهر البرنامج فعالية في تنمية مستوى النضج الاجتماعي وإحداث قدر من التوافق بين طفل الأوتيزم والآخرين من خلال التدريب على برنامج المهارات الاجتماعية لديه. ( طراد ،2013 : (31
دراسة الشمري (2006)
هدفت إلى تحديد احتياجات أولياء أمور الأطفال التوحديين بلغ عددهم (81) من أولياء أمور الأطفال التوحديين ممن تتلقى أبناؤهم خدمات و معاهد حكومية أو أهلية في مدينة الرياض ، و أشارت النتائج وفقا لأهميتها بالنسبة الأولياء الأمور بالترتیب : الاحتياجات المعرفية تليها المادية تم الاجتماعية وأخيرا الاحتياجات المجتمعية على التوالي. وأشارت النتائج كذلك إلى عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في الاحتياجات وفقا لمتغير عمر الطفل. ( باحشوان . بارشيد ، 2017 (380:
دراسة محمد نايف المطيري (2006)
هدفت الدراسة الى تقصي مصادر الضغط النفسي التي تواجه أمهات الأطفال التوحديين في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية وعلاقة هذه الضغوط بمتغيرات متعددة من أبرزها المستوى التعليمي للأم وعمر الأم وعدد أفراد الأسرة ، ودخل الأسرة. وتكون مجتمع الدراسة من أمهات تناولست مصادر الضغط النفسي لدى أمهات الأطفال التوحديين في مدينة الرياض الملتحقين في مراكز التربية الخاصة التابعة للقطاع الخاص والقطاع الحكومي ، والبالغ عددهن 130 سيدة ، تتراوح أعمر طفالهن التوحديين (6- 14) سنة وتكونت عينة الدراسة من 95 سيدة ، أي ما نسبته (76.9 %) من مجموع أفراد مجتمع الدراسة ، تم اختيار العينة بالطريقة القصدية وقد استخدم الباحث مقياس هيلورد (Holoryd) ، وتوصلت الدراسة إلى أبرز مصادر الضغوط لدى أمهات الأطفال التوحديين كانت العناية المؤسسية ، والتفكك العائلي والافتقار إلى المكافأة الشخصية ، والعناية خلال فترة الحياة ، أما بقية المصادر فإنها لم تشكل مصدر من مصادر الضغوط لدى أمهات الأطفال التوحديين . ( نفس المرجع (380:
دراسة الشمري (2007)
دراسة هدفت إلى تقييم البرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين في المملكة العربية السعودية من قبل الكادر العامل في تلك البرامج، وبيان ما إذا كان التقييم سواءً أكان حكومياً أم أهلياً، يختلف باختلاف طبيعة البرنامج أو باختلاف الخبرة التعليمية أو من ناحية جنس الفئة المستهدفة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تقييم أفراد عينة الدراسة للبرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين كان إيجابياً، كما أشارات النتائج إلى وجود تأثير دال إحصائياً بين تقديرات العاملين في المراكز الحكومية والعاملين في المراكز الخاصة لبرامج التوحد التي تقدم في إطار هذه المراكز في جوانب البرامج التالية: أبعاد أساليب التقييم، والخطة التعليمية الفردية، ودور الأسرة والدرجة الكلية لصالح (القطاع الأهلي)، في حين أشارت النتائج إلى عدم وجود تأثير دال إحصائياً لمتغير الخبرة على الآراء التي يبديها العاملون حول البرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين في المملكة العربية السعودية. كذلك أشارت النتائج إلى وجود تأثير دال إحصائياً لمتغير جنس العاملين في آرائهم التقييمية حول البرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين في أبعاد أساليب التقييم والخطة التربوية الفردية ودور الأسرة (لصالح الإناث)، كما لم تظهر النتائج وجود تأثير دال إحصائياً لمتغير جنس العامل على آرائهم التقييمية حول البرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين في المملكة العربية السعودية في أبعاد الخطة التربوية الفردية والخدمات المساندة وأساليب تعديل السلوك والدرجة الكلية. (احمد نايل الغرير)
دراسة سوسن بنت محمد بن محمد نیازك (2008)
بعنوان:" فاعلية استخدام برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات الاتصال اللغوي لدى الأطفال التوحديين في مرحلة ما قبل المدرسة بمحافظة جدة" هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات الاتصال اللغوي (الانتباه ، التعرف، التسمية ، التعبير، التقليد) لدى الأطفال التوحديين ، تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة بمركز جدة للتوحد، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين (4-7) سنوات، وأخذت مدت تطبيق البرنامج فترة (5) شهور ، وقد أسفرت نتائج الدراسية: توجد فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس تقدير مهارات الاتصال اللغوي للطفل التوحدي قبل التجربة وبعدها لصالح التطبيق البعدي، توجد فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة، على مقياس تقدير مهارات الاتصال اللغوي للطفل التوحدي، بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. ( طراد ،2013 : (31
دراسة غزال (2008):
عنوانها فاعلية برنامج تدريبي في تنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين في مدينة عمان هدفت الدراسة إلى إختبار فعالية برنامج تدريبي لتطوير المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحد في مدينة عمان وقد تألفت عينة الدراسة من مجموعتين (تجريبية وضابطة) تألفت كل منها من (10) أطفال ذكور يعانون من التوحد تراوحت أعمارهم (5-9 سنوات) وللإجابة على أسئلة الدراسة قام الباحث بتطوير قائمة تقرير التفاعلات الاجتماعية لأطفال التوحد وأستخدم لمعالجة أسئلة الدراسة المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية إلى جانب استخدام تحليل التباين وتلخصت نتائج الدراسة بوجود فروق ذات دلالة | إحصائية في المهارات الاجتماعية بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على القياس البعدي وقياس المتابعة لصالح أفراد المجموعة التجريبية. ( قالي ،2015 : 16)
دراسة عادل شاجب شبيب (2008)
استهدفت هذه الدراسة التعرف على الخصائص النفسية للأطفال المصابين بالتوحد ومن تلك الخصائص (القلق - التوتر الانعزال - الاضطرابات السلوكية) كذلك معرفة الخصائص الاجتماعية للأطفال المصابين بالتوحد (التواصل والعلاقات مع الآخرين ) وأيضا معرفة الخصائص العقلية للأطفال المصابين بالتوحد (مستوى النمو العقلي والمعرفي ) ، ولتحقيق هذه الأهداف اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، و استخدم الباحث أسلوب المقابلة (دراسة الحالية) لجمع معلومات عينة الدراسية، وقد اقتصرت على طفلين مصابين بالتوحد يسكنون محافظة البصرة ، وأظهرت الدراسة النتائج الآتية :
1-  وجد الباحث أن هناك معرفة عند الآباء لتلك الخصائص بالنسبة للطفل الثاني أكثر من تلك التي يمتلكها والدي الطفل الأول .
2-    وجد الباحث ، أن هناك تفاوتا في فهم تلك الخصائص بين الأب والأم وكذلك درجة انتباههم لتلك الخصائص وأيضا درجة تأثيرهم لها . ( باحشوان . بارشيد ، 2017 (381:
دراسة الزارع (2008)
هدفت إلى بناء مؤشرات لضبط الجودة في البرامج التربوية للأطفال التوحديين وتحديد درجة انطباقها على مراكز الأطفال التوحديين في المملكة العربية السعودية. وتكونت عينة الدراسة من (20) مركزاً حكومياً تقدم خدماتها للأطفال التوحديين الذكور بحيث مثلت مناطق السعودية. ولجمع النتائج تم بناء مقياس مؤشرات ضبط الجودة في البرامج التربوية المقدمة للأطفال التوحديين بعد التوصل إلى العناصر الأساسية، وتكون المقياس من (175) مؤشراً رئيساً و (107) مؤشرات فرعية. وأشارت النتائج إلى أن هناك مؤشرات لعنصرين من عناصر ضبط الجودة انطبقت بدرجة عالية هي مؤشرات عنصر "البرنامج التربوي والخطة التربوية الفردية" ومؤشرات عناصر "تحليل السلوك التطبيقي تعديل السلوك". في حين أن هناك مؤشرات لأربعة عناصر انطبقت بدرجة متوسطة وهي على التوالي: مؤشرات عنصر "طرق التدريس والتدريب" وعنصر "المنهاج المرجعي" ومؤشرات عنصر "التهيئة للدمج" ومؤشرات عنصر "التقييم والتشخيص". وباقي مؤشرات العناصر وعددها خمسة انطبقت بدرجة متدنية وهي: مؤشرات عنصر "البيئة التعليمية" ومؤشرات عنصر" تقييم البرنامج المقدم والمركز" ومؤشرات عنصر" الخدمات المساندة" ومؤشرات عنصر "الكوادر العاملة" وكانت أقل المؤشرات انطباقاً هي مؤشرات عنصر "مشاركة الأسرة".
(احمد نايل الغرير)
دراسة سحر ربيع أحمد عبد الموجود، (2009).
فاعلية برنامج تدريبي التنمية بعض المهارات الاجتماعية و خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال التوحديين على عينة تكونت من 12 طفلا توحديا حيث تراوح العمر الزمني لهم (4-7) و نسبة ذكائهم بين (70_90) و متماثلتين في المستوى الاجتماعي و الاقتصادي و قسمت إلى عينتين ضابطة و تحريبية. و استخدمت :
أ- أدوات تجانس العينة: - مقياس جودار للذكاء. - مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد : عادل عبد الله، 2001) - مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد : محمد بيومي خليل، (2000)
ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية: - مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي. و توصلت الباحثة إلى وجود فاعلية لهذا البرنامج التدريبي و إنخفا  ض سلوك إيذاء الذات ( طراد ،2013 : (31
دراسة المعيدي (2009):
عنوانها المؤشرات التشخيصية الذاكرة الطفل التوحدي ومقارنتها بالتخلف العقلي بمعهد التربية الفكرية بمحافظة جدة. هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق التشخيصية بين مجموعتي الدراسة (التوحد والتخلف العقلي في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن وتكونت العينة الكلية لدراسة من 16 حالة (8) حالات توحد و (8) حالات تخلف عقلي تراوحت أعمارهم بين (7-10 سنوات) ونسب ذكائهم تراوحت بين (36-75) وجرى فيها استخدام الأدوات التالية:
-       الدليل التشخيصي الاحصائي الرابع لاضطرابات العقلية (4 DSM).
-       قائمة تشخيص الأوتيزم لهدى أمين 1999.
-       مقیاس ستانفورد بينية الصورة الرابعة للذكاء مليكة 1998.
-       لوحة أشكال جودرد للذكاء.
-       اختبارات الذاكرة قصيرة المدى مقياس ستانفورد بينية الصورة الرابعة 1998 وتم التحقق من
صحة فروض الدراسة باستخدام الأسلوب الإحصائي (مان وتني آMAN WHITNE).
وأظهرت الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات مجموعتي الدراسة التوحد والتخلف العقلي) في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى وفي الدرجة المركبة للذاكرة قصيرة . ( قالي ،2015 : 17)
دراسة عاكف الخطيب(2011)
بعنوان أنموذج مقترح لتطوير البرامج والخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية واضطراب التوحد، في مؤسسات ومراكز التربية الخاصة في الأردن، في ضوء المعايير العالمية" هدفت هذه الدراسة إلى تطوير أُنموذج مقترح لتطوير البرامج والخدمات التربوية المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية والأطفال ذوي اضطراب التوحد، في مؤسسات ومراكز التربية الخاصة في الأردن، في ضوء المعايير العالمية.
وتكونت عينة الدراسة من جميع مجتمع الدراسة من مؤسسات ومراكز التربية الخاصة في والتي تقدم البرامج والخدمات التربوية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية والأطفال ذوي اضطراب التوحد وعددها (153) مؤسسة ومركزاً لجمع البيانات، عن مستوى فاعلية البرامج والخدمات التربوية في مؤسسات ومراكز التربية الخاصة في الأردن، فقد تم بناء أداتين: أداة لتقييم مستوى فاعلية البرامج المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية. وتكونت الأداة من ثمانية أبعاد و(89) مؤشراً رئيساً. وأداة لتقييم مستوى فاعلية البرامج المقدمة للأطفال ذوي اضطراب التوحد. وتكونت الأداة من ثمانية أبعاد (110) مؤشرات رئيسة، هذا وقد تم التوصل إلى دلالات صدق وثبات الأداتين برّرت استخدامهما.
وأشارت النتائج فيما يتعلق باضطراب التوحد أن هناك بُعداً واحداً كان ذا مستوى فاعلية مرتفع وهو: بُعد "الخدمات والبرامج" بمتوسط (0.68). في حين كان هناك ثلاثة أبعاد ذات مستوى فاعلية متوسطة وهي على التوالي: بُعد "التقييم" بمتوسط (0.66)، وبُعد "البيئة التعليمية" بمتوسط (0.55)، وبُعد "الإدارة والعاملين" بمتوسط (0.37). أما بقية الأبعاد وعددها أربعة أبعاد فقد كانت ذات مستوى فاعلية متدنية وهي: بُعد "الرؤية والفكر والرسالة" بمتوسط (0.33)، و"مشاركة ودعم وتمكين الأسرة"، وبُعد "الدمج والخدمات الانتقالية" بمتوسط مقداره (0.31) لكل منهما، وبُعد "التقييم الذاتي" بمتوسط (0.30). (احمد نايل الغرير)
دراسة سارة يحيى إبراهيم عزب (2011)
 استهدفت الدراسة تصميم برنامج تعبير حركي مقترح باستخدام الدمج بين الأطفال ذوي إعاقة التوحد والأطفال غير المعاقين ومدى تأثيره في بعض المهارات الحركية (المشي ، الجري ، الوثب ، الارتداد ، المرجحة ، المد التكور) ، أيضا التفاعل الاجتماعي (الإقبال الاجتماعي ، الاهتمام الاجتماعي ، التواصل الاجتماعي ) ، استخدمت الباحثة المنهج التجريبي حيث تم اختيار عينة عمدية قوامها (11) طفلا من ذوي التوحد أما الأطفال غير المعاقين فبلغ عددهم (6) أطفال من غير المعاقين ، وقد توصلت الدراسة :
1-   أن اللعب والألعاب الشعبية لهم تأثير إيجابي في اكتساب المهارات الحركية وتحسين مستوى التفاعل الاجتماعي .
2-   إن الدمج له تأثير إيجابي في التفاعل الإجتماعي أكثر من تأثيره في إكتساب المهارات الحركية قيد البحث
3-   تفوقت المجموعة التجريبية على مجموعة التجريبية غير المدمجة في المهارات الحركية قيد البحث و التفاعل الإجتماعي لصالح المجموعة التجريبية المدمجة .
( باحشوان . بارشيد ، 2017 (382:
دراسة محسن محمود الكيكي (2011)
تستهدف الدراسة التعرف على المظاهر السلوكية للأطفال المصابين بالتوحد من وجهة نظر آبائهم وأمهاتهم ، اختار الباحث العينة اختيارا عشوائية بلغت (46) أبا وأما في مركز محافظة نينوى ، ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث الاستبيان كأداة للدراسة وكذلك الزيارة الميدانية لمعهدي التوحد ، وقد أظهرت الدراسة النتائج الآتية :
-        وجود العديد من المظاهر السلوكية عند أطفال التوحد من وجهة نظر آبائهم وأمهاتهم .
-        عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المظاهر السلوكية لأطفال التوحد من وجهة نظر آبائهم وأمهاتهم. ( نفس المرجع (383:

دراسة طراد نفيسة (2013)
كان عنوان الدراسة هو فاعلية برنامج التدريبي في تحسين المهارات الإجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين  (مذكرة ماستر ) وقد أجرت الباحثة دراسة ميدانية على عينة من الأطفال التوحديين بالمركز الطبي التربوي للمتخلفين ذهنيا بتقرت – الجزائر – و تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر برنامج تدريبي في تحسين المهارات الإجتماعية لدى التوحديين ، و بعدما تم التطرق لمناقشة نتائج فرضية الدراسة القائلة بوجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي و البعدي ، حيث إستخدمت الباحثة إختبار " ت "  T-Test  للتأكد من دلالة الفروق بين المتوسطات توصلت الباحثة و بعد تطبيق البرنامج الذي يهدف إلى تحسين المهارات الإجتماعية إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي و البعدي لصالح القياس البعدي .
وقد أثبت الدراسة من خلال نتائج الفرضية فعالية البرنامج التدريبي الذي ساهم في تحسين مستوى المهارات الإجتماعية لدى الأطفال التوحديين ، و إستكملت الباحثة دراستها بالعديد من الإقتراحات من بينها ضرورة الإهتمام بالبرامج التدريبية الخاصة بالأطفال ذوي التوحد حتى تساعدهم على الإندماج مع محيطهم و حتى تسهم تلك البرامج على تنمية مهارتهم الشخصية و الإجتماعية ، كما أوصت الباحثة بضرورة تقديم الرعاية النفسية و التربوية لأطفال المصابين بالتوحد وذلك من خلال إشراكهم المستمر في الأنشطة الحياة اليومية المتنوعة حتى يتحقق تقدم في النمو النفسي و الإجتماعي و التربوي و المهني .
دراسة حسام محمد أحمد علي (2014)
أجريت الدراسة بعنوان فعالية برنامج معرفي إلكتروني قائم على توظيف الإنتباه الإنتقائي في تحسين إستجابات التواصل لدى أطفال التوحد ، و هدفت الدراسة إلى توضيح مفهوم الإنتباه الإنتقائي و الكشف عن أهمية تفعيل الإنتباه الإنتقائي للطفل التوحدي في عملية تعديل و تطوير الإستجابات المرغوبة ( اللفظي و غير اللفظي ) من خلال تقديم برنامج معرفي إلكتروني قائم على توظيف الإنتباه الإنتقائي في تحسين إستجابات التواصل لدى أطفال التوحد .
وطبق البحث على عينة من (20) طفل من الأطفال التوحديين الذين تتراوح أعمارهم الزمنية بين (3 – 5) سنة، وقد تم تقسيمها إلى مجموعتين متجانستين، أحدهما مثلت المجموعة الضابطة (10) أطفال منهم (8 ذكور - 2 إناث)، والأخرى مثلت المجموعة التجريبية (10) أطفال منهم (8 ذكور - 2 إناث)، واستغرق تطبيق البرنامج (4) اشهر بواقع جلستان كل اسبوع، بجمعية الطفولة والتنمية اسيوط
وتم التوصل إلى النتائج التالية:
1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعة الضابطة والتجريبية على مقياس التواصل بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية.
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي في الأداء على مقياس التواصل لصالح القياس البعدي.
3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتبعي.
دراسة قالي فوزية (2015)
قامت الباحثة بدراسة ميدانية بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المتخلفين ذهنيا بولاية أم البواقي – الجزائر تحت عنوان تقييم الخصائص السلوكية عند الطفل التوحدي بتطبيق مقياس ST-CARS 2   المعياري  ( مذكرة ماستر ) ، و تهدف الدراسة إلى تطبيق مقياس تقدير التوحد الطفولي – المعياري – ST CARS 2  المعدل في 2010 بنسخته الأصلية باللغة الإنجليزية أما تعريبه فقد كان في ماي 2014 من طرف الدكتور جيلان رياض بالمركز المصري للتدريب و التطوير ، و لغرض البحث تمت الدراسة على أربع حالات لم يتم تشخيصها من قبل ولم يتم التكفل بها و كان ذلك بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المتخلفين ذهنيا بولاية أم البواقي كحالات خارجية بما أن الباحثة موظفة في إطار عقود ما قبل التشغيل كأخصائية أرطفونية هناك ، و من خلال نتائج الدراسة لاحظت الباحثة أن الطفل الذي لم يتلقى تكفل مبكر كالتدريب على تعديل سلوكياته من الصعب جدا أن يستجيب للمواقف المنظمة كالإختبارات بأنواعها و هذا ما أجبر الباحثة على التخلي عن البند رقم 14 و الذي يمثل الإستجابة العقلية
لذا تقترح الباحثة أن تكون عملية التقييم في شكل ألعاب ونشاطات تستهدف السلوك الذي يرغب الفاحص
تقييمه باستعمال الملاحظة التشخيصية كمعيار موضوعی مهم بالإضافة للمعلومات المتحصل عليها من
المقابلة واستخبار الوالدين مع مراعاة توفير الظروف المناسبة لهذه العملية . وعليه توصي الباحثة بأن تسطر برامج التكفل فرديا لأطفال التوحد مع مراعاة مستوى الأداء الحالي للمفحوص .


دراسة باسي هناء (2016)
أجرت الباحثة دراستها تحت عنوان أساليب المعاملة الوالدية لأطفال ذوي إضطراب التوحد – دراسة إستكشافية ببعض ولايات الجنوب الشرقي الجزائري ( لنيل شهادة الماستر ) ، و قد هدفت الدراسة إلى معرفة أساليب المعاملة الوالدية لأطفال التوحد و دراسة الفروق في ذلك تبعا لمتغير ( عدد الأبناء ، المستوى الإقتصادي و الإجتماعي ، و المستوى التعليمي ) و التفاعل بينهم لذلك كانت أسئلة الدراسة كالآتي:
- ما طبيعة أساليب المعاملة الو الدية (الرفض، التقبل) لأطفال التوحد ؟
- هل توجد فروق في أساليب المعاملة الوالدية لأطفال التوحد، باختلاف( عدد الأبناء، المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والمستوى التعليمي( والتفاعل بينهم ؟
و لإختبار هذه الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وطبقت الدراسة على عينة تكونت من (81) ولى أمر طفل التوحد، أما فيما يخص أدوات الدراسة فقد استخدم مقياس أساليب المعاملة الوالدية الأطفال التوحد صمم من طرف الطالبة بعد الاطلاع على الجانب النظري والدراسات السابقة، وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة .
- لمعالجة البيانات إحصائيا، تم استخدام النسب المئوية، وتحليل التباين الثنائي. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
- طبيعة أساليب المعاملة الوالدية لأطفال التوحد تتسم بالرفض.
- لا توجد فروق دالة إحصائيا في أساليب المعاملة الوالدية باختلاف (عدد الأبناء، المستوى الاقتصادي
والاجتماعي، المستوى التعليمي) والتفاعل بينهم.
لقد تم تفسير ومناقشة نتائج فرضيات الدراسة و الخروج بمجموعة من الإقتراحات من أهمها ضرورة وضع فريق كامل من الأخصائيين لتشخيص المبكر و كشف على حالات التوحد ، كما إقترحت الباحثة بأهمية توعية والدي أطفال التوحد في كيفية التعامل مع الأطفال التوحديين وفقا لخطط و برامج معدة من قبل الأخصائيين النفسانيين .
دراسة فتيحة محمد محفوظ باحشوان و سلوى عمر بارشيد (2017)
قامت الباحتثان بإنجاز الدراسة بعنوان المشكلات و الإحتياجات التي تواجه أسر أطفال التوحد و دور المؤسسات في مواجهتها ، وقد طبقت الدراسة على عينة من الأسر في مدينة المكلا – اليمن - ، و إستهدفت الدراسة التعرف على المشكلات التي تواجه أسر الأطفال التوحديين و التعرف على دور المؤسسات و الجهات الداعمة لهذه الأسر سواء كان من الناحية التأهيلية  أو المادية في مواجهتها ، وقد استخدمت الدراسة منهج المسح بالعينة الدراسة المجتمع حيث اشتملت على (80) أسرة من أسر الأطفال التوحديين في مدينة المكلا وضواحيها ، حيث استخدمت أداة الاستبانة للتعرف على المشكلات والاحتياجات التي تواجه أسر الأطفال التوحديين، ودور المؤسسات التي تتعامل معهم وهل توجد جهات داعمة لهم، وقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: عدم وجود توعية لدى المجتمع عن مرض التوحد، تواجه اسر التوحديين صعوبة التعامل مع الطفل التوحدي، وعدم وجود مصادر تمويل لأسر أطفال التوحد، أيضا توجد مراكز للتوحد الا إنها لا تتوفر فيها الإمكانيات و التجهيزات والمعدات اللازمة لخدمة أطفال التوحد وتأهيلهم، إضافة إلى أن هناك قصورا في السياسات والتشريعات الخاصة بكفالة ورعاية أطفال التوحد .

المراجع و المصادر

1-  أحمد نايل الغرير . فاعلية برامج و خدمات التعليم و التشخيص و الإرشاد في المؤسسات أطفال التوحد .جامعة أم القرى .السعودية.
2-  باسي هناء . (2016) . أساليب المعاملة الوالدية لأطفال ذوي إضطراب التوحد . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة قاصدي مرباح . ورقلة . الجزائر.
3-  حسام محمد أحمد علي . (2014) . فعالية برنامج معرفي إلكتروني قائم على توظيف الإنتباه الإنتقائي في تحسين إستجابات التواصل لدى أطفال التوحد . رسالة ماجستر . منشورة . جامعة جنوب الوادي .
4-  طراد نفيسة .(2013) . فاعلية برنامج تدريبي في تحسين المهارات الإجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة قاصدي مرباح . ورقلة . الجزائر.
5-  عادل جاسب شبيب .(2008) . الخصائص النفسية و الإجتماعية و العقلية للأطفال المصابين بالتوحد من وجهة نظر الآباء . رسالة ماجستر. منشورة .الأكاديمية الإفتراضية للتعليم المفتوح بريطانيا .
6-  فتيحة محمد محفوظ باحشوان ، سلوى عمر بارشيد .(2017) . المشكلات و الإحتياجات التي تواجه أسر الأطفال التوحد و دور المؤسسات في مواجهتها . مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية و الإجتماعية . العدد 15 ، المجلد 16
7-  قالي فوزية . (2015 ) . تقييم الخصائص السلوكية عند الطفل التوحدي بتطبيق مقياس ST CARS 2 المعياري . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة العربي بن مهيدي . أم البواقي . الجزائر .
8-  لمياء عبد الحميد بيومي .(2008). فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين . رسالة دكتوره . منشورة . جامعة قناة السويس .



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة