U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=

تقنية EMDR بحث جاهز مع قائمة المراجع pdf

 تقنية EMDR 
 تقنية إزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركة العين
بحث علمي جاهز pdf 

تقنية EMDR بحث جاهز مع قائمة المراجع pdf
تقنية EMDR بحث جاهز مع قائمة المراجع pdf

قائمة المحتويات 

  • مقدمة 
  • تعريف تقنية EMDR 
  • الهيئات و المنظمات المعترفة بتقنية EMDR
  • أسس و مبادئ تقنية EMDR
  • علاقة EMDR بالعلاجات النفسية الأخرى 
  • مراحل و خطوات العلاج بتقنية EMDR
  • الحالات التي تطبق عليها تقنية EMDR
  • خاتمة
  • قائمة المراجع 


مقدمة
يعتبر عصرنا الحالي عصرا مليئا بالأحداث المتسارعة و الضاغطة و المسببة للكثير من مشاعر القلق و التوتر و ذلك في مختلف مجالات الحياة سواءا كانت شخصية أو مهنية أو إجتماعية ، كل هذا ساعد على تشكيل بيئة ملائمة للإصابة بمختلف الأمراض و الإضطرابات النفسية و السلوكية والتي تؤدي بالفرد إلى عدم القدرة على تحقيق توافقه النفسي و الإجتماعي .
إن تعرض الفرد المستمر لنمط حياة مليئ بالتوترات و الإحباطات و الأحداث الصادمة كوفاة شخص عزيز مثلا  أو التعرض لحادث عمل خطير أو إندلاع الحروب و العنف و غيرها قد تدخل الشخص في دوامة من الصدمات النفسية الحادة و التي قد يجد صعوبة في تجاوزها أو التكيف معها .
و يسعى المعالجون النفسانيون في خضم الأحداث الراهنة إلى تطبيق تقنيات علاجية نفسية فعالة لمعالجة الفرد أو على الأقل تخفيف من حدة الصدمة النفسية و من بين أحدث التقنيات المكتشفة حديثا هي تقنية  EMDR  أو ما يسمى  تقنية إزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركة العين  بحيث تعتبر هذه التقنية علاجا نفسيا جيدا لتحكم في أعراض ما بعد الصدمة و بعض إضطرابات النفسية الأخرى .
و قد أكدت فرانسين شابيرو   Francine Shapiroمكتشفة تقنية EMDR أن  الذكريات و الأحداث المزعجة هي السبب الرئيسي في الإصابة بالإضطراب النفسي و بالتالي تهدف تقنية المعالجة بحركة العين السريعة ( emdr ) إلى تخفيف من أعراض إضطرابات النفسية خاصة في ما يتعلق بإضطراب ما بعد الصدمة أو PTSD  ، وقد إستندت فرانسين شابيرو  في  تأسيسها لهذه التقنية إلى عدة نظريات نفسية سابقة كنظرية التحليل النفسي و العلاج السلوكي و العلاج المعرفي  .

تعريف تقنية EMDR أو علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العينين

EMDRهي اختصار باللغة انجليزية وتعني Reprocessing Eye Movement Desensitization and
اما بالفرنسية تعنى: Desensibilisation et Retraitement par les Mouvement oculaires
اما باللغة العربية تعني: علاج إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العينين.
واكتشفت هذه التقنية من طرف الأخصائية النفسانية الأمريكية Francine shapiro في سنة 1987.
Francine shapiro هي عضو في البحوث النفسية والعقلية في معهد "Palo Alto" وفي عام 1994، حصلت على جائزة الامتياز العلمي في علم النفس من جمعية كاليفورنيا لعلم النفس، وفي جوان 2002 حصلت على جائزة " S . Freud " من قبل الرابطة العلمية للعلاج النفسي في مدينة فينا .
 هو علاج ادماجي (تحليلي، معرفي، سلوكي، جشتلطي) نفسي قصير يهدف الى ازالة التحسس العاطفي والجسدي، ويتم ذلك عن طريق مراحل لدى فرد مصاب بصدمة نفسية. ( عثماني ، 2019 : 12 )
و عرفتها جمعية EMDR- FRANCE بأنها علاج بالإدماج العصبي الإنفعالي عن طريق الإثارة ثنائية الجانب ( حركات العينين أو غيرها ) و هي تقنية علاجية إكتشفتها الأخصائية النفسية الأمريكية F.SHAPIRO في عام 1987 ، حيث تسمح EMDR بإستئناف المعالجة التكيفية الطبيعية للمعلومات المؤلمة المكبوحة ، كما تسمح بتحريك الإمكانات النفسية  ، و ترميم تقدير الذات المنخفض . ( عتيق ، 2013 : 54 )
تقوم تقنية EMDR على إعادة المواجهة التخيلية مع الصدمة ويقوم أساس خفض حساسية العين والإعادة على الافتراضات حول تخزين ذكريات الصدمة في الدماغ حيث تتم ازالة الانفعال المستثار المخزن في الدماغ مع ذكرى المؤلمة من خلال اللوزتين (Amygdale) التي تقوم بإرسال رسائل الخطر إلى الدماغ.
وتعمل EMDR على التنبيه الثنائي المتناوب Stimulation bilateral alterneلنصفي الدماغ من خلال حركات العين ومع التأثر المزدوج للانتباه، وهذا يعني أن تتم استثارة نصفي الكرة الدماغية كلتيهما بالتبادل من خلال المتابعة البصرية الأصبع المعالج. ( عثماني ، 2019 : 13 )
و يعتمد العلاج بتقنية EMDR على فرضية  وجود ذكريات وعواطف وأحاسيس عاطلة يعانيها مرضى هذا الاضطراب بشكل رئيسي بسبب الحزن غير ملائم للحدث الصدمي المؤلم والمستقر في ذاكرة المريض الضمنية. فعند القيام بالتحفيز الثنائي (بضمنها حركات العين) فأنها تساعد في معالجة هذه الذكريات الضمنية وانتقالها إلى الذاكرة الواضحة بما يجعلها ذاكرة طبيعية يمكن التعلم منها. وعن طريق الدراسات العديدة التي أجريت باستعمال هذه الطريقة استنتجوا بانها تساعد في معالجة هذا الاضطراب من حيث الأفكار والأحاسيس اللذان يرتبطان بهذه الذاكرة العاطلة. (الكبيسي ،2017 : 150)
أما سعدوني غديرة فتعرف تقنية ال EMDR ان يطلب من الفرد تخيل الحدث الصدمي، وعليه أن يركز على الأفكار والاستجابات الوجدانية وفي نفس الوقت يتبع حركات أصابع المعالج السريعة من اليمين الى اليسار أو العكس، وفي نهاية كل جزء أو مشهد يصف الفرد الأفكار وردود الفعل الانفعالية، وتتكرر المشاهد التي يتوقف فيا الفرد عن الإحساس بالقلق، ويتمكن من تبني أفكار موجبة في نفس الوقت الذي يستمر فيه تخيل المشاهد الصدمية. ( عثماني ، 2019 : 13 )
 كما توجد تقنية أخرى مشابهة لEMDR تسمى EMT وهي اختصار لكلمة Eye Mouvement Techicniques التي تعني تقنية حركة العين، وهي طريقة جديدة تماما للتحول الذاتي تستخدم حركات العين الإيقاعية أو التربیت
على اليدين أو الركبتين، تساهم في تقليل من التوتر والصراع وتحكم في الانفعالات السلبية، بالإضافة إلى ذلك حل المشاكل المستمرة.(31: 2006, Fred friedberg ) نقلا عن ( عثماني ، 2019 : 13 )
هذه تقنية طورها العالم النفس الأمريكي Fred friedbergتتضمن استخدام ثنائية مماثلة لتلك المستخدمة في إزالة الحساسية وإعادة المعالجة لحركة العين EMDR، لكن EMT لا يكمن استخدامها في علاج اضطراب مابعد الصدمة وانما يمكن استخدامها في حالات الرهاب، التحكم في الغضب، الإجهاد المتعلق بالعمل، القلق قبل الامتحان، المخاوف المرتبطة بالحمل أو الولادة، التحكم في النفس . (2018: StephaneMigneaut) نقلا عن ( عثماني ، 2019 : 13 )
ومن كل هذا نستنتج  أن تقنية EMDR هي تقنية حديثة، حيث تعتمد على الطلب من المريض أن يتذكر و يسترجع حدث تعرض إليه و الذي سبب له الصدمة ، وتركيزه على الأفكار والانفعالات الوجدانية وفي نفس الوقت يتابع حركات أصابع المعالج السريعة من اليمين إلى اليسار وذلك بسرعة تصاعدية حتى يتم معالجته تماما وتخلصه من انفعالات والمشاعر السلبية المصاحبة لتلك الصدمة .

وفي موضوع ذات صلة ، يمكنك تحميل مذكرة ماستر (2019) بعنوان دور تقنية EMDR في العلاج النفسي للمرأة المصابة بسرطان الثدي رابط تحميلها من هنا 

الهيئات و المنظمات التي إعترفت بتقنية EMDR

مع بداية الألفية الجديدة جدبت طريقة العلاج ب EMDR  إهتمام الكثير من المنظمات الدولية و بدأت بالفعل بالإعتراف بفعاليتها في علاج الإضطرابات النفسية ، ففي سنة 2000 إعترفت الجمعية الدولية لدراسات الضغط الصدمي بأنه علاج فعال لإضطرابات ما بعد الصدمة ، تم تبعها بعد 3 سنوات إعتراف قسم أيرلندا الشمالية لفرع الصحة و كذلك في بريطانيا عام 2005 من قبل المعهد الوطني للتميز السريري ، كما إعتبرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي و المعهد الوطني للجودة العيادية  (NICE)و المعهد الوطني للصحة و البحوث الطبية الفرنسي ( INSERM )  أن العلاج ب EMDR هو علاج فعال  خاصة ل PTSD  ، كما أوصت مؤخرا منظمة الصحة العالمية WHO بإستعمالها لإضطرابات الصدمة النفسية لدى البالغين و الأطفال .( كبيسي ،2016 : 155 )

أسس و مبادئ تقنية EMDR

تستند EMDR على ملاحظة أن مجرد ذكرى الصدمة ليست كافية بل على الشخص المصدوم أن يتذكر قلب المشهد.
بروتوكول EMDR يمكن أن يرافق الشخص المصدوم إلى نواة الصدمة.
تذكير الشخص المصدوم لا يركز على اللفظ فقط بل التصورات والادراكات والعواطف والأحاسيس الجسدية، بالإضافة إلى الحواس (حركة العينين). ( عثماني ، 2019 : 16 )
يهتم EMDR بالشخص كله، بكل أبعاده وما يتعلق بالمظاهر النفسية والسلوكية و الجسدية.
يركز العلاج على الماضي الصادم والمشغلات الحالية ونمذجة لما يمكن اعتباره في المستقبل.
تقنية  EMDRتعتبر المريض فوق كل شيء بمثابة الأنا.
نظرة المعالج للمريض لابد أن تكون فورية، واعتباره كشريك في العملية العلاجية، وبذل قصر جهده لمساعدته.
إذا كان العلاج لا يتطور بسرعة التي ينبغي أن تكون، فذلك لا يرجع إلى أن المريض سبب في تأثير العوامل المحيطة به.
تمنح القدرة على التعبير عن المشاعر المرافقة للصدمة واسترجاع الموقف بكامله.
( Jacques Roques ،2012 : 09-10 ) نقلا عن ( عثماني ، 2019 16:  )

علاقة تقنية EMDR  بالعلاجات الأخرى

أ – علاقة EMDR   و العلاج بالتعرض

إن العلاج بتقنية EMDR يشبه في الأساس العلاج بالتعرض، وذلك في التعرض لمثيرات قلق محدد من أجل إطفاء الاستجابة المنبوذة، ففي العلاج بال EMDR المريض غير مطالب بالحديث المفصل عن خبراته الصدمية، والتعرض يكون لفترات متقطعة وموجزة، ينتقل انتباه المريض ما بين الذكرى  الصدمية و المثيرات الحالية الثنائية، أما العلاج بالتعرض يكون ضروري الحديث جهرا وتفصيلا عن الحدث الصدمي مع التعرض لفترات طويلة وبصورة مستمرة، كما يكون انتباه المريض مركزا أساسا على الخبرة الصدمية.

ب – علاقة EMDR  بالتنويم

هناك تشابه كبير بين هاتين الطريقتين، فمن حيث التقنيات المستعملة في كلاهما : تثبيت الانتباه على المشهد الصدمي، الرجوع إلى الخبرة الصدمية كاف لوضع العميل في حالة مختلفة من الوعي، مع استعمال أدوات مختلفة مثل الساعة، الصوت الرتيب ..، وكل هذه الإجراءات تم استعمالها منذ عهد CHARCOT

ج -  علاقة EMDR  بالتحليل النفسي

لقد وجد أن الخضوع للEMDR  يؤدي إلى الاستبصارات وفهم الصراعات النفسودينامية وفهم أصلها من خلال الإثارة الثنائية الجانب ، كما نجد أن المرضى الراشدين يعودون تلقائيا إلى حوادث الطفولة ، حيث يبدأ بالكشف عن مشاعر العجز، فقدان التحكم، الشعور بعدم الملائمة التي اكتنفت طفولته، ثم يستبدل ذلك برؤية جديدة أكثر واقعية، كما أن EMDR يقود إلى ملاحظة محتويات الذهن بملاحظة الأفكار والمشاعر والصور، وهذا عمل التداعي الحر عند فرويد( ناجي ، 2015 : 64 ) 
وفي موضوع ذات صلة ، يمكنك تحميل مذكرة ماستر بعنوان مساهمة تقنية EMDR في التخفيف من حدة الصدمات النفسية رابط تحميلها من هنا 

مراحل  و خطوات العلاج بتقنية EMDR

الخطوات العلاجية الثمانية للعلاج وفق حركة العينين السريعة والمتتابعة هي كما يلي  :
الخطوة 1: ياخذ المعالج تاريخا دقيقا شاملا للمريض ليكتشف المشكلة، وسلوكها السلبي و أعراضها للوصول إلى خطة العلاج. ويختلف العلاج بإزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركة العين عن العلاجات الأخرى، في حين أن التفاصيل المحددة للذكريات المزعجة ليست ضرورية لصياغة العلاج.
الخطوة 2: يتعلم المريض أساليب معينة لاسترخاء و تهدئة النفس للتعامل مع أي ذكريات مزعجة تذكر أثناء جلسات العلاج
الخطوة 3: هي مرحلة التقييم ويختار فيها المريض صورة أو مشهد من الحادث ، الذي كان مسببا للصدمة بحيث يكون محددا مسبقا، ثم يكون جملة تعبر عن اعتقاد ذاتي سلبي مقترن بالحادث، ثم يبحث بعدها عن جملة ذاتية إيجابية كبديل، وتستدعى العواطف و الأحاسيس البدنية المقترنة بالذاكرة كذلك.
قد تستغرق الخطوات السابقة ثلاث جلسات، إذا كانت حادثة واحدة فقط مسئولة عن اضطراب توتر ما بعد الصدمة، و تستخدم أيضا معها حركات العينين أو النقر على الجانبين.
الخطوة 4: تركز عملية إزالة الحساسية على العواطف و الأحاسيس التي يقرنها المريض بالذاكرة المؤلمة
الخطوة 5: تزيد عملية التثبيت من قوة الاعتقادات الايجابية، التي جاءت لتحل محل الاعتقادات السلبية الأصلية.
الخطوة 6: يتضمن مسح الجسم، أي التخلص من أي استجابة للبدن باقية التي تكون مقترنة بالذكرى المزعجة مثل : التوتر و الصداع.
الخطوة 7: تختتم كل جلسة بأساليب تهدئة ذاتية، و موجزة عما يمكن توقعه بين الجلسات، كما تتم مناقشة سجل اليوميات المتصلة بحياة المنتفع .
الخطوة 8: تبدأ كل جلسة جديدة بإعادة تقييم النتائج من الجلسة السابقة، وكذلك تعيين جوانب عديدة للعلاج.
في كل خطوة يتم استخدام مقاييس، وأدوات تقييم مقبولة من مجال العلاج النفسي، لقياس مستويات التوتر ومشاعر المريض تجاه الحادث الصادم . ( مرسلينا : 03 )

الحالات التي يطبق عليها تقنية EMDR

إن فعالية هذه التقنية في علاج الصدمة لأي حدث أو أمر وقع للفرد في حياته، هو أمر مفروغ منه و معترف به ولم يعد محل جدال أو صراع، ولذلك تزايدت طموح المعالجين و الممارسين، من خلال سعيهم في توسيع مجال تطبيقها على اضطرابات نفسية أخرى وكذلك على مجتمعات خاصة، ولو أن هذه التجارب مازالت تحتاج إلى المزيد من التنقيح والتطوير أكثر لثبات فعالية هذه التقنية أكثر. تطبيق هذه تقنية EMDR على البالغين والأطفال الذين يعانون من الصدمات النفسية مثل: (الاعتداء الجسدي، والحوادث، والاعتداء الجنسي و الكوارث الطبيعية، الحروب.. الخ) أو الأحداث المؤلمة مثل (الحداد، الانفصال، الصعوبات المهنية، الاكتئاب و الإدمان ( إدمان الكحول واضطرابات الأكل (فقدان الشهية، الشره المرضي) ونوبات الخوف والرهاب و اضطرابات الوسواس القهري و الاضطرابات النفس الجسدية...الخ وقد وجد العلماء و المعالجين أن تقنية EMDR ذو فعالية معتبرة في التخفيف من الاضطرابات التي تم ذكرها أعلاه، كما وجدوا أن هذه التقنية فعالة أيضا في تخلص من القلق والتوتر الذي يكون مصاب للصدمة وأيضا في علاج الاضطرابات النفسية. أما عن الحالات التي تمنع عنها استعمال تقنية EMDRفهي كتالي: الاضطرابات الشخصية الخطيرة مثل (الذهان) فمثل هذه الحالات مرفوضة من قبل المعالجين للخضوع إلى هذه التقنية. بالإضافة إلى الحالات التي حاولت الانتحار، كما يمنع على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض القلبية و على النساء الحوامل و مرضى الصرع.
( عثماني  ، 2019 : 35 )

وفي نفس السياق يمكنك تحميل مذكرة ماجستر بعنوان واقع علاج إضطراب ضغوط ما بعد الصدمة PTSD بتقنية EMDR بالجزائر  رابط تحميلها من هنا 
خاتمة
مما لا شك فيه أن تقنية EMDR حققت نجاحا لافتا خلال السنوات العشر الماضية ، خاصة أن بدايتها كانت صعبة جدا و واجهت العديدة من الإنتقادات وصلت إلى حد الإستهجان من طرف بعض العلماء ، و تبين إعترافات العديد من المنظمات العالمية مدى فاعلية العلاج بتقنية EMDR في علاج الإضطرابات النفسية خاصة في ما يتعلق بالصدمات النفسية أو إضطرابات ما بعد الصدمة ، حيث نجحت هذه التقنية عند تطبيقها على المرضى  في خفض مستوى الصدمة التي سببتها لهم أحداث معينة كان لها وقع و تأثير كبيرعلى توافقهم النفسي و الإجتماعي .
  
قائمة  المراجع

المراجع العربية
-          التميسي ، ناطق فحل الكيسي ، علي ناصر. ( 2017 ) . إختبار فعالية منهج أبطال التحصص و إعادة المعالجة بحركات العين ، مجلة البحوث التربوية و النفسية (48 )
-          شعبان ، مرسلينا ، ( 2016 ) . حركة العينين و المتتابعة و إعادة المعالجة في الإضطرابات التالية للصدمة . مجلة بصائر النفسية . سوريا (13)
-          عثماني سمية ، بلحاج طاهر سناء .( 2019 ) . دور تقنية إزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركة العين EMDR في العلاج النفسي للمرأة المصابة بسرطان الثدي . مذكرة ماستر .مركز الجامعي بلحاج بوشعيب . عين تيموشنت. الجزائر
-          ناجي يسمينة . ( 2015 ) . مساهمة تقنية EMDR في التخفيف من حدة الصدمات النفسية
-          نبيلة ، عتيق ،( 2013) . واقع علاج إضطراب ضغوط ما بعد الصدمة ( PTSD  ) بتقنية إزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركات العينين ( EMDR ) بالجزائر  . رسالة ماجستر . جامعة فرحات عباس . سطيف . الجزائر 

المراجع الأجنبية
    F.friedberg.(2006).la technique des mouvements oculaires EMT.paris. :dumod-inter edition - 
          J. Roqus .(2012). Découvrir l'EMDR. Paris, France - 
    Migneaut, S. (2018). EMT( Eyemovement technique):Astrategic tool in short-term therapy - 


رابط تحميل بحث : تقنية إزالة الحساسية و إعادة المعالجة بحركة العين ( EMDR )  بصيغة PDF 
من هنا 

الاسمبريد إلكترونيرسالة