الصحة النفسية و الدعم النفسي خلال تفشي فيروس كورونا

باحث علم النفس
الصفحة الرئيسية
مذكرة 

الصحة النفسية و الدعم النفسي الإجتماعي خلال تفشي فيروس كورونا المستجد 

pdf

الصحة النفسية و الدعم النفسي خلال تفشي  فيروس كورونا pdf


هذه المذكرة الموجزة تلخص الأفكار الأساسية المرتبطة بالصحة النفسية و الدعم النفسي الإجتماعي فيما يخص الإعتبارات المتعلقة بتفشي فايروس كورونا المستجد 2019 و الجدير بالذكر أنه قد تم تحديث هذه المذكرة في شهر فبراير 2020


يستخدم المصطلح المركب "الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي" MHPSS في إرشادات اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات IASC للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ بهدف وصف أي نوع من الدعم المحلي أو الخارجي الذي يهدف الى تعزيز أو حماية الرفاه النفسي والاجتماعي، و/أو الوقاية وعلاج المسائل المتعلقة بالصحة النفسية.
تستخدم المنظومة العالمية للطوارئ مصطلح الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لتوحيد مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة المستجيبة الحالات الطوارئ مثل تفشي فيروس كورونا المستجد.
بما في ذلك تلك الوكالات العاملة في المقاربات الجسدية وأيضا المقاربات الاجتماعية الثقافية في المجالات الصحية المجتمعية، التعليمية والاجتماعية، بالإضافة للحاجة الى مقاربات متنوعة ومتكاملة لتقديم الدعم المناسب.

إرشادات اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات:

توصي إرشادات اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في موضوع الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ بأن يكون هناك مستويات متعددة من التدخلات المدمجة ضمن أنشطة الاستجابة لتفشي المرض ، هذه المستويات تتماشى مع طيف احتياجات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي كما يتم تمثيلها في هرم التدخلات بدءا من تضمين الاعتبارات الاجتماعية والثقافية في الخدمات الأساسية، للاستمرار في تقديم خدمات اختصاصية للذين يعانون من حالات أكثر شدة. تتضمن المبادئ الأساسية: عدم الحاق الأذى، تعزيز حقوق الإنسان والمساواة، استخدام النهج التشاركي، والبناء على الموارد والقدرات المتوفرة. تبني تدخلات متعددة المستويات والعمل على دمج أنظمة الدعم. ولقد تم وضع قوائم مرجعية لاستخدام
الإرشادات من قبل المجموعة المرجعية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات  .IASC

إستجابات الصحة النفسية و الدعم النفسي الإجتماعي لفيروس كورونا المستجد

من الشائع في أي وباء أن يشعر الأفراد بالتوتر والقلق. قد تتضمن الردود الشائعة  للمتأثرين (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) ما يلي :
- الخوف من الإصابة بالمرض والموت.
- تجنب تلقي العناية الطبية في المرافق الصحية خوفا من الإصابة بالفيروس
- الخوف من فقدان سبل العيش وعدم القدرة على العمل أثناء فترة العزل، والخوف من الطرد من العمل.
- التخوف من الاستبعاد الاجتماعي ( أن يوضع الفرد في الحجر الصحي بسبب ارتباطه بالمرض (مثال: العنصرية ضد الأشخاص الذين ينتمون أو يعتقد بانتمائهم إلى المناطق المتأثرة بالمرض. )
- شعور الأفراد أنهم عاجزين عن حماية المقربين لهم والخوف من فقدانهم بسبب الإصابة بالفيروس.
- الخوف من الانفصال عن المقربين ومقدمي الرعاية بسبب أنظمة الحجر الصحي.
- رفض رعاية القصر غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بسبب الخوف من العدوى، بعد الحجر الصحي على ذويهم ومقدمي الرعاية لهم. .
- الشعور بالعجز، الملل، الوحدة والاكتئاب بسبب العزل.
- الخوف من إعادة إحياء تجربة المرور في محنة وبائية سابقة.
إن حالات الطوارئ تترافق دائما بالضغط النفسي، لكن هناك ضغوط النفسية محددة مرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد تؤثر على عامة الناس، تتضمن هذه الضغوط النفسية:
- الخوف من الإصابة بالفيروس أو نقل العدوى للآخرين خاصة إذا لم تتوضح طريقة انتقال فيروس كورونا المستجد بشكل مؤكد %100.
- هناك أعراض شائعة لمشاكل صحية أخرى كارتفاع الحرارة قد يساء فهمها كأحد أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مما يقود للخوف من العدوى.
- من الممكن أن يزداد الشعور بالقلق عند مقدمي الرعاية نتيجة لبقاء أطفالهم وحيدين في المنزل دون الحصول على الرعاية والدعم المناسبين ( بسبب إغلاق المدارس).
- خطر تدهور الوضع الجسدي والنفسي للفئات الهشة، على سبيل المثال كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ، إن تم الحجر الصحي على مقدمي الرعاية لهم، خصوصا مع عدم توافر وسائل دعم ورعاية بديلة.
- علاوة على ذلك، قد يختبر العاملون في الخطوط الأمامية (بما في ذلك الممرضات، الأطباء، سائقي سيارات الإسعاف، راصدي حالات الإصابة وغيرهم) ضغوط نفسية إضافية خلال تفشي فيروس كورونا المستجد
- وصم الأشخاص الذين يحتكون مع المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد و رفاتهم في حال الوفاة
- الصرامة في الإجراءات الوقائية الجسدية وما تسببه المعدات الوقائية من تقييد جسدي و الشعور بصعوبة توفير الراحة للمصابين او الذين يعانون بسبب إجراءات العزل الوقائية الجسدية
- التنبيه واليقظة المستمرین
- إجراءات العزل الوقائية الجسدية تمنع التواصل بعفوية و تلقائية و الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة في بيئة العمل، بما في ذلك ساعات العمل الطويلة، زيادة أعداد المرضى، والبقاء على إطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بافضل الممارسات، كتحصيل المعلومات عن التطورات في ما يخص فيروس كورونا المستجد
- تناقص إمكانية الحصول على الدعم الاجتماعي المناسب، بسبب جدول العمل الكثيف ووصمة العاملين في الخطوط الأمامية من قبل المجتمع .
- نقص القدرة الشخصية ومنسوب الطاقة الذي يعيق تطبيق أساسيات الرعاية الذاتية
- معلومات غير كافية حول أثر التعرض العديد مع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد.
- الخوف لدى العاملين في الخطوط الأمامية أن ينقلوا العدوى لأصدقائهم وعائلاتهم نتيجة لعملهم.
- إن الخوف المستمر، القلق والضغوط النفسية عند العامة خلال تفشي فيروس كورونا المستجد، قد يقود إلى عواقب طويلة الأمد ضمن المجتمعات والعوائل:
- تدهور الشبكات الإجتماعية و الديناميكيات المحلية والإقتصاد
- الرفض المجتمعي الناجم عن الوصمة تجاه الأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجدا .
- إحتمالية حدوث غضب أو تعدي تجاه الحكومة والعاملين في الخطوط الأمامية.
- احتمال فقد الثقة بالمعلومات المقدمة من قبل الحكومة والسلطات الأخرى.
- الأشخاص الذين يعانون مسبقا، أو تطور لديهم مؤخرا، اضطراب في الصحة النفسية أو سوء استخدام المواد، قد يختبرون انتكاسا ونتائج سلبية أخرى بسبب تجنبهم للمرافق الصحية أو عدم قدرتهم على الوصول لمزودي الرعاية
- بعض المخاوف وردود الأفعال تنجم عن خطر واقعي، لكن العديد من ردود الأفعال والتصرفات تنجم عن نقص في المعرفة، الشائعات والمعلومات الخاطئة.
- يمكن للوصم الاجتماعي والتمييز أن يرتبط بفيروس كورونا المستجد، بما في ذلك الأشخاص المصابين، أفراد عائلتهم والعاملين في الرعاية الصحية والعمال الآخرين في الخطوط الأمامية. يجب اتخاذ خطوات للدلالة على الوصمة والتمييز في جميع مراحل 
- الاستجابة الطارئة لفيروس كورونا المستجد. ويجب الاهتمام بتعزيز دمج الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد دون الإفراط في استهدافهم.
من زاوية أخرى، قد يختبر بعض الأشخاص تجارب ذات أثر إيجابي، مثل الشعور بالفخر لإيجاد طرق للتكيف والمرونة في مواجهة الكارثة، فإن الأشخاص في المجتمع يظهرون اثارة عظيما وتعاونا، وقد يختبر الناس شعورا عالية بالرضی عند مساعدة الآخرين.
قد تتضمن الأمثلة عن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في النشاطات المجتمعية خلال تفشي فيروس كورونا المستجد ما يلي:
- الإبقاء على التواصل الاجتماعي مع الأشخاص الذين قد يتم عزلهم من خلال الاتصال الهاتفي او الرسائل النصية . 
- مشاركة رسائل واقعية رئيسية ضمن المجتمع، خصوصا بين الأشخاص الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي 
- توفير الرعاية والدعم للأشخاص الذين تم فصلهم عن عائلاتهم ومقدمي الرعاية.
للمزيد من المعلومات  يمكنك تحميل المذكرة كاملة بصيغة pdf 
رابط التحميل من هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent