القائمة الرئيسية

الصفحات

التنشئة الاجتماعية و العولمة pdf

التنشئة الاجتماعية و العولمة pdf 


اعداد
مسعودي الزهراء
مسعودي رشيدة

التنشئة الاجتماعية و العولمة pdf


ملخص
في هذه الدراسة تحاول توضيح أهمية التنشئة الاجتماعية في تكوين وإعداد الفرد لمواجهة التاثيرات السلبية للعولمة وخصوصا العولمة الثقافية من خلال تأثير التطور التكنولوجي في وسائل الإعلام والاتصال، والتي أصبحت شريكا إلى جانب المؤسسات التقليدية في تنشئة الفرد، فتأثرت بذلك شخصيته بسيادة الشخصية المقلدة، والحصار الشخصية المبدعة والمنتجة ماسبب سپادة النمط الاستهلاكي على حساب الاستثمار الانتاجي، ما نتج عنه رکود في التنمية الاقتصادية بسبب الحصار الدور التكويني و التربوي للتنشئة الاجتماعية ومنها تأتي أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه في تغيير تكوين شخصية الفرد ليصبح فعالا في المجتمع

مقدمة
أحدث التطور الذي صاحب العولمة تغيرات جذرية واسعة، ليس على المستوى التكنولوجي فقط وإنما أيضا على محتوى التنمية الاقتصادية ومتطلباقما ، من خلال تأثير وسائل الاتصال العالمية والبث الإعلامي الفضائي وثورة المعلومات، وتعميم النماذج الثقافية للمجتمعات المتقدمة من خلال ما يملكه من قيم ثقافية وأنماط سلوكية ومفاهيم حضارية على حساب المجتمعات المحلية، فتغير معها نمط الثقافة السائدة في المجتمع إلى جانب سيادة الشخصية الانقيادية التي تتصف بالثقليد والمحاكاة، الشيء الذي أثر في طموح الأفراد وانتاجينهم وفي تغيير أذواقهم وسلوكهم، من خلال سيادة النمط الاستهلاكي على حساب الانتاج وتغير في شكل التنمية الاقتصادية.
فاليوم وفي ظل تغير الظروف وتصاعد التنشئة الاجتماعية اللاشخصية وتراجع عملية الضبط الاجتماعي للأفراد تغيرت معه التنشئة الاجتماعية، بتغير الوظيفة الأساسية لمؤسساتها و قصور دورها في إعداد الفرد ما أدى بدوره إلى تغيير في تكوين شخصية الفرد، أو العنصر البشري والذي يمثل أهم عامل في تحقيق التنمية الاقتصادية، فالإنسان هو الموضوع والمشارك الأساسي والمحوري في تحقيقها وهو أيضا المستفيد الأول منها فتحولت التنمية بذلك إلى الاعتماد على الاستثمارات الخارجية بدل الاعتماد على الاستثمار المحلي المنتج، الذي نتج عنه تدئي في مستويات التنمية ومن خلال ما سبق نطرح الإشكالية التالية:
كيف تساهم التنشئة الاجتماعية في ظل التغيرات العالمية السريعة في الحد من التأثيرات السلبية للعولمة وتفعيل دور الفرد وزيادة كفاءته في تحقيق التنمية الاقتصادية؟
 أهمية الموضوع :
تنطلق أهمية الدراسية من حيث أهمية التنشئة الاجتماعية في تكوين الفرد وتأهيله ليصبح فعالا في مجتمعه، فقد أدت العولمة إلى تغير نمط الثقافية السائدة في المجتمع وأثرت على العلاقات الاجتماعية، فتغيرت القيم السائدة والسلوكيات الفردية والجماعية، وتغير نمط العلاقات الاجتماعية و التواصل بين الأفراد وتغيرت معه القيم وأساليب المعيشة باعتبار أن الأفراد يتأثرون بالمحيط الذي ينشئون فيه وتتحد من خلاله نوع البيئة التي يترعرعون فيها.
لهذا تمثل التنشئة الاجتماعية عمل أساسي في تقويم سلوك الفرد وإعداده ليصبح فعال في مجتمعه.
أهداف الموضوع
من خلال هذه الدراسة هدف إلى إبراز أهمية التنشئة الاجتماعية ودورها الأساسي في نقل التراث الحضاري والاجتماعي والديني والثقافي للأفراد في مرحلة الطفولة وما بعدها، وتزويدهم بالقيم والعادات والتقاليد ونماذج السلوك، والاستثمار في قدراتهم فتجعلهم قادرين على التكيف مع مجتمعاتهم من جهة وعلى المشاركة وأداء دور مهم في إحداث التغيرات أو مواجهتها أو التوافق معها من جهة أخرى.
كما تساهم في انتاج جيل قادر على تحمل المسؤولية وعلى احترام حقوق والواجبات باعتبارها مصدرا لثقافة الفرد، تؤثر في نموه العقلي وفي تكوين اتجاهاته ومواقفه في مواجهة المشكلات والمواقف الصعبة التي يتعرض لها.
فالاهتمام بهذا الجانب، سيكون لتنمية الناس وصقل مهارام دور متزايد الأهمية في تمكينهم من أن يقوموا بجهد منتج و بدور فعال في بناء مجتمعاهم ، مما يساعد على تحقيق النجاح الاقتصادي، والتحليل الموضوع تم تقسيم الدراسة إلى :
- المحور الأول: تأثير العولمة على التنشئة الاجتماعية وشكل التنمية الاقتصادية .
- المحور الثاني: تحديات التنشئة الاجتماعية في تفعيل دور و كفاءة العنصر البشري لمواجهة العولمة

تحميل الدراسة كاملة

التنشئة الاجتماعية و العولمة pdf 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات