خصائص الصحة النفسية
خصائص الصحة النفسية

خصائص الصحة النفسية

الصحة النفسية هدف كبير يسعى الأفراد جميعهم إلى الحفاظ عليه  وزاد اهتمام الأفراد في العصر الحديث بصحتهم النفسية نتيجة لتعقد الحياة الحديثة وتعدد مجالات الضغوط ومصادرها ، هذا فضلا عن ارتفاع مستوى النمو الفكري والحضاري الذي جعل الإفراد يدركون إن المتعة في الحياة لا تتوقف على صحتهم الجسمية فحسب بل تتعداها إلى صحتهم النفسية ،و لكي يمكن القول أن الفرد يتمتع بصحة نفسية سليمة يجب توافر بعض خصائص أو السمات وهي:

و حتى  يمكننا القول أن الفرد يتمتع بقدر وافر من الصحة النفسية يجب توافر بعض الخصائص لدى ذلك الفرد منها:

1- التوافق: 

ويضم جانبين:

أ. التوافق الاجتماعي ويشمل التوافق الأسري والمدرسي و المهني والاجتماعي بمعناه الواسع.

ب .التوافق النفسي او الشخصي : و هو الرضا عن النفس و المتمثل في العلاقة المتجانسة مع البيئة، بحيث يستطيع الفرد الحصول على الإشباع اللازم لحياته مع مراعاة ما يوجد في البيئة المحيطة من متغيرات.

2- الشعور بالسعادة مع النفس:

ودلائل ذلك الراحة، الأمن، الثقة، احترام الذات تقبل الذات التسامح مع الذات، والطمأنينة .

3- الشعور بالسعادة مع الآخرين:

ويظهر ذلك من خلال احترام الآخرين، إقامة علاقات اجتماعية، الانتماء للجماعة، التعاون مع الأخرين، تحمل المسئولية الاجتماعية، حب الأخرين والثقة بهم.

4- تحقيق الذات واستغلال القدرات:

ودلائل ذلك فهم النفس، التقييم الواقعي للقدرات والإمكانيات تقبل نواحي القصور، احترام الفروق بين الأفراد، تنوع النشاط وشموله، تقبل الحقائق المتعلقة بالقدرات موضوعية، تقدير الذات حق قدرها وبذل الجهد في العمل والرضا عن هو الكفاية والإنتاج.

5- القدرة على مواجهة مطالب الحياة :

ودلائل ذلك:

النظرة السليمة للحياة ومشاكلها.

العيش في الحاضر والواقع.

مرونة في مواجهة الواقع.

بذل الجهد في حل المشاكل.

القدرة على مواجهة الإحباطات اليومية

تحمل المسئوليات الشخصية والاجتماعية.

الترحيب بالأفكار الجديدة.

السيطرة على البيئة والتوافق معها.

6- التكامل النفسي:

ودلائل ذلك الأداء الوظيفي الكامل المتناسق للشخصية جسمية وعقلية واجتماعية ودينية و التمتع بالصحة ومظاهر النمو العادي. (1)

7 - العيش في سلامة وسلام:

التمتع بالصحة النفسية والصحة الجسمية والصحة الاجتماعية والأمن النفسي والسلم الداخلي والخارجي والإقبال على الحياة بوجه عام والتمتع بها التخطيط للمستقبل بثقة وأمل.

8 - التوافق التام بين وظائف الجسمية المختلفة:

أي أن يكون هناك انسجام وتوافقبين كل وظيفة نفسية والوظائف الأخرى بحيث تخدم عملها دون زيادة أو نقصان، والوظائف النفسية هي: المقومات المعرفية العقلية ( إدراك، انتباه، تجرید، تخیل، تفكير...) والانفعالية ( سلوك اجتماعي، وصداقات وتعاون، واتجاهات...).

فالانسجام إذا يكون بين هذه المكونات جميعها في شخصيته، بين ذاته المثالية وذاته الواقعية بين قدراته وإمكاناته ومستوى طموحه، بين حاجاته أو رغباته واتجاهاته، فإذا كان مستوى طموحه أعلى من قدراته، أو كانت الفجوة كبيرة بين ذاته المثالية ( التي يرغب أن يكون) وذاته الواقعية، أو كان خوفا من مثير ما زائد أو أقل عن الحد الطبيعي الذي يتطلبه المثير والموقف أو كانت ذاكرته أقل (ضعف الذاكرة)، أو أكثر من المعتاد عند الإنسان السوي، فإن هذه الحالات تؤدي إلى خلل في الصحة النفسية وتزيد من الاضطرابات النفسية.

9 - قدرة الفرد على مواجهة الأزمات والصعوبات العادية المختلفة التي يمر بها:

وما أكثر هذه الأزمات والضغوطات التي نمر بها في عصرنا هذا فالشخص المتمتع بالصحة النفسية هو قادر على مواجهة ضغوطات الحياة وأزمات وحلها بصورة واقعية مثمرة وليس أن يتهرب منها.

10 - الإحساس بالسعادة والرضا والحيوية:

والمقصود بذلك أن يكون الفرد متمتع بعلاقاته مع الآخرين، راضيا عن نفسه، وسعيدا وليس متذمرا کارها لها، ويرتبط هذا الشعور بالسمتين السابقتين، فلا يمكن للفرد أن يكون سعيدا وراضيا إلا إذا كان هناك توافق بين وظائفه النفسية وقادرا على مواجهة الأزمات والصعوبات التي يمر به. (2)

11 - النضج الانفعالي :

بحيث يعبر الفرد عن انفعالاته بصورة متزنة بعيدة عن التعبيرات البدائية والطفلية.

الدافعية الإيجابية للإنجاز التي تدفع الفرد للقيام بأعمال تحقق له النجاح ، اضافة الى غياب الصراع النفسي الحاد (الصراع الخارجي والداخلي).

قائمة المراجع و المصادر 

(1)  ملوكة عواطف ، ( 2014 ) ،  اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مديري مدارس الابتدائية للعلاقات الانسانية و علاقتها بالصحة النفسية ،ص 93

(2) خير الدين هادية ،(2019 ) ، الذكاء الانفعالي و علاقته بالصحة النفسية ، مذكرة ماستر علم النفس المدرسي ، جامعة بسكرة الجزائر ،ص44




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-