نظريات علم النفس الصحة

 

نظريات علم النفس الصحة
نظريات علم النفس الصحة

نشأ علم النفس الصحة رسميا سنة 1979 من طرف الجمعية الأمريكية لعلم النفس و تحددت و التوجهات و الأهداف الأساسية سنة 1985.

وفر علم النفس الصحة العديد من النظريات التي حاولت تقديم تفسيرات مختلفة لمحددات السلوك المتعلق بالصحة و الدوافع التي تقف وراء تبني الأفراد له.

كما سمح الاعتقاد بوجود عوامل عديدة : معرفية و انفعالية و اجتماعية في شرح العلاقة بين السلوك و الصحة بظهور العديد من النماذج النظرية التي حاولت تقديم تفسيرات مختلفة لهذه العلاقة و من أهمها:

نظريات علم النفس الصحة

 نظرية العزو

مفهوم العزو : يشير مفهوم العزو إلى العملية التي يختار فيها الشخص أسبابة معينة لسلوك ما ، سواء السلوك صادر من الفرد ذاته أو من الاخرين .

كما يطلق على عملية العزو بالمعزيات السببية  ، و التي من خلاها يمكن أن يصل إلى التفسيرات السببية للأفعال التي يقوم بها الفرد نفسه و أيضا الآخرين في البيئة الاجتماعية ،و على الرغم من أن هذه التفسيرات قد تكون صحيحة أو خاطئة، إلا أنها تؤثر في استجابات و قرارات الفرد مع ذاته و مع الآخرين .

كما أن تلك التفسيرات تخدم وظيفة حيوية لتعامله مع متطلبات بيئية ، و في ضوء ذلك يتضح أن المعزيات السببية هي التي تحدد مشاعرنا و اتجاهاتنا و سلوكنا نحو أنفسنا أو الاخرين .

ويقوم الفرد بعملية العزو لكي يفهم أو يتنبأ أو يتحكم في العالم من حوله ، أو لكي يبرر أفعاله و سلوكه ، أو لكي يمكنه من التوافق النفسي و الاجتماعي في الوسط الذي يعيش فيه .

ومن خلال ما سبق من مفهوم العزو يمكن القول باختصار أن العزو هو ميل الفرد إلى تفسير أعماله وأفعاله ، ومحاولة إيجاد سبب حدوث ذلك العمل أو الفعل .

توضح نظرية العزو أن الفرد في حياته اليومية يحاول تفسير أي سلوك يصدر منه أو من غيره في ضوء ما هو متوفر لديه من المعلومات ، ويؤدي العزو دور جوهري في حياة الفرد الاجتماعية و النفسية من خلال ما يقوم به من تأثير على تعليل الظواهر وإدراك أسبابها و طريقة التفاعل مع البيئة الخارجية .

ويمثل العزو أحد العمليات الرئيسية الداخلية التي تهدف إلى إعطاء معنى الأحداث العالم الخارجي و الداخلي ، و في هذا السياق يرى (هیدر Heider و هو مؤسس هذه النظرية) أن اكتشافنا لكيفية تفسير الفرد لسلوكه و السلوك الآخرين ، سيتيح لنا تفسير سلوك الفرد و قراراته و التنبؤ بهما ، وذلك لأن تلك التفسيرات السببية تحدد فهم الفرد و توقعاته عن الأخرين ، و هذه بدورها تؤثر في سلوكه و قراراته و في سلوك الأخرين كذلك.

كما اهتم (هیدر) بالعوامل المفترضة من قبل الأفراد لتحليل سلوكهم و تفسيره ، حيث يعزو الأفراد سلوكهم إما إلى عوامل داخلية مثل خصائص الشخصية ، أو إلى عوامل خارجية تتعلق بالمواقف الاجتماعية ،و تقوم نظرية العزو على افتراضات عدة منها :

أننا نحاول تحديد أسباب سلوكنا وسلوك الآخرين ؛ وذلك أننا مدفوعين للبحث عن معلومات تساعدنا في تحديد العلاقة بين السبب و النتيجة .

الأسباب التي نقدمها لتفسير سلوكنا ليست عشوائية ، بل هناك قواعد و ضوابط تستطيع أن تفسر لنا أسبابه .

الأسباب التي تحددها لنتائج سلوكنا تؤثر في سلوكنا الانفعالي و غير الانفعالي على المدى البعيد .

فحسب نظرية العزو، يعمل الأفراد على تفسير المواقف التي يتعرضون إليها بحسب أسلوب العزو الذي يتبنونه ، فإذا كانوا يميلون إلى تفسير و عزو المواقف السلبية التي يتعرضون إليها إلى أسباب داخلية و أنها أسباب ثابتة، و تتأثر بها مجمل المواقف في حياتهم، فإن تفكيرهم السلبي هذا يرفع من مستوى شعورهم بالعجز و التشاؤم.

و على المستوى الجسدي الصحي فإن تأثير التفكير السلبي المصحوب بالانفعالات السلبية كاليأس و الشعور بالعجز، يؤثر على وظيفة الجهاز المناعي و يقلل من قدرته على حماية الجسم من الأمراض.

تطبيقات نظرية العزو :

عزو النجاح و الفشل :

وجدت دراسات عديدة أن أكثر الأسباب التي يذكرها الناس لنجاحهم و فشلهم هي القدرة - الجهد - صعوبة المهمة - الحظ أو الصدفة و هذا يبين أن هناك أنماطا معينة لعزو خبرات النجاح و الفشل و أنها ليست عملية عشوائية .

وربما الأهم من ذلك أن هناك ميال عامة لدى الأفراد إلى عزو نجاحهم إلى أسباب داخلية و مستقرة، و إلى عزو خبرات الفشل إلى أسباب خارجية .

العزو و التوقعات المستقبلية و الدافعية :

وهو أنه إذا عزى الفرد فشله إلى عامل مستقر ( داخلي أو خارجي ) فإن هذا سيؤثر كثيرة على توقعاته المستقبلية لفرص النجاح و الفشل . حيث أن الاعتقاد بأن سبب فشل الفرد هو سبب مستقر و داخلي سيؤدي إلى توقعات متشائمة لدى الفرد نفسه أو لدى الآخرين عن أدائه في المستقبل ، و سيزداد هذا التشاؤم عندما يعتقد الفرد بان سبب الفشل لا يمكن التحكم به او تغييره و العكس صحيح .

نظرية التحكم أو مركز الضبط الصحي

اعتمدت هذه النظرية في نشأتها مع بداية الثمانينات من القرن الماضي على أحد أبعاد نظرية

العزو و هو البعد الداخلي في نشأة العزو. و ذلك من خلال تطبيق هذا البعد في مجال الصحة للتحدث عن مفهوم مركز التحكم الصحي يشير مفهوم مركز التحكم حسب روتر (1996 ,Rotter ) إلى كيفية إدراك الأفراد لمدی قدرتهم على التحكم في النتائج المرتبطة بسلوكاتهم، و هم بذلك ينقسمون إلى نوعين من الأفراد:

ذوو مركز تحكم داخلي يعتقدون بقدراتهم على التحكم الذاتي و التأثير على الأحداث و السيطرة عليها.

و ذوو مرکز تحكم خارجي يعتقدون بأن عملية التحكم في النتائج المرتبطة بسلوكائهم تخضع لقوى و عوامل خارجية كالحظ و تأثير ذوي السلطة و النفوذ.

يعتبر مركز التحكم من المتغيرات ذات الأهمية في التأثير على الصحة النفسية، حيث يرتبط البعد الخارجي لمركز التحكم بكل من العصابية و القلق و السلبية في التفاعل الاجتماعي ، بينما يزيد مستوى التوافق النفسي الاجتماعي كلما كان مركز التحكم داخليا

يعتقد أصحاب التحكم الصحي الداخلى أن حماية صحتهم و الارتقاء بها هي مسؤولية تقع عليهم وحدهم، بما يقومون من ممارسات سلوكية صحية وقائية.

أما أصحاب مركز التحكم الصحي الخارجي الذين يرون أن الصحة تتأثر بعوامل خارجية كالحظ فهم يعتقدون أن صحة الأفراد و ترقيتها تقع على عاتق العاملين في مجال الصحة من مسؤولين و أطباء.

من الانتقادات التي واجهت هذه النظرية تتعلق ببعدي مركز التحكم، الداخلي و الخارجي اللذان يظهران في النظرية و كانهما قطبين منفصلين ، بمعنى إما أن يكون الفرد ذو بعد داخلي في مركز تحكمه الصحي و بشكل دائم زمنيا و بنسبة مطلقة من الثبات، و إما أن يكون ذو بعد خارجي، و هو ما لا يتطابق مع الواقع .

لذا يجب النظر إلى مركز التحكم كمتصل واحد طرفاه الجانبيان هما الضبط أو التحكم الداخلي و الخارجي و أن الأفراد يقعون على نقاط و مواضع بينهما.

نموذج المعتقد الصحي

Health Belief Model

نموذج المعتقد الصحي (HBM) هو أول نموذج في مجال تفسير السلوك المرتبط بالصحة و

هو عبارة عن نموذج لتغيير السلوك الصحي والنفسي و تم وضعه من قبل روزنستوك Rosenstock في عام 1966 لدراسة وتشجيع الإقبال على الخدمات الصحية.

يقوم هذا النموذج على فكرة أن الالتزام بممارسة السلوك الوقائي يرتبط بمقدار ما يمكن أن يجنيه الفرد من الفوائد، يتوقع أن تعود بالإيجاب على صحته .

ولهذا فإن عملية الدخول في نشاطات سلوكية صحية معينة، تمر أولا بتحديد سلبيات و إيجابيات هذه النشاطات لتقدر من خلالها احتمالات الوقوع في مشكلات صحية، فيختار الفرد بعدها إما تنفيذ تلك النشاطات و إما التخلي عنها.

حسب هذا النموذج فإن السلوك الوقائي ينفذ عندما تكون شدة المرض و خطورته مرتفعين.

في بداية الأمر تم تصميم هذا النموذج التنبؤ بالاستجابات السلوكية للعلاج الذي يتلقاه الأشخاص

الذين يعانون من أمراض حادة ومزمنة، ولكن في السنوات الأخيرة تم استخدام هذا النموذج

للتنبؤ بالسلوكيات الصحية العامة

وقد تم تعزيز وتطوير هذا النموذج من قبل بيكر و جانز ( Becker& Janz ) في الثمانينات ، و يشير هذان الباحثان إلى أن هناك 5 متغيرات تتحكم في تبني السلوك الصحي و هي:

- الخطر العام المدرك على الصحة

- شدة خطورة بعض الأمراض كالسرطان مثلا.

- الاعتقاد الذاتي بوجود فوائد متوقعة جراء ممارسة السلوك الصحي الوقائي.

- الاعتقاد الذاتي بارتفاع احتمالات الإصابة بالمرض في حال التخلي عن ممارسة السلوك

الصحي الوقائي.

- وجود دوافع داخلية معززة للسلوك الوقائي(كظهور بعض الأعراض المرضية ) و أخرى خارجية كالإرشادات الطبية العامة المتناولة في وسائل الإعلام .

يركز هذا النموذج على العلاقة بين الاعتقادات الخاصة للفرد حول إدراكه لخطر استعداده للمرض و بين السلوك الوقائي .

لكن من بين الانتقادات التي يمكن أن نوجهها لهذا النموذج أنه يحدد السلوك من منطلق عقلانی فقط و يهمل الدور الذي تلعبه الاتجاهات و الدوافع و الانفعالات في توجيه السلوك المتعلق بالصحة، و ينفي الطابع الأجتماعي عن هذا السلوك. و خاصة أن السلوك الصحي يمكن أن ينشأ عن طريق تقليد الأخرين.

نظرية الدافع إلى الحماية

Protection Motivation Theory :

من رواد هذه النظرية (Rogers) الذي قدم هذه النظرية بعد دراسة قام بها لمعرفة أثر

استعمال عنصر الخوف في مواضيع الإشهار على تغيير الاتجاه.

تركز هذه النظرية (مثل نظرية (HBM)) على فكرة أن ممارسة السلوكات الصحية الوقائية

تعتمد على الاعتقاد بتوقع فوائد لتنفيذ تلك الممارسات.

غير أنها تضيف إلى الاعتقادات مفهوما أخر و هو الدافع إلى الحماية و ترى أن الدافع إلى الحماية ينتج عن نوعين من العمليات المعرفية  و تقدير الخطر و تقدير مواجهة ذلك الخطر ، أي أن الدافع إلى الحماية ينتج عن عملية المقارنة بين الشدة المدركة لخطورة المرض و تقدير مدى الاستعداد للإصابة به، و بين القدرة على مواجهة ذلك الخطر أو التهديد و القدرة المدركة على ممارسة السلوك الوقائي ( بناءا على توقع مستوى من الفعالية الذاتية).

حيث تتوقف عملية الدخول في السلوك الوقائي أو مواصلته أو التخلى عنه على نتيجة العمليتين المعرفيتين السابقة.

و يمكن القول أن نظرية الدافع إلى الحماية تشرح العلاقة بين الاعتقادات و السلوك الوقائي بوجود عامل وسطي بينهما، و هو الدافع على الحماية و الرغبة في ممارسة السلوك التي تغذيها الفاعلية الذاتية المدركة .

لقد استخدمت نظرية الدافع إلى الحماية (PMT) بشكل واسع في مجال الوقاية من الأمراض

الخطيرة كالسرطانات و السيدا، و في مجال تغيير العادات السلوكية و الاتجاهات نحو الإدمان و التدخين و ممارسة الرياضة و غيرها

نظرية السلوك المخطط له

Theory of Planned Behavior 

جاءت هذه النظرية على يد كل من از جن و فيشيين ( Azjen & Fishbein ) لتفسير العلاقة بين السلوك و الاتجاهات.

وهي بذلك تضيف البعد المعياري إلى التفسير الذي قدمته كل من نظريتي المعتقد الصحي (HBM) و الدافع إلى الحماية (PMT) حيث ترى أن ممارسة الفرد للسلوك الوقائي هي عملية تمر بتخطيط مسبق، وفق العديد من العمليات الاستدلالية التي تجمع

بين المكونات المعرفية و الاجتماعية التي تبدأ :

  1. بتقييم مدى أهمية النتائج المترتبة عن ممارسة السلوك (معتقدات سلوكية)
  2. تقييم مدى الواقع أو الأثر الذي يمكن أن يحدثه هذا السلوك لدى الأشخاص ذوي الأهمية

المرجعية ممن يهتم الفرد بنيل رضاهم كالأصدقاء (المعتقدات المعيارية)

  1. مدى تناسب نتائج تنفيذ السلوك الوقائي مع الاتجاهات الذاتية (القناعات الذائية حول الخطا و الصواب، المقبول و المرفوض).

و عندها إما ترتفع الدافعية و الرغبة في القيام بالسلوك الوقائي أو تنخفض (معتقدات الضبط والرقابة)

نموذج تغير السلوك عبر مراحل

The Stages of Change Model :

هو نموذج (Diclement & Prochoska) يوضح أن الفرد يقرر الدخول في الفعل عبر سيرورة (Processus) من مراحل 5 تتأثر فيها كل مرحلة بسلوكات الفرد السابقة و أهدافه الراهنة هذه المراحل هي:

مرحلة ما قبل الوعي الصحي Precontemplation stage:

حيث يكون الفرد في هذه المرحلة غير واع أو غير مهتم بنتائج سلوكاته المشكلة خطرا على

صحته. و لهذا لا يظهر أي رغبة في تغييرها، كما هو الحال بالنسبة للمدمن على المخدرات.

مرحلة الوعي الصحي Contemplation Stage:

و هي المرحلة التي يكون فيها الفرد مدركا لمخاطر سلوكاته و يصرح برغبة في تعديلها و يفكر في ذلك جديا، و لكنه لا يقدم فعليا على التغيير، و يبقى في حالة صراع بين شعوره بالخطر و بین عدم قدرته على التخلي عن سلوكاته اللاصحية

مرحلة الاستعداد للتنفيذ Preparation Stage:

و هي مرحلة تسبق مباشرة مرحلة التنفيذ، تزداد بشكل ملح رغبة الفرد و قناعته في التخلي عن سلوكاته التي يعتقد و يدرك بقوة مدى خطورتها على صحته، فيساعده ذلك على اتخاذ القرار على التغيير.

مرحلة التنفيذ و الدخول في الفعل Action Stage :

و هي مرحلة التغيير الفعلي و التخلي عن السلوك غير الصحي.

مرحلة الاحتفاظ أو الإبقاء على السلوك Maintenance Stage :

و يقصد بها أن الفرد عندما يلمس الفوائد التي انبثقت عن تعديله لسلوكه، على صحته، يحاول الاحتفاظ أو الإبقاء عليها، و يساعده على ذلك الدعم الإيجابي للأخرين و ذلك من خلال تثمين الجهود التي بذلها من أجل التغيير.

مرحلة الاحتفاظ أو الإبقاء على السلوك Maintenance Stage :

و يقصد بها أن الفرد عندما يلمس الفوائد التي انبثقت عن تعديله لسلوكه، على صحته، يحاول الاحتفاظ أو الإبقاء عليها، و يساعده على ذلك الدعم الإيجابي للأخرين و ذلك من خلال تثمين الجهود التي بذلها من أجل التغيير.

تم تطبيق مبادئ نموذج التغيير عبر مراحل في السلوك، في العديد من المجالات كعلاج الإدمان على الكحول و التدخين و مراقبة الوزن و غيرها من مجالات تعديل سلوك التبعية لبعض المواد

تناول سيرورة التأثير على الصحة

(Health Action Process Approach (HAPA)

وضع شوائزر (Schwatzer) هذا النموذج الذي يجمع بين الأبعاد المعرفية و الاجتماعية و الزمنية للسلوك الوقائي، بغرض تحديد كيفية تأثير الاعتقادات على الفعالية الذاتية بالنسبة للمتغيرات المتعلقة بالصحة.

هو تناول يركز على العلاقة بين الرغبة في السلوك و السلوك الفعلي، و يعتبر أن ظهور السلوكات الصحية و الحفاظ عليها يتم ضمن سيرورة من مرحلتين أساسيتين هما:

- مرحلة الدافعية  Motivation Stage:

عندما تتولد الرغبة لدى الفرد في تبني سلوك معين فإن الرغبة تتأثر بثلاثة أنواع من القناعات أو الادراكات :

إدراك الخطر

توقعات النتائج من تنفيذ السلوك الوقائي

الفعالية الذاتية المدركة

- مرحلة النشاط أو الفعل Action Stage :

و تنقسم بدورها الى ثلاثة مراحل هي:

مرحلة وضع مخطط للنشاط و ضبطه ، مرحلة الدخول في النشاط أو الفعل ( اتخاذ القرار)، ، مرحلة الاحتفاظ بالفعل أو النشاط.

مع العلم أن هذه المرحلة تتأثر إلى حد بعيد بمستوى الفعالية الذاتية

المراجع و المصادر 

نسيمة علي تودرت . (2020) . محاضرات في علم النفس الصحة سنة الثالثة علم النفس العيادي .

و في موضوع ذات صلة يمكنك تحميل محاضرات في علم النفس الصحة pdf 




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-