22270118725766510
recent
مواضيعنا

بحث كامل عن التوحد PDF

الخط

بحث جاهز عن التوحد doc





بحث كامل عن التوحد PDF
بحث كامل عن التوحد PDF




عناصر البحث


الموضوع



المقدمة



تعريف التوحد



أشكال التوحد



أسباب التوحد



كيفية تشخيص التوحد



أعراض التوحد



الأسباب المؤدية لمرض التوحد



الخصائص السلوكية لمرضى التوحد



معايير ومؤشرات التوحد ما بعد الجيل المبكر حسب DSM4



نشاط تربوي تعليمي يفيد تعليم مرضى التوحد



الخاتمة



المراجع









المقدمة
النفس البشرية معجزة من معجزات الخالق عز وجل ذكرها في كتابه ، ولكن البشر لم يستطيعوا الكشف عنها وعن أسرارها، وأسموا الإضطرابات التي تجري فيها بالأمراض النفسية غير العضوية، وتلك الأمراض مجال واسع متغير متعدد الأسماء والصفات ، يطلق عليه الأطباء تسميات لكي يتمكنوا من التفاهم حول الأعراض بلغة محددة، ومن أعقد المشاكل غير العضوية التي تواجه جميع المجتمعات في العالم هي مشكلة التوحد.
عندما نعرف مشكلة الطفل التوحدي وكيفية تأثير الاضطرابات السلوكية على حياته، ومعرفتنا بالمرض وأنماطه، فإن ذلك يسهل علينا التعامل معه ووضع الخطط العلاجية والتدريبية، مما يجعله فرداً فاعلاً في مجتمعه، ومن أهم الأسس التي تساهم في التعامل مع الطفل التوحدي هو تكوين علاقة حميمة ودية معه وعلى كسر حاجز العزلة الذي بناه حول نفسه ، كما العمل كفريق واحد من المتخصصين مع العائلة من خلال برنامج خاص للطفل نفسه يلائم قدراته ومعوقاته.

وقد اخترت هذا الموضوع عن غيره لاني قد لاحظت  أن هناك أطفال منغلقين على أنفسهم لا يتواصلون ولا يندمجون مع زملائهم ولديهم صعوبة في النطق أو يستخدمون لغة الإشارة بكثرة . فعرفت أن هؤلاء  الأطفال يعانون من مرض عصبي يسمى التوحد ....
فأحببت أن أزيد حصيلتي وحصيلة من يريد التعرف على هذا المرض بالمعلومات المفيدة
فهذه البحث موجه إلى العائلة التي لديها طفل مصاب بالتوحد ومن يرغب من غير المتخصصين، متمنياً أن يكون هذه البحث مركزاً يمكن من خلاله التواصل بين جميع المهتمين بالتوحد،






تعريف التوحــــــــــــــــد
التوحـــد: هو إعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل. وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ، ويقدر انتشار هذا الاضطراب مع الأعراض السلوكية المصاحبة له بنسبة 1 من بين 500 شخص. وتزداد نسبة الإصابة بين الأولاد عن البنات بنسبة 4:1، ولا يرتبط هذا الاضطراب بأية عوامل عرقية، أو اجتماعية، حيث لم يثبت أن لعرق الشخص أو للطبقة الاجتماعية أو الحالة التعليمية أو المالية للعائلة أية علاقة بالإصابة بالتوحد.
ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل communication skills . حيث عادة ما يواجه الأطفال والأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية. حيث تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهر المصابون بهذا الاضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كأن يرفرفوا بأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بصورة غير طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون محاولة التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مثلاً، مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير. وفي بعض الحالات، قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه الغير، أو تجاه الذات.

أشكال التوحد
أشكال التوحد: عادة ما يتم تشخيص التوحد بناء على سلوك الشخص، ولذلك فإن هناك عدة أعراض للتوحد، ويختلف ظهور هذه الأعراض من شخص لآخر، فقد تظهر بعض الأعراض عند طفل، بينما لا تظهر هذه الأعراض عند طفل آخر، رغم أنه تم تشخيص كليهما على أنهما مصابان بالتوحد. كما تختلف حدة التوحد من شخص لآخر.
هذا ويستخدم المتخصصون مرجعاً يسمى بالـ DSM-IV Diagnostic and Statistical Manual الذي يصدره اتحاد علماء النفس الأمريكيين، للوصول إلى تشخيص علمي للتوحد. وفي هذا المرجع يتم تشخيص الاضطرابات المتعلقة بالتوحد تحت العناوين التالية: اضطرابات النمو الدائمة Pervasive Developmental Disorder (PDD)، التوحد autism، اضطرابات النمو الدائمة غير المحددة تحت مسمى آخر PDD-NOS (not otherwise specified)، متلازمة أسبرجر Asperger’s syndrome، ومتلازمة رَت Rett’s syndrome، واضطراب الطفولة التراجعي Childhood Disintegrative Disorder.

ويتم استخدام هذه المصطلحات بشكل مختلف أحياناً من قبل بعض المتخصصين للإشارة إلى بعض الأشخاص الذين يظهرون بعض، وليس كل، علامات التوحد. فمثلاً يتم تشخيص الشخص على أنه مصاب "بالتوحد" حينما يظهر عدداً معينا من أعراض التوحد المذكورة في DSM-IV، بينما يتم مثلاً تشخيصه على أنه مصاب باضطراب النمو غير المحدد تحت مسمى آخر PDD-NOS حينما يظهر الشخص أعراضاً يقل عددها عن تلك الموجودة في "التوحد"، على الرغم من الأعراض الموجودة مطابقة لتلك الموجودة في التوحد. بينما يظهر الأطفال المصابون بمتلازمتي أسبرجر ورت أعراضاً تختلف بشكل أوضح عن أعراض التوحد. لكن ذلك لا يعني وجود إجماع بين الاختصاصيين حول هذه المسميات، حيث يفضل البعض استخدام بعض المسميات بطريقة تختلف عن الآخر.

أسباب التوحد:
 لم تتوصل البحوث العلمية التي أجريت حول التوحد إلى نتيجة قطعية حول السبب المباشر للتوحد، رغم أن أكثر البحوث تشير إلى وجود عامل جيني ذي تأثير مباشر في الإصابة بهذا الاضطراب، حيث تزداد نسبة الإصابة بين التوائم المطابقين (من بيضة واحدة) أكثر من التوائم الآخرين (من بيضتين مختلفتين)، ومن المعروف أن التوأمين المتطابقين يشتركان في نفس التركيبة الجينية. كما أظهرت بعض صور الأشعة الحديثة مثل تصوير التردد المغناطيسي MRI و PET وجود بعض العلامات غير الطبيعية في تركيبة المخ، مع وجود اختلافات واضحة في المخيخ، بما في ذلك في حجم المخ وفي عدد نوع معين من الخلايا المسمى "خلايا بيركنجي Purkinje cells. ونظراً لأن العامل الجيني هو المرشح الرئيس لأن يكون السبب المباشر للتوحد، فإنه تجرى في الولايات المتحدة بحوثاً عدة للتوصل إلى الجين المسبب لهذا الاضطراب.
ولكن من المؤكد أن هناك الكثير من النظريات التي أثبتت البحوث العلمية أنها ليست هي سبب التوحد، كقول بعض علماء التحليل النفسي وخاصة في الستينيات أن التوحد سببه سوء معاملة الوالدين للطفل، وخاصة الأم، حيث إن ذلك عار عن الصحة تماماً وليست له علاقة بالتوحد. كما أن التوحد ليساً مرضاً عقلياً، وليست هناك عوامل مادية في البيئة المحيطة بالطفل يمكن أن تكون هي التي تؤدي إلى إصابته بالتوحد.





كيفية تشخيص التوحد
لعل هذا الأمر يعد من أصعب الأمور وأكثرها تعقيداً، وخاصة في الدول العربية، حيث يقل عدد الأشخاص المهيئين بطريقة علمية لتشخيص التوحد، مما يؤدي إلى وجود خطأ في التشخيص، أو إلى تجاهل التوحد في المراحل المبكرة من حياة الطفل، مما يؤدي إلى صعوبة التدخل في أوقات لاحقة. حيث لا يمكن تشخيص الطفل دون وجود ملاحظة دقيقة لسلوك الطفل، ولمهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات المعتادة من النمو والتطور. ولكن مما يزيد من صعوبة التشخيص أن كثيراً من السلوك التوحدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى. ولذلك فإنه في الظروف المثالية يجب أن يتم تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من تخصصات مختلفة، حيث يمكن أن يضم هذا الفريق: أخصائي أعصاب neurologist، أخصائي نفسي أو طبيب نفسي، طبيب أطفال متخصص في النمو، أخصائي علاج لغة وأمراض نطق speech-language pathologist، أخصائي علاج مهني occupational therapist وأخصائي تعليمي، والمختصين الآخرين ممن لديهم معرفة جيدة بالتوحد.
هذا وقد تم تطوير بعض الاختبارات التي يمكن استخدامها للوصول إلى تشخيص صحيح للتوحد، ولعل من أشهر هذه الاختبارات (CHAT (Checklist for Autism in Toddlers،
Chilhood Autism Rating Scale- CARS وغيرهما. وهي للاستخدام من قبل المتخصصين فقط

أعراض التوحد
ما هي أعراض التوحد، وكيف يبدو الأشخاص المصابين بالتوحد؟ عادة لا يمكن ملاحظة التوحد بشكل واضح حتى سن 24-30 شهراً، حينما يلاحظ الوالدان تأخراً في اللغة أو اللعب أو التفاعل الاجتماعي، وعادة ما تكون الأعراض واضحة في الجوانب التالية:

التواصل:
يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق الإشارات بدلاً من الكلمات، يكون الانتباه والتركيز لمدة قصيرة.

التفاعل الاجتماعي:
يقضي وقتاً أقل مع الآخرين، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، تكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.



المشكلات الحسية:
 استجابة غير معتادة للأحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.

اللعب:
هناك نقص في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.
السلوك:
 قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض) دون سبب واضح. قد يصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه. هناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانيا، أو مؤذياً للذات.
وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبدرجات متفاوتة.

الأسباب المؤدية لمرض التوحد
تؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتوحد غير معروفة حتى الآن، وأنه لا يوجد سبب أكيد يمكن أن يعزى إليه هذا المرض، ولا يمكن القول بأنه مرض وراثي ناتج من اختلال بعض الجينات لأنه أيضًا يرتبط بالعامل البيئي، فقد يكون الطفل حاملا "الجين" المسبب للمرض، ثم لم يتعرض لبيئة مواتية لنشاطه فلا تظهر أعراض المرض‏،‏ كما أن التوحد يرتبط بعدد من الجينات، وليس جينًا واحدًا‏.
ومن منطلق أن "لكل داء دواء" فقد حرص العلماء على عمل دراسات علمية وأبحاث متعددة للتعرف على هذا المرض لتحديد أسبابه ومن ثم اكتشاف طرق للعلاج.
وتلك هي بعض الدراسات التي أجريت للتعرف على أسباب التوحد:-

الدراسة الأولى:
ترجع سبب الإصابة للحساسية المفرطة من مادة الكازين وهي موجودة في لبن الأبقار والماعز‏، وكذلك "الجلوتين" وهي مادة بروتينية موجودة في القمح والشعير والشوفان‏.‏

الدراسة الثانية:
أرجعت الإصابة بالتوحد إلى المضادات الحيوية، فعندما يأخذ الطفل "المضاد الحيوي" يؤدي ذلك إلى القضاء على البكتيريا النافعة والضارة في أمعائه في الوقت نفسه، ما يؤدي إلى تكاثر الفطريات فيها التي تقوم بدورها في إفراز المواد الكيماوية مثل حمض "الترتريك" و"الأرابينوز" والتي تكون موجودة أصلا، ولكن بكميات صغيرة، وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية، وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية على كميات كبيرة من السكريات.

الدراسة الثالثة:
أرجعت الإصابة لوجود اضطرابات في جهاز المناعة بسبب تناول لقاح "النكاف" و"الحصبة" و"الحصبة الألمانية"، وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل، وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات ولكن، لم يتم إثباتها بعد‏.
وبحساب كمية "الزئبق" التي تصل للطفل عن طريق تناول تلك اللقاحات وجد أنها أعلى بكثير من النسبة المسموح بها، حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية، وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل، وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلى التوحد‏.

ولقد اختلف العلماء والدراسين فى تحديد اسباب حدوث التوحد ويرجع ذلك بسبب :-
1- التدخل مع الات قصور الدماع ، وحالات مضطربى التواصل .
2- كما ترجع صعوبة تحديد الاسباب لصعوبة التواصل مع الطفل التوحدى وصعوبة التفاعل الاجتماعى مه .
وكان كانر اول من بحث عن اسباب حدوث التوحد ، ثم توالت الدراسات التى امكن من خلال التوصل الى اهم الاسباب التالية :-

1- اسباب اجتماعية – اسرية :-
- تعرضه للعديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية داخل الاسرة .
 - خوف الطفل وانسحابه من الجو الاسرى وانطوائه على نفسه .
 - تعرض الطفل للحرمان الشديد داخل اسرته .
- تدنى العلاقات العاطفية بين الطفل واسرته ، وشعوره بفراغ حسى .
- هناك بعض الدراسات تسئ الى ان تعرض الام لحالات النزيف او حقنها بتطعيم الحصبة الالمانية قد تسبب فى ولادة طفل توحدى ؟
- تعرض الطفل لحوادث والصدمات البيئية التى تصيب الراس .
- اثبتت بعض الدراسات ان الولادة --- تزيد من احتمالية ولادة طفل توحدى .



2- الاسباب النفسية والعضوية :-
- هناك من يرى ان التوحد سببه مرض الفصام فى الطفولة وهذا احتمال ضعيف لحدوث التوحد .
1- اظهرت الفحوص والاختبارات التصويرية للدماغ لدى التوحدى ظهور اختلافات غير عادية فى تشكيل الدماغ ومزوق واضحة بالمخيخ وضمور فى حجم المخيخ .
2- كما اظهر الرسم الكهربائى ظهور بعض الثغيرات فى الموجات الكهربائية .
3- كذلك زيادة نوبات الصرع .

3- اسباب ادراكية :-
يرى انصار هذا المنظور ان التوحد سبب اضطراب ادراكى نمائى حيث ان الطفل التوحدى يعنى من انخفاض فى نشاط القدرات العقلية المختلفة ، والتى ترج بورها الى انخفاض قدرتهم على الادراك ، بالاضافة الى اضطراب اللغة .([1]) .

4- الاسباب العصبية والبيلوجية :-
- وجد ان الاطفال العادين ، مما يوضح ان تعقديات الحمل خلال الشهور الثثة الاولى تعتبر ذات دلالة همة .
- وحديثاً فإن الرنين المغناطيسى قد كشف عن افتراض مظاهر شاذه فى خصوص المخ ولحامة ( قشرة المخ ) .
 - وفى دراسة تشريعية وجد ان ناك تناقصاً فى عدد خلايا بركنجى ، وفى دراسة اخرى وجدت زيادة فى العمليات الحيوية البيولوية لدى الاطفال التوحديين .

5- الاسباب المناعية :-
ان الكريات الليفاوية لبعض الاطفال المصابين بالتوحد به يتأثرون وهم اجنة بالاجسام المضادة لدى الامهات .

6- الاسباب الجينية :-
فى عدة دراسات وجد ان مابين 2 : 4% من اشقاء الاطفال المصابين بالتوحدية كانوا مصابين ايضا باضطراب التودية .

7- العوامل قبل الولادية :-
وفى مرحلة الحمل قد يؤثر نزيف الام بعد الشهور الثلاثة الوعى علماً الجسمى .
- كما ان المواد الموجودة فى تاريخ الاطفال التوحد بين اكثر مما لدى الاطفال العاديين .
- كما تشير بعض الادلة الى حدوث عالى التأثير للعقاقير التى تتعاطها الام اثناء فترة الحمل على الاجنة .
8- العوامل العصبية التشريعية :-
- الدراسات الحديثة لصورة الرنين المغناطيسى وجدت بان الحجم الكلى للمخ متزايد لدى المصابين بالتوحدية .
- اكتشاف اخر فى اضطراب التوحدية هو نقص فى خلايا بوركنجى فى المخيخ وهذا النقص من المحتمل ان يؤدى الى الحالات غير ----- فى الانتباه والاثارة فى العمليات الحسية . ([2])

9 - العوامل البيوكيمائية :-
- على الاقل 1/3 مرض اضطراب التوحدية لديهم ارتفاع فى بلازما السيروتين .
- والمرضى باضطراب التوحدية بدون تخلف عقلى لديهم صوت عالى من الهيبرسيروتونيما .
- ولدى بعض الاطفال التوحد من توجد زيادة فى السائل النخاعى الشوكى . ([3])

الخصائص السلوكية لمرضى التوحد

من السهولة أن نرصد الخصائص السلوكية والإنمائية للتوحد،ولكن من الصعوبة أن نشخص الحالة من المشاهدة الأولية أو من خلال تصرف ما أو من خلال عدم تواصل بصري فقط،فمن خلال تبيان الخصائص المتعددة للتوحد يمكننا رصدها وتحديدها وتصنيفها ومن ثم العمل على طرق المساعدة التربوية وتقديم الدعم النفسي،والإرشاد السلوكي للحالة أو الأسرة أيضا،ومن أهم هذه الخصائص، وبشكل عام:
*  ضعف النمو اللغوي وتشتت في الكلام والافتقار إلى الكلام ذي الواضح مع اضطراب في مضمون الكلام،وترديد لبعض الجمل التي يسمعها بطريقة ملفته للنظر.
* يميلون إلى عدم استعمال الإشارات غير اللفظية مثل الابتسام والتواصل الجسدي كالعناق والاحتضان ويفتقدون إلى تواصل عين - عين.
* اللعب غير السوي مع الإصرار على الطقوس والروتين مثل هز الرأس،رفرفة اليدين والأصابع ووجود الكثير من الحركات الآلية غير الهادفة والردود العنيفة إزاء أي تغيير.
* عادات سلوكية ذات طابع روتيني ممل.
* لديهم أزمة سلوكية تنتج عن أسباب متعددة مصحوبة في الأكثر مع بنسبة ذكاء منخفضة
* يظهر عليهم غياب للعلاقات الاجتماعية والاتصال والمحادثة واستجابة بطريقة غير مناسبة مع البيئة المحيطة.
* يظهر عليهم تبلد المشاعر تجاه الألم والخطر.
* يتصفون بالانطواء على أنفسهم وعدم الاهتمام بالآخرين.
* لديهم مشكلات في الرؤية للعالم من حولهم ومشكلات تعلمهم من خبراتهم،ومشكلة في التخيل والتذكر.

* لديهم خاصية إيذاء الذات،والانشغال بسلوكيات مؤذية لأنفسهم، مثل ضرب الرأس،العض، حك الجلد " أحيانا "،مما يؤدي إلى صعوبات اجتماعية  والذي يتطلب علاجا من خلال إجراءات تعديل السلوك.
* لديهم عيوب في الاستجابات للإثارة الحسية.
* ليس لديهم القدرة على توليد استجابات وأفكار،واضطراب في تنظيم الأفكار وتنفيذ الأفعال
* لديهم خوف مفاجئ دون سبب وعادات نوم سيئة فقد يستيقظ في الليل أكثر من مرة وقد يبلل على نفسه.
*لا يوجد مودة وصداقة ولعب مع الأبوين والعائلة والأصدقاء،ويفتقدون إلى انفعالات العطف.
* يفتقدون إلى اللعب التخيلي واللعب ألابتكاري ولا يقلدون الآخرين.
* لديهم فشل في استعمال الضمائر،أنا،هو،والإجابات بنعم،يكرهون الغرباء والازدحام،ولديهم سلوك الجفل من الأصوات العالية كنباح الكلب وضجيج الشوارع.([4]). 

معايير ومؤشرات التوحد ما بعد الجيل المبكر حسب DSM4

من خلال الرجوع إلى هذه النقاط الهامة،والتي تساهم في معرفة معايير ومؤشرات التوحد وتساهم بشكل منظم في المساعدة والعلاج التربوي من خلال الوقوف على السمات والأعراض الواضحة والدقيقة للتوحد:

1. قصور نوعي في التفاعل الاجتماعي يتمثل على الأقل في أثنين من العناصر التالية :
·                   قصور واضح في إستخدام عدد من السلوكيات غير اللفظية مثل : التواصل البصري وتعبيرات الوجه ووضع الجسد والإيماءات التي تنظم التفاعل الاجتماعي.
·                   فشل في تكوين علاقات صداقة مع الأنداد والأصحاب تتناسب مع المستوى التطوري لعمره الزمني.
·                   فقدان المقدرة في مشاركة الآخرين الاهتمامات أو الإنجازات ، مما يتمثل في عدم إظهاره لأشياء تهمه أو الإشارة إليها.
·                   فقدان المقدرة على التبادل العاطفي أو الاجتماعي.





2.   قصور نوعي في التواصل،يتمثل على الأقل في أحد العناصر التالية:
·                   تأخر في تطور الكلام أو فقدانه كليا مع عدم وجود دلالة على محاولة التعويض عن هذا العجز بأي وسيلة أخرى غير لفظية مثل التواصل بالإيماء أو الإشارة .
·                   بالنسبة للفئة التي تتمتع بقدرة على الكلام يظهر لديها عجز واضح في القدرة على المبادرة إلى الحديث أو على الاستمرار في تبادل حديث مع الغير.
·                   إستخدام متكرر للغة وطريقة خاصة في إستخدامها.
·                   فقدان القدرة على ممارسة اللعب التمثيلي والتلقائي والمتنوع.

3.   سلوك نمطي ومتكرر ومحدودية من الاهتمامات والنشاطات،مما يتمثل على الأقل في أحد العناصر التالية:
·                  إنشغال متواصل بإهتمام نمطي واحد أو أكثر غير طبيعي،من حيث شدته أو تكراره أو مدى التركيز عليه.
·                  تعلق غير طبيعي ببعض العادات أو الأمور الروتينية التي لا معنى لها .
·                  حركات جسدية نمطية ومتكررة مثل رفرفة الأصابع أو لَي اليدين أو حركات جسدية معقدة .
·                  الإنشغال المفرط بأجزاء الأشياء.

4.   تأخر أو سلوك غير طبيعي في أحد الجوانب التالية :
أ - التفاعل الاجتماعي .
ب - اللعب الرمزي أو التخيلي.
ج - استخدام اللغة للتواصل الاجتماعي



نشاط تربوي تعليمي يفيد تعليم مرضى التوحد:
توفير مطبخ وظيفي متكامل للتوحد يحوي طاولة طعام فرن، ميكروويف، ثلاجة، ويتم إعداده بطريقة منظمة وجيدة،
فمن الحياة اليومية والمشاركة»الجلوس سويا على المائدة«، أداء مهام التنظيف ، وغسل الأطباق. التخطيط والإعداد للوجبات ( تقشير، تقطيع، خلط) تقديم الطعام »تجهيز المائدة«، العناية بالملابس »كي الملابس وتعليقها«.
مثال : نشاط إعداد ساندويتش جبن سائلة:
* الهدف: أن يستطيع محمد إعداد ساندويتش جبن سائلة
الوضع العام:
* الإعداد: محمد ومساعدة في ركن المطبخ.
* الأدوات: خبز، جبن سائلة، سكين، وملعقة.
عدد المحاولات في الجلسة خمس محاولات.
* طريقة التدريس:
- نموذج عمل ساندويتش
- يتم إخبار محمد عن خطوات عمل الساندويتش
1- قم بإحضار الصحن والسكين وساعده ، سيقوم الطفل بعمل جزء من كل خطوة بمساعدة
2- احضر الخبز والجبن من الثلاجة وساعده
3- أخرج الخبز من الكيس وقم بمساعدته
4- افتح علبة الجبن وساعده في ذلك
5- ادهن الجبن على الخبز وساعده في ذلك أيضا.
6- أخبره أن يقوم بعمل ساندويتش بمفرده
سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من 1 إلى 2 بدون تلقين
قم بدمج الخطوات من 3-5 مع إضافة التلقين عن الحاجة.
»أخبره أن يصنع ساندويتش»
سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من 1-3 بدون تلقين
ندمج الخطوات من 5-4
»أخبر محمد أن يعمل ساندويتش«
سيقوم الطفل بتنفيذ المراحل 1-2-3 و 4 بدون تعليق
ندمج الخطوة الخامسة
»أخبر محمد أن يعمل ساندويتش «
سيقوم الطفل بتنفيذ الخطوات من 1-5 بدون تلقين

ما سبق هو مثال على واحدة من المهارات الحياتية اليومية التي من الممكن تدريب الطفل المصاب بالتوحد عليها ويمكن القياس عليها في التنفيذ والتخطيط لمهارات أخرى..

الخاتمة

       أن كل طفل متوحد يستطيع التقدم والتحسن إذا استطعنا نحن المعلمين والأهل وأصحاب التخصص الاقتناع بقدراته  المخفية  والظاهرة  والتعامل معه وفق خطط واضحة ومدروسة،وبطرح إنساني النهج،أخلاقي المسار،مع تقديم  الحب والتقدير والقبول لهذا الإنسان التوحدي،
ولن يكون هذا من خلال الاهتمام بتقديم الطعام والشراب والعطف علية والشفقة  فقط،بل يجب أن يترجم هذا،إلى برامج وخطط  تربوية وسلوكية،ولنتذكر المقولة الشهيرة " قبل أن تنظر إلى ضعفي انظر إلى  قوتي " والمقولة الرائعة " السماء هي الحدود "،

فمن خلال البحث عن قوة الطفل المتوحد،واكتشاف شيء يميزه عن غيره، نستطيع أن نسير في برنامج علاجي،مرتكزين على الطرق المتنوعة والفعالة،ومضطلعين على كل برنامج مقدم ومعد للتوحد،نستفيد من فحواه التربوي ونطبق بقوة ونشاط،على أمل أن نحصل على أفضل النتائج والتوقعات،إن هذا المنال ليس بالسهل في ظل تضارب وتعدد طرق التدخل والعلاج،ولكننا سنستفيد من الطرح القائم  ونعمل على تطويره  بكل الطرق الإبداعية والمهنية والمنهجية  لنفيد وننفع به الإنسان المتوحد.

  ورغم صعوبة الاتصال مع الأوتيزم – التوحد،فبإمكاننا بناء البرنامج التربوي الفردي، الناجح والهادف،المعتمد على الجانب النفسي الدقيق والإنساني الماهر في تقبل الطفل واحترام قدراته،والنظر إلى مواطن قوته،وتقبل الحالة كما هي،على أمل الارتقاء بالسلوك للأحسن والاعتماد على النفس وتعزيز الثقة بالذات.

إن إيمان المعلم/ة التربوية بإمكانية نجاح العمل وفق برامج العلاج المتعددة  للطفل المتوحد، مع أهمية الصبر عند التعامل،وبذل الجهد المتواصل،والقدرة على بناء برنامج شمولي، مع اتصال حسن والاهتمام بمشاركة الأهل،يساهم هذا الطرح بشكل فعال في التقدم والتحسن للحالة.وكلما كان العمل مبكرا كانت النتائج أفضل وأحسن؛فللكشف المبكر أهميه كبرى في التقليل من الأعراض الجانية وتطور الحالة بشكل سلبي،وللمعرفة التربوية والسلوكية حول سمات التوحد دور هام في معرفة خفايا التوحد،لعلنا نساهم بعدها في مساعدة الأهل بصورة فعاله،ونتواصل معهم بطرق منهجية وحيوية وعملية،ونتمكن من اختيار طرق العلاج والتدخل التربوي والنفسي والسلوكي المناسبة والفعالة،ونقول في الختام إن أساس النجاح التربوي مرهون بمدى عملنا كفريق وطاقم متشابك،مترابط،متعاون،قوي،مؤمن بالنجاح واختيار طرق التفكير الإبداعي كنمط للحياة ! وليكن شعارنا" ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ".


المراجع

تجدون قائمة المراجع داخل النسخة المحملة بصيغة PDF
ت
"
" و في نفس الموضوع اليك كتاب - التوحد الطفولي - اسبابه - خصائصه - تشخيصه - علاجه PDF  "


تحميل نسخة من البحث الكامل التوحد + المراجع  PDF 





  1. شكرا باذن الله اخذ درجة كاملة

    ردحذف

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة