U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

بحث علمي كامل عن التوحد مع المراجع - PDF

بحث علمي كامل عن التوحد مع المراجع 

بصيغة PDF 




بحث علمي كامل عن التوحد مع المراجع - PDF


خطة البحث 

مقدمة 

1 - لمحة تاريخية عن إضطراب التوحد


2 - تعريف التوحد

2 - 1 - تعريف التوحد بحسب منظمة الصحة العالمية 

2 - 2 - تعريف  التوحد بحسب الجمعية الوطنية للأطفال التوحديين NSAC

2 - 3 - تعريف التوحد بحسب جمعية الأطباء النفسيين الأمريكية APA 

2 - 4 - تعريف التوحد بحسب القاموس الفرنسي الأرطفوني 

2 - 5 - تعريف التوحد بحسب القانون الأمريكي لتعليم الأفراد المعوقين IDEA

2 - 6 - تعريف التوحد بحسب المؤتمر الدولي " إنجلترا 1999 " 

2 - 7 - تعريف التوحد بحسب طبيب النفسي Leo Kanner

2 - 8 - تعريف التوحد بحسب نايف الزراع 


3 - أنواع التوحد 

3 - 1 - المجموعة التوحدية البسيطة جدا 

3 - 2 - المجموعة التوحدية البسيطة 

3 - 3 - المجموعة التوحدية المتوسطة 

3 - 4 - المجموعة التوحدية الشديدة 


4 - أعراض التوحد 

4 - 1 - الأعراض السلوكية 

4 - 2 - الأعراض الإجتماعية 

4 - 3 - الأعراض الإنفعالية 

4 - 4 - الأعراض اللغوية 


5 - أسباب التوحد

5 - 1 - أسباب نفسية 

5 - 2 - أسباب إجتماعية 

5 - 3 - أسباب بيوكيماوية 


6 - تشخيص التوحد 

6 - 1 - تشخيص التوحد بحسب الدليل التشخيصي و الإحصائي للإضطرابات العقلية الإصدار الرابع DSM 4

6 - 2 - تشخيص التوحد بحسب التصنيف الدولي للأمراض النسخة العاشرة  ICD 10


7 - التشخيص الفارقي 

7 - 1 - التوحد و الفصام

7 - 2 - التوحد و الإعاقة العقلية 

7 - 3 - التوحد و زملة أسبيرجر 

7 - 4 - التوحد و إضطرابات أخرى 



8 - علاج التوحد 

8 - 1 - العلاج الدوائي 

8 - 2 - العلاج بالتحليل النفسي 

8 - 3 - العلاج السلوكي 

8 - 4 - العلاج المعرفي 

8 - 5 -  الأساليب العلاجية الأخرى 


خاتمة 

قائمة المراجع 






مقدمة
يعد التوحد من الإعاقات النمائية المعقدة التي تصيب الأطفال في طفولتهم المبكرة، وهي إعاقة ذات تأثير شامل على كافة جوانب نمو الطفل العقلية, الاجتماعية, الانفعالية, الحركية, الحسية, وأن أكثر جوانب القصور وضوحاً في هذه الإعاقة هو الجانب التواصلي و التفاعل الاجتماعي المتبادل، حيث أن الطفل التوحدي غير قادر على التفاعل الاجتماعي وتكوين علاقات مع الأقران، بالإضافة إلى قلة الانتباه, والسلوك النمطي، والاهتمامات لديه مقيدة أو محددة.

1 - لمحة تاريخية عن التوحد

تعتبر الجذور التاريخية للاهتمام بالتوحد موضوعا جدليا ، حيث تشير بعض التقارير العلمية إلى أن أن الاهتمام بهذه الفئة يعود إلى البداية العلمية للتربية الخاصة وتحديدا ً الطفل الذي وجده إيتارد (Itard)  في غابات الافيرون الفرنسية وسماه فيما بعد " فيكتور " حيث كان يعاني من التوحد إضافة إلى الإعاقة العقلية الشديدة.
وقدم الطبيب النفسي بلوير ( Bleuler ) أول وصف للتوحد وذلك عند حديثه عن الانسحاب الاجتماعي لدى الأشخاص الفصاميين وشبهه بما وصفه فرويد ( Freud ) بالإثارة الذاتية ( outo-eroticism ) والانسحاب من الواقع واللعب بأجزاء الأشياء والتكيف المحكوم بالمشاعر وهي من الصفات الرئيسية للتوحد . ( الشيخ ذيب ،2005 :2 ) .
وفي تقارير أخرى أشارت إلى أن الطبيب الأمريكي ليو كانر (Leo Kanner)  هو أول من أشار إلى إضطراب التوحد كإضطراب يحدث في الطفولة و قد كان ذلك في عام 1943 حيث كان يقوم بفحص مجموعة من الأطفال المتخلفين عقليا بجامعة هوبكنز بولايات المتحدة الأمريكية ، وقد لاحظ الباحث كانر أنماط سلوكية غير عادية ل 11 طفل كانوا مصنفين على أنهم متخلفين عقليا ، ومن بين تلك السلوكيات التي لحظها في أولئك الأطفال الإحدى عشر هي عدم إدراكهم بوجود الناس حولهم ، و عدم إستخدام اللغة اللفظية في التواصل ، ومن خلال هذا لاحظ كانر أن سلوكيات هؤلاء الأطفال الإحدى عشر تختلف بدرجة كبيرة عن ما يصدر عن أقرانهم المتخلفين ، و بالتالي هم يمثلون فئة أخرى غير التخلف العقلي ، وقد تم بعد ذلك فحص الإضطراب و تشخيصه على أنه نمط من فصام الطفولة .
وقد تواصل في الخمسينيات و الستينيات تشخيص هذه الفئة على أنها نوع من الفصام الطفولي فقد ورد ذلك في الطبعة الثانية للقاموس الإحصائي لتشخيص الأمراض العقلية  DSM 2.
)باسي ، 2016 : 24)
بعد ذلك و في الطبعة المعدلة من ذات الدليل 1987 تمت الإشارة على أنه إضطراب سلوكي ، إلا أن هذا التصنيف الجديد أثار جدلا واسعا حول نمط و شكل السلوكيات التي تم الإستدلال بها و أعتبرها الكثير من الباحثين على أنها غير كافية .
و منذ سنة 1994 وبعد صدور الطبعة الرابعة من القاموس الإحصائي لتشخيص الأمراض العقلية DSM 4 ، أصبح ينظر إل هذا الإضطراب على أنه إضطراب نمائي ( نفس المرجع : 25)

2 - تعريف التوحد
أصل كلمة التوحد Autism  هي من كلمة إغريقية و هي تنقسم إلى نصفين ، الأولى Aut  و تعني النفس أو الذات ، أما الكلمة الثانية فهي Ism و تعني الإنغلاق ، وبالتالي autism  تعني الإنغلاق على الذات .( باحشوان ، 2017 :387 )

تعرف منظمة الصحة العالمية التوحد على أنه إضطراب نمائي يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل و يؤدي إلى عجز في التحصيل اللغوي و الإجتماعي . )باسي ، 2016 : 25)

وتعرفه الجمعية الوطنية للأطفال التوحديين في أمريكا NSAC على أنه عبارة عن مظاهر المرضية الأساسية التي تظهر قبل أن يصل عمر الطفل إلى 30 شهرا و يتضمن عدة مظاهر كإضطراب سرعة النمو ، و إضطراب في الإستجابات الحسية للمثيرات ، وكذا إضطراب في الكلام و اللغة و إضطراب في التعلق و الإنتماء للناس . ( الشمري ، 2007 )

ويشير تعريف جمعية الأطباء النفسيين الأمريكية APA  إلى أن التوحد إضطراب تطوري متعدد الجوانب يتضمن ثلاث خصائص وهي قصور في التواصل الإجتماعي و قصور في الإتصال و اللغة ، السلوكيات النمطية المتكررة – على أن تظهر هذه الخصائص قبل السنة الثالثة من العمر  -  ( نفس المرجع )

أما القاموس الفرنسي الأرطفوني فيعرف التوحد على أنه إضطراب في النمو العصبي يمس بصفة حادة ولاسيما الجانب التواصلي و السلوكي للفرد و تتعدد مصطلحات التوحد كالذاتوية ، ذهان الطفولة و الإجترارية . ( قالي فوزية ، 2015 : 32 )

و يرى القانون الأمريكي لتعليم الأفراد المعوقين IDEA : التوحد على أنه إعاقة تطورية تؤثر بشكل ملحوظ على التواصل اللفظي و غير اللفظي و التفاعل الإجتماعي ، و تظهر الأعراض الدالة بشكل ملحوظ قبل سنة الثالثة من العمر ، و تؤثر سلبيا على أداء الطفل التربوي و تؤدي كذلك لإنشغال الطفل بالنشاطات المتكررة و الحركات النمطية و مقوامته للتغيير البيئي أو التغيير في الروتين اليومي . ( غزال ، 2007)

و قد تم تعريف التوحد في المؤتمر الدولي الذي عقد في إنجلترا سنة 1999 أنه إضطراب نمو طويل المدى يؤثر على الأفراد طيلة حياتهم تتمركز أعراض هذا الإضطراب في العجز في العلاقات العامة و في جميع أنواع الإتصالات سواءا كانت لفظية أو غير لفظية ، إضافة إلى مشاكل في التعلم و التخيل و اللعب و إداراك الطفل لمحيطه .( طراد نفيسة ،2013 : 13 )

أما المختص في الطب النفسي للأطفال Leo Kanner  والذي أعتبر أول عالم أهتم بدراسة مظاهر التوحد عند الأطفال و أطلق عليه بالتوحد الطفولي المبكر ، و قد عرف التوحد الطفولي ، أنه أولئك الأطفال الذين يظهرون إضطرابا في اكثر من مظاهر كصعوبة تكوين العلاقات مع الآخريين و العزلة وإنخفاض مستوى الذكاء ،و النمطية و تكرار الأنشطة الحركية و الكلمات ، إضافة إلى إضطرابات في الإستجابة  المظاهر الحسية . ( الجلبي ،2015 : 15)

و يشير نايف الزراع أن التوحد يعتبر خلل في الجهاز العصبي غير معروف المنشأ و السبب ، يؤثر على عدد من الجوانب الممثلة غالبا في الأبعاد النمائية التالية : البعد العناية بالذات ، البعد اللغوي ، البعد المعرفي ،البعد السلوكي، البعد الإجتماعي و الإنفعالي ، البعد الحسي والبدني وكذا الصحي . ( أحمد علي ، 2014 : 09)

3 - أنواع التوحد
إقترح كل من سيفن   Sevin و ماتسون  Matson و لو Loe  و في Fee  نظاما تصنيفيا من أربع مجموعات وهي :

3 - 1 - المجموعة التوحدية البسيطة جدا ( المنحرفة )   Atypilal Group
يظهر أفراد هذه المجموعة العدد الأقل من الخصائص التوحدية و المستوى الأعلى من الذكاء .

3 - 2 - المجموعة التوحدية البسيطة :     Mildy Autistic Group
يظهر أفراد هذه المجموعة مشكلات إجتماعية وتعلقا قويا بالأشياء ، و الروتنية ، كما يعاني أفراد هذه المجموعة من تخلف عقلي بسيط و إلتزام باللغة الوظيفية .

3 - 3 - المجموعة التوحدية المتوسطة :    Moderately Autistic Group
و يتميز أفراد هذه المجموعة بإستجابات إجتماعية محدودة أو أنماط شديدة من السلوكيات النمطية ( كتأرجح ) ،ولغة وظيفية محددة و تخلفا عقليا متفاوت الشدة .

3 - 4 - المجموعة التوحدية الشديدة    Mildy Autistic Group
يتصف أفراد هذه المجموعة بأنهم معزولون إجتماعيا ولا توجد لديهم مهارات تواصلية وظيفية ، كذلك فهم يعانون في الغالب من التخلف العقلي . ( الشمري ، 2007 )


4 - أعراض التوحد
تختلف و تتنوع أعراض إضطراب التوحد عند الطفل  و هي تنقسم إلى ما يلي :

4 - 1 - الأعراض السلوكية :
-       النشاط الزائد الملحوظ أو الخمول و الكسل المبالغ فيه
-       نوبات الغضب و البكاء الحادة قد تكون لأتفه الأسباب
-       عدم وجود تواصل بصري بين الطفل التوحدي و الشخص الذي يتكلم معه
-       تكرار كلام الآخرين بشكل ملحوظ و مبالغ فيه و غياب القدرة على التواصل
-       إضطراب في التعلق ، بحيث يبدي الطفل التوحدي تعلقه بالأشياء الغريبية كأثاث المنزل مثلا
-   النمطية في التصرفات ( كتحريك الرأس أو جسم ذهابا و إيابا )  ، وعدم تقبل التغيير و الإحتفاظ بروتين معين  ( قالي فوزية ، 2015 :41)

4 - 2 - الأعراض الإجتماعية :
-       تأخر النمو الإجتماعي و الإنفعالي بصفة عامة و عدم القدرة على بناء العلاقات مع أفراد العائلة خاصة الوالدين
-       الإنطواء و الرغبة في ممارسة الأنشطة الترفيهية و اللعب منفردا
-       إظهار السلوك الإنسحابي في المواقف الإنفعالية و المناسبات الإجتماعية ( باسي ،2016 :29)

4 - 3 - الأعراض الإنفعالية :
من أبرز الأعراض الإنفعالية التي نلاحظها في الطفل التوحدي هو النقص الواضح في الإستجابة للآخريين و الفشل في الإستجابة لمحاولات التدليل و العناق و العطف ، وبالتالي يتميز أطفال التوحد بالبرود العاطفي الشديد و بلادة المشاعر و عدم القدرة على تطوير علاقات إنفعالية و عاطفية مع الآخرين ، خاصة مع الوالدين . ( بيومي ، 2008 ) 

كما يلاحظ على أطفال التوحديين أيضا إستخدام السلوك العدواني الموجه نحو واحد من أفراد الأسرة أو أكثر ، و يتميز هذا السلوك العدواني بالبدائية ويكون متمثلا في العض و الخدش و حتى الرفس ، وقد يوجه الطفل التوحدي سلوكه العدواني نحن ذاته أيضا و ذلك من خلال إلحاق الأدى بجسده عن طريق عض نفسه أو ضرب رأسه مع الحائط  ، وغالبا ما تسبق هذه السلوكيات نوبات الغضب الشديدة والتي يعبر عنها أحيانا بهز إلى الأمام و الوراء أو الركض في أرجاء الغرفة أو المشي في حلقة دائرية و غيرها من التصرفات التي قد يستصعب على أهل الطفل فهمها . ( جلبي ، 2015 : 35 )

4 - 4 - الأعراض اللغوية :
مشاكل النطق و الكلام من أهم المشاكل التي يعاني منها أطفال التوحد ، حيث أن غالبية هؤلاء الأطفال يعانون من مايلي :
-     تأخر  النطق أو إنعدامه عند بعض الحالات
-     تكرار الجمل و الكلمات بشكل مبالغ فيه
-     سوء إستخدام الضمائر ( مثلا يذكر إسمه بدلا من أن يقول أنا ، أو يقول أنا بدلا من أنت )
-   عدم القدرة على تسمية الأشياء بأسماءها الحقيقية ، وقد يسميها بكلمات غير مفهومة و بدون معنى
-     صعوبة الإستجابة للأسئلة و التعليمات و الحفاظ على إستمرارية المحادثة  ( الفرحاتي و آخرون ، 2015 (31 : 



5 - أسباب التوحد

5 - 1 - أسباب نفسية : 

في السنوات الأولى التي تم التعرف فيها على إضطراب التوحد فسر بعض الأطباء النفسيين المتأثرين بنظرية التحليل النفسي لسيغموند فرويد على أن التوحد نتيجة التربية الخاطئة التي إنتهجها الأبوين ( بالأخص الأم )  خلال مرحلة النمو الأولى من عمر الطفل ، وهدا ما يؤدي به إلى إضطرابات ذهنية عديدة  ، ومن بين هؤلاء العلماء العالم النفسي برونو بيتلهيم ( Bruno Bettleheim )  الذي أرجع إصابة الطفل بإضطراب التوحد سببه خلل التربوي الصادر عن الأم ، , واطلق برونو مصطلح " الأم الثلاجة " ( غزال ، 2007 )
وقد أشارت ميريلا كياراند في دراستها التي أجرتها في سنة 1992 إلى أن العوامل النفسية تساهم في إبراز أهمية التكوين الأولى لشخصية الطفل ، أما الطبيب الأمريكي kanner  فقد فسر أعراض الإصابة بالتوحد لدى الأطفال إلى عدم نضج و تطور الأنا و هذا يحدث في حالتين ، أولا نمو الأنا بطريقة خاطئة خلال ثلاث سنوات الأولى من حياة الطفل و ثانيا نتيجة المناخ النفسي الذي يعيش فيه الطفل و أساليب التنشئة الوالديىة الخاطئة  و شخصية الأبوين و صحتهما النفسية غير السوية . ( أحمد علي ،2014 : 17 )

5 - 2 - أسباب إجتماعية :
ترجح بعض الدراسات إلى أن إصابة الطفل بإضطراب التوحد  سببه إحساسه بالرفض من والديه و إحساسه بالحرمان العاطفي ،إضافة إلى تفاقم المشاكل الأسرية و بالتالي يؤدي بالطفل إلى الخوف و إنسحابه من محيطه الإجتماعي و الإنطواء على الذات ، وقد إعتقدkanner  أن العزلة الإجتماعية و الإهمال هما أساس المشكلة التي أدت إلى كل السلوكيات الأخرى غير سوية .
وقد وجد كانر kanner أن جميع أباء الأطفال الذين تم تشخيصهم كانوا ذات تحصيل علمي عالي ، لكن كانوا يتميزون بتصرفات غريبة إضافة إلى الصرامة و العزلة و إجتهادهم في مهنهم و أعمالهم على حساب إلتزماتهم العائلية و الأسرية ، لهذا يرى كانر أن توحد الطفولة المبكر قد يكون عائدا إلى وراثة الطفل لعامل البعد أو إنعزال الأب عن الأسرة ، أو نتيجة للأساليب التنشئة  الغريبة التي يعتمد عليها الأبوان في تربية إبنهما (جلبي ، 2015 : 49 )

5 - 3 - أسباب بيوكيماوية
وجود خلل في الكروموزومات الطفل الموروثة من الأم  ، مثل هشاشة الكروموزوم إكس حيث يصيب هذا المرض حولي 15 % من الأطفال التوحديين الذكور .
تناول الأم لبعض أنواع أدوية أثناء فترة الحمل ( مثل أدوية الصرع ).
تعرض الجنين للفيروسات أثناء فترة الحمل ، وهي ناتجة عن الأمراض التي تصيب الأم كفيروس الحصبة الألمانية ، أو فيروس الهيربس البسيط ، أو حتى الفطريات التي تصيب فم الطفل أثناء عملية الولادة
كما يرجع بعض الباحثين إصابة الأطفال بالتوحد إلى مرض الفينيل كيتونوريا  أو داء التصلب الدرني أو داء الأورام العصبية الليفية  و كل هذه الأمراض المذكورة هي أمراض جينية .( جيهان،2008 : 34 (
و أثبتت العديد من الدراسات أن ثلث أطفال التوحد وجدت في دمهم معدلات مرتفعة من هرمون السيروتونين  و قد أكدت تلك الدراسات وجود علاقة ذات دلالة بين معدل السيروتونين المرتفع في الدم و نقص في السائل النخاعي الشوكي ،حيث وجد أن هناك عدم توافق مناعي بين خلايا الأم و الجنين مما يؤدي إلى موت بعض الخلايا العصبية .( الجلبي ، 2015 : 48 )


6 - تشخيص التوحد
يتم تشخيص حالة الطفل التوحدي من قبل فريق متكامل من الأخصائيين ، وهم كما يلي :
طبيب أعصاب
طبيب نفسي
طبيب أخصائي متخصص في النمو
أخصائي نفسي
أخصائي علاح لغة و أمراض النطق
أخصائي علاج مهني ( باسي هناء ،2016 : 31 )
يتم تشخيص التوحد عبر الرجوع إلى جداول ثابتة بها معايير لتشخيص هذا المرض ، ومن المعروف أنه هناك تصنيفين لأمراض الطب النفسية وهو معتمد به على المستوى العالمي ، و لكل تصنيف أقسامه الخاصة بإضطراب التوحد ، أحدهما تقدمه الرابطة الأمريكية للطب النفسي و يسمى الدليل التشخيصي و الإحصائي للإضطرابات العقلية DSM ، أما الثاني فتقدمه منظمة الصحة العالمية و يسمى التصنيف الدولي للأمراض ICD . ( جيهان ، 2008 : 41 )

6 - 1 - يتضمن الدليل التشخيصي و الإحصائي الرابع DSM 4 الصادر في سنة 1994 إثنى عشر بندا في ثلاث مجالات و هي كالآتي :
-       أربعة بنود في مجال التفاعل الإجتماعي
-       أربعة بنود في مجال المقدرة على التواصل
-       أربعة بنود في نمطية السلوك و تكراره
تتم عملية تشخيص مرض التوحد عندما يظهر لدى الطفل خلل في ست بنود على الأقل من هذه الإثنى عشر بندا ، شرط أن يكون إثنان منهما على الأقل في مجال التفاعل الإجتماعي ، و واحد على الأقل في المجالي التواصل و السلوك .
يمكن تلخيص البنود الخاصة بالدليل التشخيصي للتوحد وهي كما يلي :

أ – مجال التفاعل الإجتماعي و فيها :
البند الأول : خلل شديد في عدة سلوكيات غير لغوية مثل التواصل البصري ، فهم تعبيرات الوجه ، الأوضاع و الإيماءات التي تنظم التفاعلات الإجتماعية .
البند الثاني : خلل في تكوين علاقات مع الأصدقاء تتوافق مع مرحلة الطفل العمرية .
البند الثالث : عدم المقدرة على البحث التلقائي للمشاركة مع الآخرين في إهتماماتهم و متعتهم أو إنجازاتهم مثل عدم الإشارة للأشياء التي تجذب الإهتمام أو إحضار شيء للآخرين يجذب إنتباههم ليشاهدوه معهم .
البند الرابع : عدم القدرة على تبادل المشاعر مع الآخرين .

ب – مجال خلل في التواصل ، وفيها :
البند الأول : تأخر أو غياب كامل للكلام و عدم المحاولة لإستبدال هذا بلغة أخرى مثل لغة الإشارة .
البند الثاني : عدم المقدرة على بدء أو إستمرار المحادثة عند هؤلاء الذين يستطيعون الكلام .
البند الثالث : تكرار الكلام أو إستخدام لغة خاصة غير مفهومة .
البند الرابع : عدم القدرة على اللعب الإبتكاري و التقليد المناسب لعمر الطفل .

ج – مجال نمطية السلوك و تكراره و قلة الإهتمامات و الأنشطة ، وفيها :
البند الأول : الإهتمام المتكرر بشيء غير مألوف مع قلة إهتمامات الطفل .
البند الثاني : الإهتمام الشديد غير القابل للتغيير بعادات روتينية ليست ذات جدوى .
البند الثالث : القيام بحركات تكرارية مثل تحريك اليد أو الأصابع أو تحريك الجسم كله أو رفرفة الذراعين.
البند الرابع : الإهتمام المتواصل بأجزاء من الأشياء . (نفس المرجع :42  )



6 - 2 - أما دليل التصنيف الدولي للأمراض (نسخة  العاشرة) ICD 10 الصادر عن منظمة الصحة العالمية سنة 1993 ، فقد حدد المؤشرات التشخيصية للتوحد وهي كالآتي :
-       في معظم الحالات لا توجد مرحلة سابقة من الإرتقاء الطبيعي و إن وجدت لا تتجاوز عمر 3 سنوات.
-       إختلال في التفاعل الإجتماعي المتبادل و فقدان الإستجابة العاطفية مع الآخرين ( الإستجابة اللفظية و غير اللفظية .
-       ضعف التعبير اللغوي ، وصعوبة إستخدام الإشارات المصاحبة التي تساعد في تأكيد التواصل الكلامي 
-       النمطية في السلوك و الإهتمامات ، و تغلب الروتين في أداء النشاطات اليومية  .
-   وجود عدة إضطرابات أخرى مصاحبة كنوبات المزاج العصبي ، إضطرابات النوم و الأكل ، العدوانية ، إيذاء الذات ، الخوف و الفزع
-       الإهتمام الزائد بعناصر وظيفية في الأشياء مثل تحريك التحف و الأثاث من مكانه . ( بيومي ، 2008 )



7 - التشخيص الفارقي :
تتشابه أعراض و مظاهر الإضطراب التوحدي مع العديد من الإضظرابات الأخرى وهي كمايلي :

7 - 1 - التوحد و الفصام :

التوحد
الفصام
يظهر بشكل واضح في مرحلة الطفولة المبكرة
نادرا ما يظهر في فترة الطفولة و غالبا ما يظهر في بداية المراهقة
فحص جيناتهم قد لا يظهر الحالة
فحص الجينات يظهر الحالة بوضوح
وجود علاقة بين التخلف العقلي و التوحد بنسبة 70، 77 % بين الأفراد التوحديين
لا يوجد إقتران بين التخلف العقلي و الفصام
لا توجد هلاوس ، وما يبدو من ضحك الطفل التوحدي بسبب مشاكل الحسية
يعاني الفصامي من الهلاوس و الأوهام و إضطرابات من التفكير و الهواجس و التناقض الوجداني
يوجد قصور شديد في التفاعل الإجتماعي
القدرة على تطوير العلاقات الإجتماعية
نسبة التوحد 4 ذكور مقابل 1 إناث
نسبة الحدوث عن الذكور و الإناث متساوية
يعاني من قصور في النمو اللغوي ، مع عدم القدرة على إستخدام الرموز مع ندرة عملية تطور اللغة
لديه قدرات لغوية عادية يستفيد منها و يستطيع إستخدام الرموز مع إمكانية التطور اللغوي .
لا يستجيب للمثيرات البصرية و إلتقاء العيون
يستجيب للمثيرات البصرية
تتراوح نسبة الذكاء ما بين (20-70) درجة
تكون نسبة الذكاء عادية أو أقل من المتوسط

جدول يوضح الفرق بين الإضظراب التوحدي و الفصام (نبيه ،2009 :80)


7 - 2 - التوحد و الإعاقة العقلية 

التوحد
الإعاقة العقلية
عدم القدرة على التواصل مع غيرهم ، وعدم الرغبة في الإتصال و التفاعل الإجتماعي .
إمكانية التواصل و التفاعل مع الآخرين.
إظهار أداء متميز في بعض القدرات لديهم ، كالموسيقى ، حساب ، الرسم .
إنخفاض ملحوظ في مستوى قدراتهم في عدة مجالات.
ليس من الضروري أن يكون معاقا عقليا ، لأنه يظهر سلوكا لا يظهره المعاق عقليا
لديه من أنواع السلوك التي يظهرها ، و يتفق الباحثون على أنه من أعراض الإعاقة اللفظي ، الإدراكي ، الحركي .
لا يوجد لديهم وعي اجتماعي بما يدور حولهم
لديه قدرة على ادراك الواقع الاجتماعي المحيط به
قصور في الجانب اللغوي
القدرة على استخدام اللغة بشكل صحيح
عدم القدرة على التذكر و استدعاء الاحداث
القدرة على تذكر الاحداث فيما يتصل بالذاكرة قصيرة المدى
عدم القدرة على المحاكاة و التقليد
إمكانية المحاكاة و التقليد
الاندفاعية والتشتت و عدم الاستقرار
أقل إندفاعية و نشاطا

جدول يوضح الفرق بين الإضظراب التوحدي و الإعاقة العقلية ( نفس المرجع :81 )


7 - 3 - التوحد و زملة اسبيرجر :

التوحد
أسبيرجر
يعاني نحو 75 – 77 % من الأفراد المصابين بالتوحد من تخلف عقلي
يتمتع الأفراد المصابين باسبيرجر بقدرات ذكاء طبيعية أو ما يفوق ذلك .
يعاني الأفراد المصابين بالتوحد من قصور في النمو اللغوي
يتميز الأفراد المصابين بأسبيرجر بقدرات لغوية عادية
الأهداف المتوقع تحقيقها من الأفراد التوحديين من خلال البرامج العلاجية لا تتمتع بإيجابية كبيرة
الأهداف المتوقع تحقيقها مع الأفراد المصابين بأسبيرجر من خلال البرامج العلاجية تتمتع بإيجابية كبيرة
قد يعاني الأفراد المصابين بالتوحد من الإنتكاسات
ليس هناك أي حالات موثوقة عن اسبيرجر تبين حدوث إنتكاس
تظهر الإضطرابات العصبية لدى الأفراد المصابين بالتوحد
تظهر الإضطرابات العصبية لدى الأفراد المصابين بأسبيرجر بشكل أقل من ذوي التوحد
عدم ظهور الأعراض إلا خلال مرحلة الطفولة المتأخرة
ظهور الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة

جدول يوضح الفرق بين الإضظراب التوحدي و زملة اسبيرجر . (الفرحاتي و آخرون ، 2015 : 62 )

كما يتداخل إضطراب التوحد في أعراضه مع إضطرابات أخرى منها :
  • متلازمة ريت
  • إضطراب الطفولي التفككي
  • إضطراب النمائي الشامل - غير محدد
  • إضطراب التوحد غير النمطي
  • متلازمة الكرومسوم إكس الهش
  • إعاقات التخاطب و التواصل
  • الإعاقة السمعية 
  • صعوبات التعلم
  • الإضطرابات الذهانية
  • إضطراب قلة التركيز.

8 - علاج التوحد
يهدف العلاج النفسي للأطفال المصابين بالتوحد إلى تعديل سلوكهم و محاولة إكسابهم المهارات الضرورية بهدف دمجهم مع المحيط الخاص بهم وذلك من خلال تحسين تفاعلهم الإجتماعي ، و تنمية بنيتهم المعرفية و الحد من السلوك غير السوي  ، وقد تتخلل جلسات العلاج النفسي لطفل التوحدي تناول بعض الأدوية النفسية التي تخفض أعراض المرض و تساعد الطفل على الإسترخاء و الهدوء و التعلم ، كما يتوجب على المعالج تقديم الإرشادات و التوجيهات النفسية اللازمة لأسرة الطفل التوحيدي وذلك لضمان فعالية الخطة العلاجية . ( جيهان ، 2008 : 53 )
و من أبرز أساليب و طرق علاج التوحد المستخدمة هي :

8 - 1 - العلاج الدوائي :
يهدف العلاج الدوائي لحالات التوحد إلى تعديل المنظومة الكيميائية العصبية التي تؤدي بالطفل إلى السلوك غير السوي مثل العدوانية و إيداء الذات و الإكتئاب ، و من أبرز الأدوية المستخدمة في علاج التوحد هي ( هالو بيريدول ) و ( الليثيوم ) و ( فنفلورامين ) ، و يبقى إختيار نوع الدواء و كمية الجرعة هو من إختصاص طبيب الطفل مع مراعاة الأثار الجانبية لبعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر العملية التعليمية للطفل التوحدي . ( قالي فوزية ، 2015 :49)

8 - 2 -  التحليلي النفسي :
إن العلاج الطفل التوحدي بإستخدام التحليل النفسي ينقسم إلى مرحلتين اساسيتين و هما :
أولا : يقوك المعالج بتزويد الطفل بأكبر قدر ممكن من التدعيم والإشباع و تجنب الإحباطات و الثبات الإنفعالي ، وثانيا : يركز المعالج النفسي على تطوير المهارات الإجتماعية كما تتضمن تأجيل و إرجاع الإشباع و الإرضاء . ( الجلبي ، 2015 : 105)
ومن خلال هذين الخطوتين الاساسيتين ، يمكن للمعالج تعديل السلوك الإجتماعي للطفل التوحدي و تنمية مهارته الإجتماعية والتي تبدو أكثر ما تبدو في تدريبه إلى إرجاع الإشباع ، ويتم هذا عن طريق كل من له دور في تنفيد الخطة العلاجية خاصة الوالدين و المعلم . ( نبيه ، 2009 : 101 )

8 - 3 - العلاج السلوكي :
تعد طريقة تعديل السلوك من أنسب الطرق العلاجية المعتمدة على نظرية العلاج السلوكي والتي تستخدم بكثرة لعلاج الأطفال التوحديين ، وذلك لما لها من تأثير إيجابي على الوظائف اللغوية و العقلية و العاطفية ، إضافة إلى تشجيع الطفل على إكتساب المهارات التعليمية و الإجتماعية المحيطة بهم .
وقد وجد بعض الباحثين من بينهم هولين Holin  و مور Moor  أن البرامج السلوكية لا تؤدي دورا فعالا مع الأطفال التوحد الذين تجاوزوا سن الرابعة من عمرهم ، كما تلعب البرامج السلوكية المدرسية و المنزلية دورا كبيرا في تطوير مهارات الطفل التوحدي كمهارات التواصل اللغوي و الإجتماعي وغيرها ، و تتمثل هذه البرامج في شكل أنشطة حركية و موسيقية و فنية و ترفيهية .
واشار القريوتي والسرطاوي والصمادي (1995) نقلا عن الشمري (2007)  " أن إجراءات تعديل السلوك التي تعتمد مبادئ وقوانين التعلم التي يمكن أن يتقنها المحيطون بالطفل وهي تتعامل مع السلوك المستهدف من خلال زيادة السلوك إذا كان مرغوبا فيه أو التقليل منه إذا كان غير مرغوب أو تشكيل السلوك إذا كان السلوك المرغوب غير موجود أصلا. ويمكن تحقيق ذلك إما من خلال التدخل البيئي: تغيير الموقف بإزالة المتغيرات وتزويد متغيرات مناسبة للسلوك، أو ضبط توابع السلوك عن طريق تعزيز السلوك المناسب، أو إطفاء السلوك غير المناسب أو استخدام الفرص المناسبة للانخراط في نشاط محبب كمكافأة على سلوك غير محبب للطفل أو الضبط الذاتي عن طريق تعليم الطفل أن يضع أهدافا وأن يتعامل مع المتغيرات في بيئته الخاصة للوصول إلى السلوك المرغوبة فيه. "

8 - 4 - العلاج المعرفي :
يرى رواد النظرية المعرفية أن أطفال التوحد هم إنتقائيون في إنتباهم و ذلك راجع أصلا لخلل إدراكي لديهم ، فهم بذلك لا يستطيعون الإستجابة لمثير واحد فقط في وقت واحد بصريا أو لمسيا أو غيرهما ، وقد وجدت بعض تلك الدراسات إلى أن التوحد يشكل مجموعة من الإضطرابات النمائية مختلفة الشدة و الإنتشار ، والتي تستوجب على المعالجيين بدل جهود مكثفة تستهدف تحسين الفهم ، كما ألحت بعض الدراسات الأخرى على ضرورة التعليم لأطفال التوحد ، إضافة إلى التلقين و الرد على البرامج المقدمة لأجل الإنتباه المشترك و ذلك من خلال النظر إلى إتجاه الشيء الذي يشير إليه الشخص البالغ عن طريق تكوين تعليق حول الشيء ، مع الأخد بعين الإعتبار ضرورة تحقيق التنمية في وقت مبكر من الإنتباه المشترك والتي تؤثر على إتصال العين خلال السنة الأولى و الثانية من عمر الطفل . ( أحمد علي ، 2014 : 34 )

إضافة إلى هذه الأساليب العلاجية ، هناك العديد من الأساليب الأخرى المتبعة في علاج التوحد و هي كالآتي :
العلاج الغدائي
العلاج بالموسيقى
العلاج بالتكامل الحسي
العلاج بطريقة Lovaas
العلاج التعليمي ( طريقة TEACCH )

إذا كنت تريد معرفة تفاصيل أكثر عن هذه الأساليب العلاجيية المذكورة يمكنك تحميل كتاب التوحد الطفولي أسبابه – خصائصه – تشخيصه – علاجه بصيغة PDF من هنا


خاتمة 

يعتبر التوحد من الإضطرابات النمائية التي تعيق الطفل في نموه المعرفي ، الإجتماعي و الإنفعالي مما يؤدي بالطفل التوحدي إلى صعوبة تواصله مع الآخرين و سوء تكيفه مع المحيط الخاص به ، لهذا يعتبر التشخيص المبكر أهم خطوة تقوم بها أسرة الطفل التوحدي ، خاصة إذا كان ذلك قبل بلوغ سن الثالثة فذلك يشكل عاملا مهما و حاسما في نجاح الخطة العلاجية و تحقيق أفضل النتائج .


قائمة المراجع : 

-       باسي هناء . (2016) . أساليب المعاملة الوالدية لأطفال ذوي إضطراب التوحد . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة قاصدي مرباح . ورقلة . الجزائر.
-       جيهان أحمد مصطفى . (2008) . التوحد . دار أخبار اليوم . مصر
-       حسام محمد أحمد علي . (2014) . فعالية برنامج معرفي إلكتروني قائم على توظيف الإنتباه الإنتقائي في تحسين إستجابات التواصل لدى أطفال التوحد . رسالة ماجستير . منشورة . جامعة جنوب الوادي
-       سوسن شاكر الجلبي .(2015) . التوحد الطفولي أسبابه  خصائصه تشخيصه علاجه . دار و مؤسسة رسلان لطباعة و النشر و التوزيع . دمشق . سوريا .
-       الشيخ ذيب ، رائد (2005) . الدورة الأولية في التوحد ، مؤسسة كريم رضا سعيد (برنامج الإعاقة في سورية ) . دمشق .
-       طراد نفيسة .(2013) . فاعلية برنامج تدريبي في تحسين المهارات الإجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة قاصدي مرباح . ورقلة . الجزائر.
-       فتيحة محمد محفوظ باحشوان ، سلوى عمر بارشيد .(2017) . المشكلات و الإحتياجات التي تواجه أسر الأطفال التوحد و دور المؤسسات في مواجهتها . مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية و الإجتماعية . العدد 15 ، المجلد 16
-       الفرحاتي السيد محمود ، مرفت العدروس أبو العينين ، نعيمة محمد المقدامي ، فاطمة سعيد الطلى .(2015) .إضطراب التوحد دليل المعلم و الأسرة في التشخيص .
-        قالي فوزية . (2015 ) . تقييم الخصائص السلوكية عند الطفل التوحدي بتطبيق مقياس ST CARS 2 المعياري . مذكرة ماستر . منشورة . جامعة العربي بن مهيدي . أم البواقي . الجزائر
-       لمياء عبد الحميد بيومي . ( 2008 ) . فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات العناية بالذات لدى الأاطفال التوحديين . رسالة دكتوره . منشورة . جامعة قناة السويس .
-       مجدي فتحي غزال . (2007) .فاعلية برنامج تدريبي في تنمية المهارات الإجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين في مدينة عمان . رسالة الماجستير . منشورة . الجامعة الأردنية .
-       محمد بن خلف الحسيني الشمري .(2007) . تقويم البرامج المقدمة للتلاميذ التوحديين في المملكة العربية السعودية .رسالة ماجيستر.منشورة .الجامعة الأردنية.
-       نبيه إبراهيم إسماعيل . (2009) . إشكالية الإضطرابات النفسية إضطراب التوحدي مفهومه تشخيصه علاجه و كيفية التعامل معه .مركز الإسكندرية للكتاب .

تنويه 
يمكنك تحميل المصادر و المراجع التي أستخدمت لإعداد هذا البجث
لتحميل كتب PDF الخاصة بموضوع التوحد إضغط هنا 
لتحميل مذكرات التخرج PDF الخاصة بموضوع التوحد إضغط هنا 
للإطلاع على الدراسات العربية السابقة عن التوحد إضغط هنا 

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. موضوع مفيد ومهم الرجاء الاستفادة من كل المواضيع بارسالها على البريد الخاص وشكرا

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة