U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

الأسباب النفسية و الإجتماعية لإضطرابات النوم PDF

الأسباب النفسية و الإجتماعية لإضطرابات النوم  PDF




الأسباب النفسية و الإجتماعية لإضطرابات النوم  PDF


تصنف الأسباب النفسية والاجتماعية لإضطرابات النوم إلی ما يلي:

1- أخطاء يتبعها الآباء في معاملة الطفل في موقف النوم :


ومن هذه الأخطاء مایلی :
 - بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل كي ينام وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء ؛ حيث ينام الطفل مهموما خائفا ومن ثم يعاني من الكوابيس والفزع الليلي .
- قص القصص المخيفة للطفل ، وهذه القصص تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار نوم الطفل .
- غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم ، وكذلك إطفاء مصابيح الغرفة مما يزرع الخوف في نفس الطفل ويؤدي إلى اضطراب نومه .
 -عدم تعويد الطفل منذ الصغر على النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل بأن ينام في فراش والديه حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير الأن نوم الطفل في فراش والديه يعرضه لسماع أو مشاهدة ما يدور بينهما فيدفعه فضوله في ذلك إلى مقاومة النوم .

- بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة جديدة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طوال اليوم وليس عنده إلا تلك الفرصة ، وهذا خطأ كبير لأنهم في هذه الحالة يقطعون على ابن النوم الهادئ ، ومن الصعب أن ينام الطفل مرة أخرى بارتياح .
- تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عندما يستيقظ في الصباح للذهاب إلى المدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ما يؤدي إلى عدم التركيز في الدراسة والنوم داخل الفصل الدراسي . بعض الآباء يحدد مواعيد ثابتة وملزمة لنوم الطفل تحت أي ظرف من الظروف مما يجعل الطفل في بعض الأحيان ينام متوترا لأنه أجبر على النوم ، ويشعر بالاضطهاد وعدم احترام شخصيته مما يعرضه للأحلام المزعجة .

2- أخطاء الوالدين في تنشئة الطفل :


ومن هذه الأخطاء ما يلي :

أ- التدليل الزائد :
التدليل الزائد يجعل الطفل متعلقة بأمه ، لا يستطيع البعد عنها ، وهدا يجعل النوم بالنسبة له خبرة مؤلمة ، لأنه يحرمه من أمه ، ويفصله عنها ويجعله وحيدا ، وهو لم يتعود على الوحدة ، ولا يستطيع الاعتماد عل نفسه ، فيخاف من النوم ، ويقاوم الذهاب إلى الفراش ومن ثم يعاني من الأرق والكوابيس المخيفة .

ب- طموح الوالدين الزائد :
كأن يطلب الوالدين من الطفل الحصول على الدرجات النهائية في الاختبارات المدرسية ، وحينما يفشل الطفل في ذلك يشعر بالهم والإحباط أنه لم يحقق طموحات والديه .

ج- القسوة الزائدة من الوالدين :
القسوة الزائدة من الوالدين تشعر الطفل بالنبذ ، وتحرمه من إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية فيفتقد الشعور بالأمن والاستقرار ، ويشعر بأنه غير مرغوب من والديه ، وهذا ما يجعله قلقا مهموما ومن ثم يشعر بالقلق والضيق فيضطرب نومه ويصاب بالأرق والكوابيس والفزع الليلي .

د- الخلافات الأسرية :
الخلافات التي تدب بين الوالدين تفسد الحياة الأسرية ، وتجعل الطفل قلقا متوجسة ، خائفا على والديه أو أحدهما فيقاوم النوم لخوفه عليهما من المشاجرات التي تدب بينهما ومن ثم يصاب بالأرق والفزع والكوابيس .

ه- تفضيل الوالدين لأحد الأطفال على الآخر :
تفضيل الوالدين لأحد الأطفال عليه يشعر الطفل بالظلم ، ويحرمه من الأمن والطمأنينة في علاقته بوالديه ، ويشعره بالعجز وعدم الكفاءة فيضطرب نومه .

و- الخوف الزائد من الأم على الطفل :
قلق الأم على طفلها وخوفها الزائد عليه يجعلها أكثر التصاقا به ، ولا تقوى على البعد عنه ، فيصيبها القلق عندما تنفصل عنه في النوم ، وتنتقل مشاعرها هذه إلى الطفل فيشعر هو الآخر بالقلق عندما يذهب إلى النوم ويضطرب نومه .

3- الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الطفل في الأسرة والمدرسة :

أكدت نتائج عديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتمتعون بنوم هادی وطبيعي ومتصل يكونون أقل عصبية و عدوانية من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النوم ، فأثناء النوم يحدث هبوط نسبي في كل وظائف الجسم يزداد معه الفرد راحة ونموا وتأخذ كل أعضاء الجسم فترة من الراحة فتستقر ضربات القلب ، وينتظم التنفس عن طريق نسبة الأكسجين المعتدلة التي تدخل إلى الرئتين ، وترتاح العيون ، وتسترخي العضلات ويدخل الفرد في حالة استقرار وجدانی .

4- عدم القدرة على تنظيم مواعيد النوم واليقظة :

من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى اضطرابات النوم هي عدم القدرة  على تنظيم مواعيد النوم واليقظة ، وتوجد عوامل كثيرة تكمن وراء عدم القدرة على تنظيم مواعيد النوم واليقظة منها الضغوط النفسية ، والقلق، ومشاهدة التليفزيون ، والنوم لأوقات متأخرة وخاصة في أيام الإجازات ، وبعض الأمراض المزمنة كالروماتيزم والربو والحساسية ومن ثم يضطرب وقت النوم ووقت الاستيقاظ صباحا مما يؤدى إلى اضطراب جدول النوم واليقظة فتقل ساعات النوم في بعض الأيام وتزداد في البعض الآخر ، وإذا استمر هذا الاضطراب لفترة طويلة يصبح هو القاعدة .

5- الارتباط السئ بالأشياء التي تحيط بالفرد وقت النوم :

يتعلم الكبار وكذلك الأطفال أن يربطوا عملية الانتقال من حالة اليقظة إلى حالة النوم بعوامل بيئية معينة مثل مكان معين ، أو سرير معين ، وهناك من الكبار - مثلا - من يكون لديه ارتباطات سالبة بمثل هذه العوامل البيئية ومن ثم يفشل في النوم في فراشه ، بينما ينام بسرعة فوق أريكة تقع في غرفة الجلوس أو غرفة الطعام حتى ولو كان جالسا ، و ينطبق هذا الأمر بشكل واضح على الأطفال و يفسر ذلك على أنه نوع من التشريط الخاطئ الذي بدأ منذ الطفولة ثم إستمر نتيجة عوامل معززة .

و من هنا يتضح لنا أن أسباب إضطرابات النوم مختلفة و متعددة ، فإضافة إلى تلك الأسباب هناك أسباب أخرى لابد أن تأخد في عين الإعتبار و هي كما يلي

- العادات السيئة الخاصة بتناول الطعام والشراب :


يعمد بعض الأفراد إلى تأخير تناول العشاء ويتناولون فيه كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة فيصابون بالتخمة ، وضيق التنفس ، ومن ثم الكوابيس والأحلام المزعجة ، وكثرة الاستيقاظ مما يؤدى إلى الأرق ؛ لذلك يجب تناول وجبة العشاء قبل موعد النوم بحوالي 3 - 4 ساعات حتى لا يؤثر ذلك سلبية على النوم ، كذلك يجب تجنب تناول المشروبات الكحولية التي تحتوی على الكافيين فتناول الكحول يؤدي إلى أرق شديد يضاف إلى ذلك أن المواد الكحولية تزيد من فرصة انقطاع التنفس أثناء النوم ، كذلك أثبتت نتائج بعض الدراسات أن تناول الشيكولاتة والآيس كريم أثناء الليل يزيد الاضطرابات المرتبطة بالنوم ويسبب الكوابيس ، وفسر العلماء ذلك بأن الكافيين الموجود في الشيكولاتة يعيق الاسترخاء مما يؤدى إلى الأرق وتقطع النوم والكوابيس المزعجة .
و الجدير بالذكر أن بعض إضطرابات النوم ( كالكوابيس و الفزع الليلي و المشي أثناء النوم ) يمكن ان تنشأ عن إضطراب الأرق أو إضطراب مواعيد النوم و اليقظة .

المرجع :
مجدي محمد الدسوقي .( 2006 ) .إضطرابات النوم ( الأسباب - التشخيص - الوقاية و العلاج ) . مكتبة أنجلو المصرية . القاهرة .ص 115

يمكنك تحميل هذا البحث بصيغة PDF  " إضغط هنا "  أو "  من هنا "


و في موضوع ذات صلة تعرف على العلاج المعرفي للأرق من هنا 



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة