القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ نشاة القياس النفسي


ان القياس النفسي كغيره من انواع القياس فمنذ ان وضعت اسسه الاولى في لبزيج بالمانيا مرورا بمختبرات كاتل و مؤلفات ثورندايك و غيرها من العلماء خطى خطوات كبيرة في مجال علم النفس و التربية و ذلك من خلال قياس الشخصية و القدرات و السمات ، و سنتناول في هذا البحث ابرز مراحل تطور و نشاة القياس النفسي عبر العصور و كيفية تحرر من جدران المعامل و المختبرات و استبدل القياس بالاستبطان ، بحيث وفر القياس للباحثين  ادوات علمية جديدة في الملاحظة و المقابلة و الفحص.


تاريخ نشاة القياس النفسي
نشاة القياس النفسي و تطوره 

الخلفية التاريخية للقياس النفسي

أشار دي بوا (Du Bois) في كتابه المشهور حول القياس النفسي يعود أصل القياس إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد عندما استخدم الصينيون نظاما متطورا للامتحانات من أجل اختيار الموظفين السامين للدولة  ، وفي سنة 1983 اكدت الباحثة الأمريكية بومان (Bowman) مقالا في مجلة "السيكولوجي الأمريكي" (The American Psychological) تؤكد فيه أنه لا توجد الشواهد التاريخية والأثرية الدالة على صحة هذا الاعتقاد على حد قولها: أن الامتحانات ظهرت 150 سنة قبل الميلاد حيث كان المرشحون إلى الوظائف السامية يخضعون إلى امتحانات شفهية وكتابية يشرف عليها الإمبراطور نفسه وكانت على درجة عالية من الصعوبة تتم على عدة مراحل في الموسيقى والقانون والكتابة والمبادئ الكونفوشيوسية  .
و قد أشارا مارو Marrou 1956  و دويل  Doyle 1974  إلى أن التقويم كان أيضا من مميزات الحضارة اليونانية حيث نجد المؤشرات الأولى على ذلك في مؤلفات أفلاطون حيث يقسم الناس إلى فئات تبعا للاختلافات الفردية ونفس الاتجاه بالنسبة للمجتمع الروماني كانت عمليات القياس  جد عملية وتطبيقية إلى أن يصل المتعلم إلى أعلى المراحل  . ( عبد الحميد ، 2018 : 06 )
ومنذ اكتشاف الفروق الفردية والإنسان يحاول إيجاد مقاييس لها ، فمن المتفق عليه أن قياس الفروق لم تبدأ على أيدي علماء النفس، بل بدأت على يدي عالم فلكي  ، حيث في  سنة 1796، قام نفيل ماسكلين (Nevil Maskelyne) العالم الفلكي في مرصد غرينيتش  بطرد مساعده کينيبروك (kinneybrook)لأنه تأخر عنه في رصد أحد النجوم فترة تقارب ثانية واحدة ، وقد اعتبر هذا الأمر خطير، لأنه شك في أمانته العلمية رغم ان الوسائل و الألات  المستخدمة كانت بسيطة تعتمد على السمع و البصر .
واهتم العالم الألماني بيسال (Bessel) سنة 1816 الذي كان يعمل فلكيا ايضا بهذه الحادثة، واهتم بجمع البيانات والمعلومات عن الأخطاء المتفاوتة في تقدير الفلكيين ودرسها ، وخلص بيسال  إلى أن هذه الأخطاء في القياس راجعة إلى الفروق الفردية الطبيعية بين الأفراد فيما بينهم من حيث زمن الرجع، أي الفترة المحصورة بين ظهور المثير وحدوث الاستجابة، كما يختلفون من موقف إلى آخر، وقد أدى هذا الحدث التاريخي إلى اهتمام الباحثين في النصف الأول من القرن 19 بقياس الفروق الفردية . ( عبد الحميد ، 2018 : 09 )

القياس النفسي في العصور الوسطى

تميزت هذه المرحلة بالجمود في مختلف العلوم و الميادين الانسانية ، بحيث لم يسجل القياس النفسي أي تطور ملحوظ  . ( عبد الحميد ، 2018 : 07 )
اضافة الى ذلك لم تكن في القرون الوسطى اعتراف بوجود الفروق الفردية و كانت الثقافة السائدة ترى ان نشطا الشخص محكوم بالطبقة التي ينتمي اليها مع توفر قدر ضئيل من الحرية يسمح له بالتعبير الشخصي و التطور المحدود .
و بحلول القرن السادس عشر تحول المجتمع الاوروبي الى الراسمالية و اصبح توجهه اقل للاعتبارات النظرية و الطبقية ، و بدأت تنمو لديهم  فكرة الفروق الفردية و مزايا الشخصية الخاصة .( صفوت فرج ، 2007 : 23  )

القياس النفسي في القرن 18

كان العلماء في هذه المرحلة يحكمون على شخصية الفرد من خلال دراسة المميزات الجسمية ، و اعتمدوا على عنصرين مهمين و هما دراسة ملامح الوجه و دراسة تضاريس الجمجمة  .


تاريخ القياس النفسي

أ – دراسة ملامح الوجه

حيث كان الانسان قديما يقارن قواه و مواهبه بكل ما يحيط به  من كائنات بغرض التغلب عليها أو الابتعاد عنها ويختار بعضها لها القرابين وشعائرالخضوع في تقديسه وعبادته لها، وكانت المقارنة مرتكزة حول الملامح الرئيسية للوجه والجمجمة وأنواع أخرى للتشوهات الخلقية للوجه الإنساني ونسبها إلى أقرب الحيوانات تشابها فمثال ذلك من كان وجهه كوجه القرد فهو: ذكي - ماهر - ماكر، ومن كان وجهه كوجه الحمار فهو غير صبور ، ومن كان وجهه كوجه الأسد هو جريء شجاع، ومن كانت عيونه ثاقبة تشبه عيون الثعلب دل على المكر والذكاء.
ولكن نتائج الدراسات التي أجراها كل من جالتون  و بيرسون و جورانج  ( Galton & Pearson & Gorang ) على دراسة التشوهات الخلقية بين المجرمين ، دلت على الخطأ بهذه الوسيلة و فشلها في قياس الذكاء و خاصة قياس القدرات الفردية .

ب – دراسة تضاريس الجمجمة

 من أشهر الباحثين في ذلك فرانس جوزيف جول (Franz Joseph Gall) (1758 - 1828) وقد عمل خرائط لمناطق الجمجمة، واستنتج من ذلك الخرائط القدرات العقلية لكل منطقة، وكان ذلك أساسا للنظرية الملكات التي كانت تفترض أن العقل البشري مقسم إلى وحدات وقوى مستقلة توجد بمناطق محددة في المخ، وأن التفوق في أي وحدة من الملفات العقلية كالتذكر والانتباه ويقابلها نضوج لتلك المنطقة. ( عبد الحميد ، 2018 : 07-08  )

القياس النفسي في القرن 19

تتميز هذه المرحلة بقياس النواحي الحسية والحركية للمستويات الدنيا للنشاط العقلي حيث كان الاعتقاد السائد لدى العلماء أن الأفراد يختلفون فيما بينهم اختلافا واضحا لتميز المثيرات الحسية، وهذه الفروق الفردية بين الأفراد في القدرة على التمييز الحسي ترجع إلى الفروق في الانتباه، ولهذا للانتباه علاقة مباشرة بالذكاء.
وقد أوضحت نتائج الدراسات أن الوسائل الحسية الحركية لم تثمر كثيرا في قياس الذكاء وذلك لاعتمادها على المستويات الدنيا للنشاط العقلي، وأوضحت نتائج جيلبيرت (1897 Gilbert ,) ضعف العلاقة بين النواحي الحسية في قياس الذكاء، وتتلخص أهم الاختبارات التي استخدمها جيلبيرت هي
 سرعة القبض قبل وبعد الاختبار
أقل ألم يشعر به الفرد نتيجة الوخز
قوة الرفع بمعصم اليد
تقدير طول بالنظر
قوة الصدر
سعة الوزن .
 وقد أوضحت التجارب التي أجراها كل من كلارك وسیلز (Clark & Sylez ) عام 1901 على فشل الاختبارات الحسية والحركية وفي قياسها الدقيق للذكاء .
كما تميز القرن 19 ايضا بحركة القياس العقلي و التي شملت قياس القدرات العقلية العامة و القدرات الخاصة سواءا المهنية و قدرات الفنون و قدرات التفكير و الذاكرة و القدرات الاكاديمية و اللغوية و العددية و الاستدلالية و كذلك الاستعدادات و قد ظهرت أدوات أكثر دقة و اكثر تنوعا نتيجة لاعتمادها على نتائج التحليل العاملي . ( عبد الحميد ، 2018 : 08  )

القياس النفسي و الحرب العالمية الاولى و الثانية


كان لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى سنة 1917 تأثيره الحاسم على القياس النفسي ، حيث كانت الحرب العالمية الأولى سببا في اتجاه العلماء نحو استخدام اختبارات جديدة ، فبمجرد إعلان الحرب طلب من يیرکس، Yerkces و قد كان أحد علماء النفس المرموقين آن ينظم مساهمة السيكولوجيين الأمريكيين في المجهود الحربي لتقديم المعونة الممكنة ، وكانت النتيجة هي إقامة تنظيم شديد الكفاءة لاستخدام الاختبارات في مساعدة الجيش على فرز وانتقاء المجندين وفحص الأفراد وانتقاء القادة ورجال المهام الخاصة .
القياس النفسي في الحرب العالمية

فقد استند يیركس Yerkes من اختبار الذكاء البينيه، فقام بتعديله وتجميعه مع اختبارات مشابهة . و تمكن من اختبار 31520 مجندا باستخدام اختبارات الذكاء ، واعتمد على نتائج هذه الاختبارات في تحويل منخفضى الذكاء إلى أعمال مناسبة لهم في الجيش، مع استبعاد المتخلفين عقليا . ( بشرى اسماعيل ، 2004 : 18 )
و قد ساهم ييركس مع زملائه في تطوير اختبارات جماعية لقياس الذكاء ، خصوصا ازاء الاعداد الكبيرة من المجندين ممن يتعين اختبارهم ، فنشر اختبار ألفا Alphaa و اختبار بيتا Beta ، بحيث طبق اختبار الفا على المتعلمين و طبق بيتا على الاميين ممن يريدون الانضمام الى الجيش .
و يتضمن اختبار الفا بنودا لقياس القدرة على تنفيد التعليمات و تكملة الجمل و تكملة سلاسل الارقام و المتشابهات ، اما اختبار بيتا فكان اكثر بساطة و احتوى على متاهات و مكعبات و رموز ارقام و تكميل صور و تصميمات هندسية . و تميزا الاختبارين الفا و بيتا عموما بالسرعة و الموضوعية ، كما كانت طريقة الاجابة قصيرة و مباشرة و ذلك لتجنب الغموض في التصحيح .
بانتهاء الحرب العالمية الأولى ، وظهور نجاح التي حققتها الاختبارات والمقاييس في الأغراض الحربية وبخروج كثير من القادة والضباط إلى الأعمال المدنية ورئاسة المشاريع والإدارات الحكومية ، ازدادت اهتمامات الساسة ورجال الأعمال والعلماء بما لدى علم النفس من أساليب تستحق التشجيع والتمويل، فتدفقت الهبات والمنح المالية الضخمة بهدف مواصلة البحث والتطوير، واهتمت حكومات بالاستعانة بعلماء النفس في التعليم والخدمة المدنية واختيار الموظفين، وفي الاحتياجات الصناعية المختلفة .
وهكذا فقد حصل القياس النفسي على الدفعة قوية ، جعلته لا يتوقف عن النمو والتطور حتى يومنا هذا ، وكانت أهم معالم التطور في تلك الفترة هي  توالى نشر الاختبارات العقلية فنشر خوس Khos  عام 1923 اختبار خوس للمكعبات و هو اختبار للاستدلال غير اللفظي ، و نشرت فلورنس جودانف Goodenough  عام 1926 اختبار رسم الرجل و هو اختبار غير لفظي استخدم بعد ذلك لقياس القدرة العقلية العامة ، و نشر ستتسمانStutsman   في عام 1931 اختبار ميريل بالمر العقلي ، ثم في سنة 1936 نشر بياجيه كتابه أصول الذكاء مقدما منهجا جديدا في دراسة القدرات العقلية  .( صفوت فرج ،200736-35 :  ).
وقد ظهرت التعديلات الجديد لمقياس بينيه، الذي نشره تيرمان وزميله امیرل، سنة 1937 . هذا بالإضافة إلى ظهور مقیاس وکسلر بلفيو، -Wech sler - Bellevue الذي وضعه ديفيد وکسلر في محاولة لتطوير قياس الذكاء بعد أن ظهرت عيوب مختلفة في اختبار بينيه، وبالأخص بالنسبة للراشدين ، كما ظهرت عيوب أخرى ترجع إلى الصدق الظاهری لبنود الاختبار . ( بشرى اسماعيل  ، 2004: 19 )
و خلال الحرب العالمية الثانية ظهرت في الساحة العديد من الاختبارات الاخرى الخاصة بقياس نواحي الشخصية و قياس الذكاء و القدرات العقلية المختلفة التي وضعها ثيرستون Thurstone والتي تعتمد على عوامل متعددة و منها جاءت نظرية العوامل المتعددة لثورستون تحدد في مجموعها درجة الذكاء وهذه العوامل هي الفهم اللفظي - الطلاقة اللفظية - التعامل بالأرقام - الإدراك المكاني - ذاكرة التداعي - السرعة الإدراكية - الاستدلال اللفظي.
ثم ظهرت اختبارات في قياس سمات الشخصية مثل: اختبار فرايد، وهيد بریدر ( Freyd & Heid Breder) لتصنيف الأفراد إلى منبسطين ومنطويين، وكذلك مقياس يونغ  Jung   للانبساط والانطواء، ومقياس البورت (Gordon Willard Allport) للسيطرة والخضوع.
كما ظهرت اختبارات قياس الشخصية  من خلال قائمة وودوورث Woodworth)) يهدف إلى التعرف على المضطربين نفسيا كما يتمثل في قياس المعارف والأحلام المزعجة والتعب .و ظهر ايضا اختبار مینسوتا MMPI)) متعدد الأوجه الذي وضعه هاثواي، وماكينلي (Starke Rosecrans Hathaway & John Charnley McKinley) .
وظهرت اختبارات تقيس الشخصية بصورة اسقاطية مثل: اختبار روشاخ (Test De Rorschach) بقعة الحبر السوداء، واختبار تفهم الموضوع (tat) لموراي ومورغان (,Henry Murray &  Christiana Morgan )


كما ظهرت العديد من ادوات القياس  التي تقيس الجانب الوجداني و الانفعالي من الشخصية مثل قياس الاتجاهات ، الميول و القيم لسترونغ (  (Strong( عبد الحميد ، 2018 :  10 ) .

القياس النفسي في القرن 21

تزايدت الحاجة لاستخدام القياس النفسي  في الوقت الحالي ، فلا يوجد مجال من مجالات الحياة إلا ويستخدم الأدوات المختلفة للقياس ، ونتيجة لتزايد هذه الحاجة للقياس تزايد معها استخدام الاعلام الالي .
وفيما يختص بمجال علم النفس ، فإن أكثر المجالات استخداما للكمبيوتر هو مجال التقويم النفسي ، حيث من المتوقع أن يتزايد هذا الاستخدام شيوعا وانتشارا في المستقبل .
تمتد هذه الاستخدامات على نطاق عملية التقويم النفسي بأكملها ، إلا أن أكثر هذه الاستخدامات وضوحا في عملية تصحيح الاختبارات وتحليل نتائجها .
و يلعب الاعلام الالي دور مهم في عملية القياس النفسي خاصة في ما يتعلق باعداد  و تحليل  و تصحيح اسئلة الاختبار و انتقاء الملائم منها  ، إضافة الى تزويد المؤسسات المختلفة كالمدارس مثلا بنتائج الاختبار لتقوم بدورها بتحسين برامجها التعليمية و التدريبية .
كما يمكننا من خلال الاعلام الالي من انتقاء المفردات او الاسئلة بمواصفات معينة تراعي مستوى المفحوص و قدراته ، و يشمل النظام الكامل لبناء الاختبارات عدة مكونات مثل بنك الاسئلة و نظام توليد الاسئلة و نظام انتقاء الاسئلة .
اضافة الى هذا يمكننا الكمبيوتر من القيام بعمليات المقارنة بين درجات الاختبارات المختلفة للمفحوص و الربط بين تلك النتائج و متطلبات المهنية المختلفة على نحو اسهل و اسرع من المرشد أو المختص النفسي.


ادوات القياس النفسي

كذلك تظهر أهمية الحاسوب في القيام بالعمليات الإحصائية بعد جمع البيانات وتحليلها بواسطة الاختبارات وغيرها من أدوات القياس ، وبخاصة عندما يكون حجم هذه العينات أو البيانات  كبيرة ، حيث أن القيام بمثل هذه العمليات الإحصائية يدويا عملية مجهدة وتاخد وقتا اطول . وتتوافر حاليا عدة برامج إحصائية  تمكن الباحث من إجراء خطوات العمل المطلوبة لحل مشكلة إحصائية . وتحتوي هذه البرامج على جميع المعادلات والإجراءات الضرورية اللازمة لتنفيذ العمليات الإحصائية التي يريدها ومن أشهر البرامج الإحصائية  و الاكثر استعالا في وطننا العربي هو برنامج الاحصائي spss حيث يعتبر اشهر حزمة جاهزة لمعالجة الاحصائية للبيانات و التي تتميز ببساطة و سهولة الفهم ، كما يوجد برامج اخرى  مثل  sas و mintab و bmdpc و sy . ( بشرى اسماعيل ، 2004 : 20  ) .
خلاصة القول ان  القياس النفسي ما هو الا وسيلة لفهم سلوك الانسان كفرد و كجزء من المجتمع ، فمن خلال القياس يمكننا اكتشاف قدرات الافراد الفردية و اتجاهاتهم و رغباتهم و حاجاتهم المتعددة، و هذا ما اثبته النتائج القياس و التقويم النفسي  عبر مراحل نموه المختلفة .
و من خلال التمعن اكثر في المسار التاريخي للقياس النفسي نلاحظ ان الحرب العالمية الاولى و الثانية  وما صاحبها من احداث غير وجه التاريخ  سرعت بشكل ملحوظ  في تطور العديد من المجالات و العلوم من بينها القياس النفسي الذي خطى خطوة عملاقة في تلك الفترة ، كما ادى التطور التكنولوجي المتسارع في مجال الاعلام الالي و ثورة الانترنت و الرقمنة الى اعطاء القياس النفسي صبغة جديدة اكثر حداثة وعصرنة .

المصادر و المراجع

-         بشرى اسماعيل . 2004 .المرجع في القياس النفسي . مكتبة انجلو المصرية . القاهرة . مصر.
-         صفوت فرج . 2007 . القياس النفسي . مكتبة انجلو المصرية . القاهرة . مصر.
-         عبد الحميد . ( 2018 ) . القياس النفسي  مطبوعة بيداغوجية . جامعة محمد البشير الابراهيمي  برج بوعريريج . الجزائر

و في موضوع ذات صلة 
يمكنك تحميل محاضرات القياس النفسي pdf  

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات