مفهوم علم النفس الاجتماعي

باحث علم النفس
الصفحة الرئيسية

مفهوم علم النفس الاجتماعي

كان اهتمام علم النفس مركزا على سلوك الفرد بعينه الى ان حقيقة أن الانسان هو كائن اجتماعي بطبعه يسعى دائما الى بناء العلاقات الإجتماعية و الاندماج في محيطه استوجب ظهور علم جديد يختص فقط بدراسة طريقة الفرد في انسجامه مع بيئته الإجتماعية و كيفية تأثيره و تأثره في المجتمع ، و قد سمي هذا العلم الجديد علم النفس الاجتماعي Social Psychology و يعتبر ميدانا من ميادين علم النفس العام ، إذن ما هو علم النفس الاجتماعي ؟ 
مفهوم علم النفس الاجتماعي

تعريف علم النفس الاجتماعي :

علم النفس الاجتماعي هو دراسة سلوك الأفراد في مواقفهم الاجتماعية والثقافية.
علم النفس الاجتماعي هو المجال العلمي الذي يسعى إلى فهم طبيعة ومسببات سلوك الأفراد ومشاعرهم وتفكيرهم في المواقف الاجتماعية.
علم النفس الاجتماعي هو العلم الذي يتناول بالدراسة سلوك الإنسان في الجماعة .
يعرف هوللندر Hollander  " علم النفس الاجتماعي على انه احد الميادين العلمية التي تهتم بدراسة سلوك الإنسان دراسة موضوعية وهو العلم الذي يهتم بالفرد كشريك في العلاقات الاجتماعية و الاحداث المؤثرة فيه  " .
و يعرفه خليل ميخائيل معوض " علم النفس الاجتماعي فرع من فروع علم النفس ، يتناول سلوك الأفراد و الجماعات و تفاعلاتهم خلال المواقف الإجتماعية المختلفة ، و دراسة العوامل التي تؤثر في هذا التفاعل و العمليات النفسية التي تحدث أثناء هذا التفاعل ، وما يترتب على هذا التفاعل من اكتساب الفرد لإتجاهات و قيم و اساليب سلوكية معينة ترضى عنها الجماعة ، و أثناء عمليات التفاعل الاجتماعي يتم تاثير متبادل بين الافراد بعضهم مع بعض و بين الجماعات بعضها مع بعض ، وبين الأفراد و الجماعات ".
في موضوع ذات صلة ، يمكنك الإطلاع على بحث جاهز  عن علم النفس الاجتماعي 

أهم مواضيع علم النفس الاجتماعي:

نلخص مواضيع علم النفس الاجتماعي فيما يلي :

الاتجاهات :

يعتبر هذا المصطلح من اكثر المصطلحات تداولا في علم النفس الاجتماعي ، إذ يهتم علماء النفس الإجتماعي بمكونات الإتجاهات و كيف تتطور مع مرور الوقت إلى مواقف ، وقد صنف الباحثون ثلاث مكونات للإتجاهات و المواقف و هي : مكون فعال ، مكون سلوكي و مكون ادراكي  ، وفهم هذه المكونات يعني اننا سندرك كيف نشعر و كيف نفهم و كيف نتصرف .
يمكنك الإطلاع  في مقال آخر حول موضوع الاتجاهات في علم النفس الاجتماعي 

التنشئة الاجتماعية :

تساعدنا دراسة التنشئة الاجتماعية في ايجاد الاساليب التربوية الصحيحة و التي يمكن من خلالها إكساب القيم و المعايير الاجتماعية للابناء المجتمع ( الجماعة )  و جعلهم يرثون عاداتهم و تقاليدهم و معتقداتهم و التصرف بما هو مقبول و مرغوب عندهم .

القيادة :

تساعدنا في اختيار قيادات ديمقراطية و انسانية والتي يمكنها ان تلبي حاجات أفرادها و تعمل على خدمة المجتمع و تحقيق الاهداف التي تسعى اليها
و هناك مواضيع اخرى لعلم النفس الاجتماعي مثل : الجماعة، الاتصال ونظرياته،التفاعل الاجتماعي، ، دراسة التعلم، الإدراك،الدوافع، والهوية الاجتماعية .

علاقة علم النفس الاجتماعي بالعلوم الأخرى

ترتبط العلوم الانسانية و الإجتماعية بعضها ببعض بعلاقة وثيقة وذلك لكونها تشترك جميعها في دراسة الكائن البشري ، وبما أن علم النفس الاجتماعي يهتم بدراسة سلوك الفرد والعوامل المؤثرة فيه والمحددة له لذلك فهو يرتبط بكافة العلوم الانسانية التي تهتم بجانب معين من حياة الفرد . مثل علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا والاقتصاد والسياسة وغير ذلك من العلوم الانسانية الأخرى ، فعلم النفس لا يفهم سلوك الأفراد الا من خلال ما يستمده من معلومات من تلك العلوم الانسانية ، وهذا لا يعني انه يستمد المعلومات من تلك العلوم دون أن يزودها بدوره بمعلومات تفيد تلك العلوم بدراساتها العلمية والتطبيقية .

علاقة علم النفس الاجتماعي بعلم النفس العام

يشترك هذان العلمان بمجال بحث واسع خاصة فيما يتعلق بالوظائف والعوامل النفسية ، ويرى بعض العلماء أن الفصل بين العلمين غير ممكن فمثلا يرى كلينبرك Klineborg أن هذا الفصل قد تلاقيه صعوبات كبيرة في حين يؤكد البعض الآخر مثل کرنيه Gurnee على كون هذا العلم فرعا من فروع علم النفس العام .
ومع اختلاف وجهات النظر هذه من الممكن اعتبار العلمين مستقلين احدهما عن الاخر سواء كان ذلك من حيث مجالات البحث وطرق البحث ، وان اشتركا بدراسة الوظائف النفسية ، حيث أن علم النفس الاجتماعي يدرس تلك الظواهر النفسية من خلال علاقتها بالعوامل الاجتماعية وأثرها في سلوك الفرد او الجماعة أي أنه لا يهتم بالناحية النفسية وانما يحاول تفسير التفاعل الاجتماعي بين الأفراد ومعرفة اتجاهاتهم وآرائهم وسلوكهم ، على عكس علم النفس العام الذي يهتم بدراسة الناحية العقلية بشكل عام والعواطف والتصور والادراك دون أن يرتبط ذلك بدور الفرد ومركزه الاجتماعي وما يحيطه من ظروف اجتماعية ، مثل المستوى الاقتصادي . الاجتماعي والمهنة والدين والمستوى الثقافي .... الخ . في حين أن علم النفس الاجتماعي لايهتم بالعوامل الفردية فقط وانما يتعدها ليهتم بعلاقة الأفراد بعضهم ببعض كما يدرس الظروف الاجتماعية والحضارية وعلاقتها بسلوك الأفراد .
أما بالنسبة لطرق البحث فنجد أن علم النفس الاجتماعي وان كان يعتمد بعض طرق البحث التي تعتمدها الدراسات النفسية مثل الاختبارات النفسية والتجارب المخبرية والدراسات الإكلينيكية ، الا أن علم النفس الاجتماعي يعتبر نتائج هذه الدراسات تكون محددة لذلك اخذ يعتمد البحوث الحقلية التي تعتمد طرق بحث خاصية مثل المقابلة والمعاينة ومقاييس الاتجاهات والتحليل السوسيومتري وتحليل المضمون .
اما من حيث الهدف فان علم النفس العام يتحدد هدفه في حدود الفرد ، فهو يحاول تحديد القوانين التي تنظم الحالة النفسية في حين هدف علم النفس الاجتماعي أبعد من ذلك حيث يهتم بدراسة النسق الحضاري والظروف الاجتماعية المحيطة بالفرد أو الجماعة بالاضافة الى دراسة الفرد وشخصيته ومؤثراته النفسية والعقلية .
وهناك فوائد متبادلة بين العلمين حيث يعتمد علم النفس العام خاصة في فروعه التطبيقية مثل علم النفس التجاري أو العسكري على طرق البحث الخاصة بعلم النفس الاجتماعي .
كما يعتمد علم النفس الاجتماعي في بعض ابحاثه طرق البحث بعلم النفس العام مثل الاختبارات النفسية .

ثانيا علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع

يظهر للوهلة الأولى أن الفصل بين العلمين غير ممكن وذلك لاهتمام كل منهما بسلوك الفرد ضمن اطار الجماعة او من خلال علاقته بالظروف الاجتماعية والجماعة حيث يرتبط العلمان بمؤثرات معينة مثل العمر والمستوى الاقتصادي ، الاجتماعي والحالة العلمية الا ان الواقع يشير الى وجود اختلاف وحدود فاصلة بين العلمين حيث أن علم الاجتماع يدرس سلوك الجماعة وليس سلوك اعضائها ويركز على دراسة المجتمع بشكل عام ومؤسساته الاجتماعية في حين يدرس علم النفس الاجتماعي سلوك الأفراد بداخل الجماعة أي سلوك اعضاء الجماعة وليس الجماعة كمنظمة اجتماعية أي أن وحدة الدراسة هي الفرد وليس الجماعة التي يهتم علم الاجتماع بدراسة قيمها ومعاييرها الاجتماعية .
فعندما يدرس علم الاجتماع العائلة مثلا يدرسها كمؤسسة اجتماعية يختلف شكلها وبناؤها باختلاف المجتمعات واختلاف المراحل التاريخية .
أما علم النفس الاجتماعي فتهمه العلاقات الاجتماعية بين افراد العائلة وهل هي علاقات تنافسية مثلا؟ كما يهتم بمعرفة تأثير الأبوين في تحديد سلوك الابناء وعلاقات بعضهم البعض الاخر .
كما يدرس الوسط الاجتماعي والحضاري الذي تخضع له العائلة وهل هو وسط تعاوني ام تنافسي لما لذلك من اثر في شعور الافراد وسلوكهم .
اما بالنسبة لطرق البحث فان علم الاجتماع ليس لديه طرق بحث خاصة به وان كان دوركايم عالم الاجتماع الذي وضع مؤلفا باسم ( قواعد البحث الاجتماعي ) واكتفى فيه بتحديد الظواهر الاجتماعية وتصنيفها وتفسيرها ، لذلك كان علم الاجتماع معتمدا في اجراء بحوثه على طرق بحث مستمدة من العلوم الانسانية الأخرى مثل القانون والتاريخ والاثنولوجي والبيانات الإحصائية من المؤسسات الادارية. وعندما تزايدت اهتمامات الباحثين الاجتماعيين بالدراسات الحقلية ، اعتمدت دراساته على طرق البحث الخاصة بعلم النفس الاجتماعي مثل الاستبانة والمعاينة الى جانب اعتماد على الملاحظة الخاصة بالانثروبولوجية وبذلك تزايد التعاون والتداخل بين العلمين الحاجة احدهما الى الاخر ، لان علم النفس الاجتماعي يعتمد على نظريات علم الاجتماع خاصة في الدراسات النفسية السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية .

ثالثا علم النفس الاجتماعي وعلم الانثروبولوجيا الحضارية ( علم الشعوب )

يتألف المجتمع من انساق حضارية ينتظم فيها السلوك البشري ويهتم علم الشعوب بدراسة هذه الأنساق الحضارية لذلك يبدو للوهلة الأولى أن هذين العلمين منفصلان انفصالا تماما لاتربطهما صلة معينة . فعلم الشعوب يهتم بالحضارات والمجتمعات خاصة المجتمعات البدائية يدرسها من حيث بنيتها وتركيبها واساسها ليحدد في ضوء ذلك العلاقات التي تربط نظمها ومؤسساتها .
أما علم النفس الاجتماعي فلم يكن مهتم بهذه المؤسسات لانه يرى فيها عدم الوضوح لذا يركز الاهتمام على ملاحظة سلوك الفرد وتحليل ميوله واتجاهاته في تلك الحضارات .
ولكن نرى من جهة اخرى ان كلا العلمين يهتمان بالطبيعة البشرية فسلوك الأفراد والقيم الاجتماعية يتداخل بعضها مع بعض الاخر ولا يمكن دراسة احدهما دون الاستعانة بالعلم الاخر .
فقد اكدت دراسات الأنثروبولوجين أن الظواهر النفسية التي تعتبر طبيعية في مراحل عمرية معينة من حياة الأفراد في المجتمعات المتقدمة ليس له وجود في المجتمعات البدائية ، فالدراسات الحقلية التي أجراها مالینوفسكي في عام 1928 اكدت عدم وجود عقدة اوديب بين سكانها ، نظرا لأن السلطة في هذه الجزر هي اللام وليس للاب .
 وكذلك الحال بالنسبة للازمات النفسية التي يتعرض لها المراهقون والشباب في المجتمعات المتقدمة يعود سببها بالدرجة الاساس الى العوامل الحضارية وليس الفردية .
كذلك اخذ العلمان يعتمدان طرق بحث مشتركة مثل المقابلة والمعاينة نظرا اللاهتمام المشترك بينهما مثل دراسة الخصائص القومية للشخصية .

علاقة علم النفس الاجتماعي بالإقتصاد

فعلم الاقتصاد يهتم بوسائل العرض والطلب للسلع والبضائع الاستهلاكية وبتسويق هذه السلع بدءا من الوقت الذي يتم فيه إنتاج السلعة، وانتهاء بوصول هذه السلعة إلى المستهلك. ويتضمن التسويق كل أساليب النشاط التي تتوسط هاتين النقطتين مثل حركة انتقال السلع، وتخزينها، وتزويد الزبائن بالمعلومات عن هذه السلع... الخ.
أما علم النفس الاجتماعي فيدرس سيكولوجية المستهلك، وسيكولوجية الإعلان، وسيكولوجية البائع. فهو يعالج هذه النواحي بصفتها أنماطأ من السلوك صادرة عن أنماط من البشر.

علاقة علم النفس الاجتماعي بالسياسة

أما السياسة فقد أصبح موضع اهتمام علم النفس الاجتماعي في السنوات الأخيرة، حيث ركز
علماء النفس الاجتماعي على نواحي التقارب والتباعد والتفاعل التي تسود بين الأمم والشعوب، فقد وجدوا أن الدول کالجماعات يحدث فيها صراعات وتوترات، وسلام ووئام.
والموضوع الرئيسي الذي أعاره علماء النفس الاجتماعي اهتماما كبيرا هو الاتجاهات نحو الشعوب، وذلك المعرفة التأييد والرفض لهذه الشعوب.
كما اهتموا أيضأ بدراسة الطابع القومي، أي الخصائص التي تميز شعبأ عن شعب آخر، من حيث العادات والتقاليد في الحرب والسلم. كما أن السياسيين يعتمدون في علاقاتهم الدولية على استخدام كافة الأساليب السيكولوجية للوصول إلى أهدافهم.

اهداف علم النفس الاجتماعي

1. فهم السلوك الاجتماعي ومعرفة أسباب حدوثه والعوامل التي تؤثر فيه .
2. التنبؤ بما سيكون عليه السلوك الاجتماعي استنادا إلى معرفة العلاقات الموجودة بين الظواهر الاجتماعية ذات العلاقة بهذا المجال .
3. ضبط السلوك الاجتماعي والتحكم فيه من اجل الوصول إلى نتائج صادقة تساعدنا فهم على الافراد والسيطرة على سلوكهم.

اهمية علم النفس الاجتماعي

يهدف علم علم النفس الاجتماعي الى تفهم الكائن وكيفية تاثيره وتاثره في المجتمع فهو يهتم اذن بدراسة العوامل النفسية للافراد من جهة ودراسة العوامل والمؤثرات الاجتماعية من جهة اخرى . بمعنى أن علم النفس الاجتماعي يبحث في المجال السلبي المشترك بين علم النفس العام وعلم الاجتماع .
لذا فان المختص في علم النفس الاجتماعي يحاول تحليل وتفهم المكونات النفسية والاتجاهات والميول الفردية لمحاولة معرفة مدة تأثيرها في عقلية الأفراد وشخصيتهم ومن ثم دراسة الظروف الاجتماعية والحضارية لمعرفة العلاقات الاجتماعية وطبيعة المعتقدات والقيم الاجتماعية لتفهم مدى قابلية الأفراد على التأثر والتأثير في سلوك الاخرين من أعضاء الجماعة والمجتمع .
كما أن لعلم النفس الاجتماعي أهمية علمية كبيرة في الكثير من مجالات الحياة، فحيثما يوجد أفراد وجماعات تكون الحاجة ماسة لعلم النفس الاجتماعي. كما أن دارس علم النفس الاجتماعي يطبق ما تعلمه في ميادين الحياة الاجتماعية المختلفة سواء أكان ذلك في الأسرة فيما يخص التنشئة الاجتماعية، أو في المدرسة، وفي العلاقات العامة والخدمة الاجتماعية، وفي مجال العمل والصناعة، والإعلان والإعلام والدعاية، والتوجيه والإرشاد النفسي، وفي القوات المسلحة.. الخ.
فعلم النفس الاجتماعي أصبح مهمة جدا في عصر كثر فيه النزاع والشقاق، وتقدمت فيه وسائل التخريب والدمار، كما أصبح التغير الاجتماعي سريعة في كافة مجالات الحياة.
وفي ذات السياق تعرف على ميادين علم النفس الاجتماعي 

وسائل أو مناهج البحث في علم النفس الاجتماعي

أ – الدراسات الإستطلاعية أو الكشفية

تعتبر الدراسات الاستطلاعية أمرا ضروريا في دراسة ميادين او ظواهر اجتماعية لم يطرقها الباحثين من قبل ويستلزم هذا النوع من الدراسات قدرا كبيرا من المرونة والشمول ، ولكي تأتي الدراسة الاستطلاعية بأفضل النتائج ينبغي على الباحث الاطلاع على البحوث السابقة ذات الصلة بمشكلة البحث ويستعين برأي ذوي الخبرة العلمية بموضوع البحث ، ويحلل بعض آراء سكان المنطقة المبحوثة للتعرف على المشكلة موضوع البحث والوصول الى وضع الفروض المناسبة .

ب -  الدراسات الوصفية

فهي عبارة عن تقرير خصائص ظاهرة معينة وهذه تعتمد على جمع الحقائق حول ظاهرة معينة لتحليلها وتفسيرها واستخلاص دلالاتها ، تساعد الباحث على وضع تعميمات بشأن تلك الظاهرة . وتجمع البيانات في هذا النوع من البحوث من الدراسات السابقة ومن الاجهزة الاحصائية العامة في الدولة أو من تحليل الدراسات السابقة .

ج -  الدراسات التجريبية التي تختبر فروضا سببية

فهي التي تحاول أن تكشف عن العوامل التي تشير الدلائل الى وجود علاقة وارتباط بينها وبين أحداث الظاهرة موضوع الدراسة وقد يستعين الباحث في اختباره الفروض بالمنهج التاريخي وفهم الحالة وقد يستخدم هذا المنهج التجربة والتجريب للتحقيق من صحة الفروض التي ترتبط بين الظاهرة وبين العوامل المسببة لها أو المرتبطة بها .
أما أهم المناهج المستخدمة لاجراء هذه الأنواع من الدراسات الاجتماعية فهي : المسح الاجتماعي ، ومنهج الحالة ، والمنهج التاريخي ، والمنهج التجريبي ، ولكل منهج من هذه المناهج الرئيسية الأربعة أدواته الخاصة المستخدمة في جمع البيانات المطلوبة للدراسة والتي يمكن التوصل من خلالها الى وضع القوانين وصياغة النظريات .
google-playkhamsatmostaqltradent