22270118725766510
recent
مواضيعنا

جودة الحياة النفسية - بحث كامل PDF

الخط

جودة الحياة النفسية - بحث كامل PDF


جودة الحياة النفسية - بحث كامل PDF
جودة الحياة النفسية - بحث كامل PDF


المحتويات 

- نبذة حول نشاة و تطور جودة الحياة النفسية 

- تعريف جودة الحياة النفسية 

- مكونات جودة الحياة النفسية 

- أبعاد جودة الحياة النفسية 

- محددات جودة الحياة النفسية 

- الإتجاهات النظرية المستخدمة في تفسير جودة الحياة 


1-    نبذة حول نشأة وتطور جودة الحياة النفسية :

يعد كتاب الأخلاق لأرسطو (384-322ق.م) احد المصادر المبكرة التي تعرضت لتعريف جودة الحياة حيث قال : أن كلا من العامة أو الدهماء وأصحاب الطبقة العليا يدركون الحياة الجيدة بطريقة واحدة وهي أن يكونوا سعداء ولكن مكونات السعادة عليها خلاف، إذ يقول بعض الناس شيئا ما في حين يقول آخرون غيره، ومن الشائع كذلك أن المرء نفسه يقول أشياء مختلفة في مختلف الأوقات، فعندما يقع فريسة المرض فانه يعتقد أن السعادة هي الصحة، وعندما يكون فقيرا يرى السعادة في الغنى، ويرى أرسطو أن الحياة الطيبة حالة شعورية ونوعا من النشاط وما ذلك بالتعبير سوى جودة الحياة.
وأصبحت نوعية الحياة من الأولويات المهمة لدى المجتمعات الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وادخل المفهوم إلى معجم المفردات، واستخدم للتعبير عن الحياة الهانئة والتي تتشكل من عدة مكونات منها : العمل والمسكن، البيئة والصحة.
إن البحث في جودة الحياة النفسية له تاريخ قديم تمتد جذوره إلى الأفكار حول المتعة، السعادة والرضا عن الشهوات الإنسانية.
ويمكننا بسهولة تتبع تاريخ هذه البحوث بالعودة إلى اليونان القديمة، أين حاول فلاسفة مثل سقراط، أفلاطون وأرسطو تعريف العناصر الأساسية للخبرة الإنسانية الايجابية التي تساهم في تعزيز المتعة والسعادة.
يشير لاند إلى أن متغير جودة الحياة النفسية ظهر في أواخر سنة 1950 أثناء البحث عن مؤشرات تفيد في قياس نوعية الحياة لرصد التغير الاجتماعي وتحسين السياسة الاجتماعية، الرضا عن الحياة.

2-    تعريف جودة الحياة النفسية :

يعد مفهوم جودة الحياة النفسية من المفاهيم المعقدة نسبيا، إذ تسهم فيه مجموعة متنوعة من المكونات والعوامل النفسية والانفعالية والمعرفية، لذا تعددت التعريفات التي طرحت هذا المفهوم من قبل الباحثين المهتمين بالمجال ومن أبرزها :

2-1- تعريف Ryffوالتي ترى أن جودة الحياة النفسية هي : الإحساس الايجابي بحسن الحال كما يرصد بالمؤشرات السلوكية التي تدل على ارتفاع مستويات رضا المرء عن ذاته وعن حياته بشكل عام، وسعيه المتواصل لتحقيق أهداف شخصية مقدرة وذات قيمة ومعنى بالنسبة له، واستقلاليته في تحديد وجهة ومسار حياته، وإقامته لعلاقات اجتماعية ايجابية متبادلة مع الآخرين والاستمرار فيها.

2-2- تعريف Dinner :يرى أن جودة الحياة النفسية هو الحالة التي يشعر فيها الشخص ويعتقد أن حياته تسير على ما يرام.
إذن :  جودة الحياة النفسية هي عبارة عن تقييم الفرد لنوعية حياته أو الحكم بالرضا عن حياته، ويشمل هذا التقييم الجانبين المزاجي والمعرفي حيث يشعر الإنسان بجودة حياته النفسية حينما يمر بكثير من الخبرات السارة في حياته وقليل من الخبرات غير السارة، مع شعوره بالرضا عن حياته بشكل عام، بالإضافة إلى تغلب المشاعر الايجابية على المشاعر السلبية.

3-    مكونات جودة الحياة النفسية :

لجودة الحياة النفسية ثلاثة مكونات أساسية :
o       الرضا عن الحياة : وقد يقابل البعض بينه وبين جودة الحياة.
o       الوجدان الايجابي: وهو المكون الانفعالي للارتياح بوصفه خالة انفعالية.
o       الوجدان السلبي : أو ما يسمى بالعناء النفسي أو الإنهاك النفسي.

4-    أبعاد جودة الحياة النفسية :

4-1- النموذج ثنائي المتغير : هناك مدخلان رئيسيان لدراسة جودة الحياة النفسية هما :

§        المدخل اللذي : أو ما يسمى جودة الحياة الذاتية، ينظر هذا المدخل إلى جودة الحياة النفسية باعتبارها جوهر المزاج الايجابي والرضا عن الحياة، وهو ما يعني تنامي الشعور الايجابي مع تدني الشعور السلبي.
§        المدخل النفسي : والذي يركز على النضج الشخصي وتنمية القدرات الكلية للفرد.

        4-2- النموذج ثلاثي الأبعاد : ويتضمن ثلاثة أبعاد هي :
§        جودة الحياة الذاتية : أو الشعور الذاتي بجودة الحياة والذي يدور حول كيف يكون الفرد سعيدا وراضيا عن حياته، وتعكس جودة الحياة الذاتية تصورات الأفراد وتقييمهم لحياتهم من الناحية الانفعالية السلوكية، والأدوار النفسية والاجتماعية التي تعد أبعادا هامة للصحة النفسية.
§        الصحة النفسية الايجابية : وهي تتميز عن جودة الحياة الذاتية، حيث تتعلق بالايجابية مثل القدرة على متابعة الأهداف ونمو وتطور وإقامة علاقات ايجابية مع الآخرين.
§        جودة الحياة الموضوعية : ويتضمن خمسة مجالات وهي :السعادة المادية والصحية، النمو، النشاط، السعادة الاجتماعية، السعادة الانفعالية.
ومصطلح جودة الحياة النفسية يتسع ليشمل الكثير من المتغيرات النفسية التي تناولتها كارول رايف في دراستها والتي أصبحت فيما بعد من صميم موضوعات علم النفس الايجابي، مثل : التوافق، تنظيم الذات، تقدير الذات، الاستقلالية، الحياة الهادفة، العلاقات الاجتماعية الايجابية.
وقد وضع رايف وكيز نموذجا لجودة الحياة النفسية يعرف باسم نموذج العوامل الستة، يتضمن العوامل التالية : تقبل الذات، العلاقات الايجابية مع الآخرين، الاستقلالية، السيطرة على البيئة، الحياة الهادفة، النمو الشخصي.

5-    محددات جودة الحياة النفسية :

تتحدد محددات جودة الحياة النفسية في :
§        الفرص المتاحة للفرد : تلك الفرص التي جاءت لتعتلي قائمة محددات جودة الحياة النفسية والقدرة على إشباع حاجاته المختلفة والاستمتاع بالظروف المحيطة به.
§        جودة المجتمع ذاته : ذلك المجتمع الذي يعيش فيه الفرد وما يقدمه هذا المجتمع من خدمات وتسهيلات للفرد تيسر حياته وتجعلها أكثر سلامة ويسرا.
§        الوظيفة الاجتماعية للفرد داخل المجتمع : وهو ما يعرف بسلوك الدور الناتج عن الوضع أو المكانة الاجتماعية التي يحتلها الفرد في المجتمع الذي يعيش فيه، والتي تعكس درجة إحساس الفرد بالتحسن المستمر لجوانب شخصيته في جميع النواحي النفسية والمعرفية والإبداعية والثقافية، وكذلك حل المشكلات وتعلم أساليب التوافق والتكيف، وتبني منظور التحسن المستمر للأداء كأسلوب حياة وتلبية الفرد لاحتياجاته ورغباته بالقدر المتوازن بما ينمي مهاراته النفسية والاجتماعية.

§        المقومات الشخصية للفرد(التأثير) : حيث يعد التأثير بعدا أساسيا من أبعاد الشخصية الناضجة والناجحة، تلك الشخصية التي توصف بالكاريزمية والتي يعتقد معظم الناس بأنها هبة سماوية، كما يعكسها المعنى الحرفي للكلمة.


§        الأحداث القدرية التي تحدث في حياة الفرد أو يمر بها سواء كانت مبهجة او محزنة : وهي تلك الأحداث التي تمتحن قدرته على التحمل والصبر على الشدائد، وكلها أمور ترتبط بقوة الفرد الإيمانية، وكذا إيمانه بالقدر خيره وشره.

§        التقييم الذاتي للفرد : بمعنى السلام الداخلي للفرد(صفاء السريرة).

6-    الاتجاهات النظرية المستخدمة في تفسير جودة الحياة : 

توجد أربعة اتجاهات رئيسة في تعريف جودة الحياة وتتمثل في :

§        الاتجاه الفلسفي: وينظر إلى جودة الحياة من منظور فلسفي على أن هذه السعادة المأمولة لا يمكن للإنسان الحصول عليها إلا إذا حرر نفسه من أسر الواقع وحلق في فضاء مثالي يدفع بالإنسان إلى التسامي على ذلك الواقع الخـانق وترك العنان للحظات من خيال إبداعي، وبالتالي فجودة الحياة من هذا المنظور مفارقة للواقع تلمسا لسعادة متخيلة حالمة يعيش فيها الإنسان حالة من التجاهل التام لآلام ومصاعب الحياة والذوبان في صفاء روحي مفارق لكل قيمة مادية.

§        الاتجــاه الاجتمــاعي : الاهتمــام بدراسات جودة الحياة قد بدأت منذ فترة طويلة وقد ركزت على المؤشرات الموضوعية في الحياة مثل معدلات المواليد، معدلات الوفيات، معدل ضحايا المرض، نوعية السكن، المستويات التعليمية لأفراد المجتمع، إضافة إلى مستوى الدخل، وهذه المؤشرات تختلف من مجتمع إلي آخر، وترتبط جودة الحياة بطبيعة العمل الذي يقوم به الفرد وما يجنيه من عائد مادي من وراء عمله ومكانتــــه المهنية وتأثيره على الحياة، ويرى العديد من الباحثين أن علاقـة الفرد مع الزملاء تعـد من العوامل الفعالة في تحقيق جودة الحياة فهي تؤثر بدرجة ملحوظة على رضا أو عدم رضا الفرد عن عمله.

§        الاتجاه الطبـي: ويهدف هذا الاتجاه إلى تحسين جودة الحياة للأفراد الذين يعانون من أمراض جسمية مختلفة، أو نفسية أو عقلية وذلك عن طريق البرامج الإرشـــادية والعلاجيـــة، تعتبر جودة الحياة من الموضوعات الشائعة للمحاضرات التي تتعلق بالوضع الصحي وفي تطوير الصحة.
إن تطوير جودة الحياة هو الهدف المتوقع لمقدمي الخدمة الصحية، وتقييم حاجة الناس لجودة الحياة تشمل أيضا تقييم احتياجات الأفراد وتوفير البدائل لهذه الاحتياجات حتى ولو لم يكن هناك تشخيص لمرض معين أو مشكلة.
وتعطي جودة الحياة مؤشرًا للمخاطر الصحية والتي من الممكن أن تكون جسدية أو نفسية، وذلك في غياب علاج حالي أو الاحتياج للخدمات.
§        الاتجاه النفسي: ينظر إلى مفهوم جودة الحياة وفقا للمنظور النفسي على أنه " البناء الكلي الشامل الذي يتكون مـن المتغيرات المتنوعة التي تهدف إلى إشباع الحاجات الأساسية للأفراد الذين يعيشون في نطاق هذه الحيـاة، بحيـث يمكن قياس هذا الإشباع بمؤشرات موضوعية ومؤشرات ذاتية " . وكلما انتقل الإنسان إلى مرحلة جديدة مـن النمـو فرضت عليه متطلبات وحاجات جديدة لهذه المرحلة تلح على الإشباع، مما يجعل الفرد يشعر بضـرورة مواجهـة متطلبات الحياة في المرحلة الجديدة فيظهر الرضا في حالة الإشباع أو عدم الرضا في حالة عـدم الإشـباع نتيجة لتوافر مستوى مناسب من جودة الحياة.


روابط تحميل بحث كامل  : جودة الحياة النفسية PDF



من هنا 


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة