U3F1ZWV6ZTMwMTUxODIzNTI0X0FjdGl2YXRpb24zNDE1Nzg1NjA3NTc=
recent
آخر المنشورات

التخلف العقلي PDF

التخلف العقلي 

PDF



إعداد

د . مصطفى حسن




التخلف العقلي PDF
التخلف العقلي PDF



محتويات المقال : 

- ما هو التخلف العقلي 

- الصور الإكلينيكية للتخلف العقلي 

- الدلالات التشخيصية الآتية أوردها الدليل التشخيصي الرابع 

- تخلف عقلي خفيف الدرجة 

- تخلف عقلي متوسط الدرجة 

- تخلف عقلي شديد الدرجة 

- تخلف عقلي جسيم الدرجة 

- تخلف عقلي غير محدد

- العوامل المؤثرة في الذكاء 

- أسباب التخلف العقلي  

* الأسباب الأولية 

* الأسباب الثانوية 






1- ما هو التخلف العقلي

التخلف العقلي هو حالة من عدم تكامل نمو خلايا المخ أو توقف نمو أنسجته منذ الولادة أو في السنوات الأولى من الطفولة بسبب ما، والتخلف العقلي ليس مرضا مستقلا أو معينا بل هو مجموعة أمراض تتصف جميعها بانخفاض في درجة ذكاء الطفل بالنسبة إلى معدل الذكاء العام، وعجز في قابليته على التكيف.


2- الصور الإكلينيكية للتخلف العقلي

لا توجد ملامح جسدية معينة ترتبط بالتخلف العقلي، ولكن عندما يكون التخلف العقلي جزءا من لزمة مرضية ، فإن الملامح الإكلينيكية لهذه الأزمة سوف تكون موجودة (مثل الملامح الجسمانية في لزمة داون)


3- الدلالات التشخيصية الآتية أوردها الدليل التشخيصي الأمريكي الرابع:


- نقص الوظيفة الذكائية الواضح عن الطبيعي ، بحيث يكون معدل الذكاء المقاس باختبار ذكاء فردي أقل من (70) وبالنسبة للأطفال الصغار والرضع تكون الملاحظة الإكلينيكية هي الفيصل.
- قصور أو خلل في الوظائف التكيفية للشخص (بمعنى فعالية الشخص في الوصول إلى المتوقع منه بالنسبة لسنه وبيئته الثقافية)، ويظهر الخلل في اثنتان من المهارات الآتية: (التواصل ، رعاية الذات ، التفاعل الاجتماعي ، توجيه النفس ، المهارات الأكاديمية ، العمل ، السلامة).
- البداية قبل سن 18 سنة. وصور التخلف العقلي متفاوتة من حيث القدرة على النشاط الاجتماعي والحركي والمدرسي وذلك حسب درجة الذكاء ولذلك قسم إلى الأنواع الإكلينيكية الآتية:

- تخلف عقلي خفيف الدرجة (Mild Mental Retardation) :

وهذا النوع تصل نسبته إلى حوالي (80%) من المتخلفين عقليا ويكون ذكاؤهم بين (50) و(70) ويتميزون بنمو مهاراتهم الاجتماعية والحركية والكلامية ويقتربون من الطبيعي لدرجة أنه لا يتم اكتشاف هذا النوع إلا في سن المدرسة الابتدائية عندما يحتاجون إلى رعاية في سنواتها الدراسية الأولى ، ثم يتعثرون ويفشلون في سنواتها الدراسية الأخيرة (أي الرابعة والخامسة والسادسة الابتدائية)، وعندما يكبرون فإنهم قد يعتمدون على أنفسهم اقتصاديا من خلال عمل لا يتطلب مهارة فنية عالية، ولكنهم يحتاجون إلى المساندة والتوجيه عندما يتعرضون لصعوبة ما تواجههم في حياتهم.

- تخلف عقلي متوسط الدرجة لبلاهة (Moderate Mental Retardation)

 وهذا النوع يبلغ نسبته حوالي (12٪) من المتخلفين عقليا ويقع ذكاء أفراده بین (35) و (49) وتعلمهم للمهارات الاجتماعية والحركية والكلامية يكون ضعيفا قبل سن المدرسة الابتدائية، ولكن بالتدريب والإشراف تتحسن هذه المهارات بعض الشيء خاصة كلما تقدم العمر ، وهم لا يستطيعون تجاوز الصف الثاني من المرحلة الابتدائية حتى مع وجود الإشراف والرعاية ويمكن تدريبهم على بعض المهارات المهنية غير المعقدة ، وعندما يكبرون يمكنهم القيام بعمل لا يحتاج إلى مهارة وفي ظروف محددة (أي دون تعقيد) وذلك تحت إشراف وتوجيه ومساندة.

- تخلف عقلي شديد الدرجة (Severe Mental Retardation) :

وتصل نسبة هذا النوع (7٪) من المتخلفين عقليا ومعدل الذكاء لأفراد هذا النوع بين (20) و (34) ويتميزون بضعف نموهم الحركي والكلامي، حيث تتأخر قدرتهم على الكلام إلى سن المدرسة الابتدائية، ويمكن تدريبهم على التحكم في مخارجهم ولا يصلحون لدخول المدرسة ويتحسنون في سن المراهقة ، حيث يمكنهم القيام ببعض مهام العمل البسيطة جدا وتحت الملاحظة المستمرة.

- تخلف عقلي جسيم الدرجة العته (Profound Mental Retardation )

وهم أضعف البشر ذكاء على الإطلاق وأقل المتخلفين عقليا من حيث الذكاء فمعدل ذكائهم يقل عن (20) ولحسن الحظ أنهم يمثلون أقل النسب انتشارا بين المتخلفين عقليا وهى (1%) ، وتميزهم الإعاقة التامة في الطفولة والمراهقة وعدم نمو أي من المهارات الحركية أو الكلامية أو الاجتماعية، بالإضافة إلى عدم التحكم في المخارج (التبول و التبرز) وقد يستطيع تعلم بعض الكلمات في الحياة البالغة، ونظرا لإعاقته التامة هذه فإنه يحتاج إلى مساعدة مستمرة ورعاية خاصة.

- تخلف عقلي غير محدد:

وتستخدم في حالات التخلف العقلي الواضح إكلينيكيا ولكن لا يمكن قياس درجته بمقاييس الذكاء المقننة، وهذا يحدث في الحالات غير المتعاونة والرضع الذين لا يمكن قياس ذكائهم أو تتوفر مقاييس ذكاء مناسبة لهم، ويلاحظ أنه يصعب تشخيص التخلف العقلي كلما صغر سن الطفل. ومن ذلك يتضح مدى اختلاف الصورة الإكلينيكية للتخلف العقلي الذي يفيدنا في معرفة ما ينبئ به مستقبل الطفل، وما يمكن أن نطلبه منه كإنجاز دراسي أو اجتماعي أو مهني دون أن نصيب الطفل بالإحباط ونتهمه بالفشل، لأننا نحمله أكثر من طاقته ثم نفرض عليه أنواع العقاب النفسي والبدني، وهذا يجعل الطفل أسوأ إنجازا واقل تكيفا وأكثر تعاسة.

وفي ذات السياق يمكنك تحميل : المرجع السريع إلى دليل التشخيصي و الإحصائي الرابع DSM 4 من هنا 

4- العوامل المؤثرة في الذكاء

 إن فترة الحمل وأوائل الطفولة واعتمادها الكلي على عناية الأم - والآخرين - تجعل من دماغ الطفل الخام عرضة لعوامل خارجية متعددة وحيوية تؤثر بدرجة كبيرة على مدى تطوره، والكشف عن قابليته الذهنية الموروثة، فكما أن الذكاء يورث بصفات متعددة فأنه يعتمد على الوسط المحيط الاستجلاء واستغلال تلك الصفات أو إخمادها.
فالذكاء إذن محصلة تفاعل الوراثة مع المحيط، وقد يصعب تحديد نسبة كل منهما، إلا أن الحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن الطبيب النفسي هي أن العوامل المحيطة السيئة قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التخلف العقلي.


5- اسباب التخلف العقلي:

 للتخلف العقلي أسباب عديدة يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: أولية (وراثية) وثانوية (مكتسبة):

1)    الأسباب الأولية (الوراثية):
 فالصفات الوراثية في أمشاج الذكر أو بويضة الأنثى قبل لحظة التلقيح هي التي تقرر قابلية وحدود الذكاء الكامنة، ويلاحظ في هذا الصنف من النقص العقلي أنه موجود في تاريخ أسرة الأب أو الأم أو كليهما.
كما أن دراسة الطفل وفحصه لا تكشف عن وجود أي سبب عضوي مكتسب حدث بعد التلقيح

(2  الأسباب الثانوية (المكتسبة):
وهي التي تصيب خلايا الجنين بعد التلقيح، أي بعد أن تقررت الصفات الوراثية ، فهي أسباب لا تورث ولا تنتقل إلى الأجيال الأخرى، والسبب المرضى يكون متعدد المصادر والأشكال مثل: استسقاء الدماغ ، والتهابات السحايا والدماغ، والعوامل النفسية والاجتماعية، ويمكن تقسيم تلك العوامل المرضية المكتسبة بالنسبة إلى مراحل نمو الجنين والطفل للسهولة إلى:
 - عوامل داخل الرحم (فترة الحمل Antenatal)
- عوامل أثناء وحوالي عملية الولاد
- عوامل بعد الولادة.
- أوائل الطفولة وفترة النضوج قبل المراهقة .

 أ- ففي مرحلة الحمل يمكن أن تحدث العوامل التالية:

 - أمراض الأم العامة: (كالبول السكري وارتفاع ضغط الدم والتعرض للإشعاع وأمراض الغدة الدرقية والزهري، والتسمم بالعقاقير الضارة للجنين)
- ظروف الأم الحامل: (مثل كبر عمر الأم الحامل، و أمراض الحمل السابقة كتسمم الحمل والإسقاط، واضطرابات تفاعلات فصائل الدم blood groups
- سوء التغذية التي ثبت أنها تؤثر على نمو خلايا الدماغ والمادة الحشوية والغلاف النخاعي، ويكون تأثیر سوء التغذية على أشده في النصف الثاني من الحمل أثناء النمو السريع للجنين والنتيجة هي انخفاض الذكاء وظهور عاهات مختلفة.
- الحميات الفيروسية التي تتعرض لها الأم ، إذ ثبت أن حمى الحصبة الألمانية German Measles والتهاب الكبد الوبائي,والأنفلونزا وغيرها ذات تأثير سيء جدا على الجنين أثناء الأشهر الثلاثة، وحتى الأشهر الخمسة الأولى.

ب- وفي أثناء الولادة تؤثر الأسباب التالية:
- الطفل السابق لأوانه المبتسر Premature Infant )
- الطفل المتأخر أوانه Post mature infant
- الولادة السريعة أو الطويلة Precipitate or Prolonged Labour
- أمراض المشيمة.

ج- حوادث الولادة الحديثة
- اليرقان.
- كبر حجم الجمجمة.
- قلة الأوكسجين.
- الالتهابات الحديثة.

 د- أمراض وحوادث الطفولة إلى ما قبل البلوغ
- الحرمان الحسي العضوي الشديد (كالعمى والطرش)
- الحرمان الحسي المحيطي (عندما تكون الأسرة خاملة جامدة)
- الاضطرابات النفسية والعقلية (التدليل ، الحرمان من الأم ، الكآبة ، الفصام)
- الإصابات الشديدة على الرأس (الرجة الدماغية)
- اضطرابات التعلم والقراءة .
 - التهابات الدماغ والسحايا.

يمكنك تحميل هذا المقال بصيغة PDF

رابط تحميل مقال : التخلف العقلي PDF




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة