القائمة الرئيسية

الصفحات

بحث حول المقابلة العيادية pdf 


المقابلة في علم النفس 


البحث من إعداد الطلبة  

بوناب مريم
العابد رشيدة
شارف أفرول إكرام
حمزة يامنة 


المقابلة العيادية pdf
 المقابلة العيادية

محتويات البحث 


مقدمة 
  1. تعريف المقابلة العيادية
  2. أنواع المقابلة العيادية
  3. أهداف المقابلة العيادية
  4. مراحل المقابلة العيادية
  5. شروط المقابلة العيادية
  6. الأسس المنهجية للمقابلة العيادية
  7. خصائص و صفات القائم بالمقابلة العيادية
  8. مزايا و عيوب المقابلة  العيادية
  9. نمودج  مقابلة عيادية
  10. الخاتمة  
قائمة المراجع 



مقدمة      
توجد الكثير من التقنيات التي تؤهل الأخصائي النفسي للدخول في الميدان والعمل على المستوى النفسي  للتطفل بالحالات ومن بين أهم هذه التقنيات نذكر :المقابلة : في حقيقة الأمر المقابلة لا تحوي طرقا مقننة  نتعلمها ثم نطبقها ، بل يجب اتباع أسلوب أساسي "  معرفة أن أكون و معرفة ماذا أفعل "
فمعرفة ماذا أفعل تعني اكتساب معارف تدل على حجم معين و معلومات أساسية حول ما أريد دراسته .و معرفة ماذا أفعل هي اكتشاف طريقة معينة يتبعها الفاحص مما يسهل عليه اكتشاف الطرق السليمة و  الأدوات الملائمة للفحص الجيد ومعرفة ماذا أكون هنا لابد من سؤال جوهري من أنا و كيف يمكن أن أصل إلى جعل العميل يثق  فينا و لا يكون هذا إلابمعرفة الفاحص لحدوده و حدود العميل و حدود العلاقة التي تجمعه مع العميل مع معرفة دقيقة لأبعاد العميل أثناء العلاقة  بعيدا عن معرفة و طرقه في التعامل مع المواقف و كيف يستطيع الإصغاء إلى الآخر و كيف يساعد و ما هي المواقف التي تتطلب التشخيص.و من هنا نطرح الإشكالية التالية: 
ما هي المقابلة؟ و ما أنواعها؟ و ماهي المراحل التي تمر بها؟ و ما  هي أهدافها و شروطها؟ و ما بما تتميز و ماهي عيوبها؟و للإجابة على هذه الإشكالية و ضعنا خطة بحث لتعرف على المقابلة و أنواعها و مراحلها، و الصفات القائم  بالمقابلة.وهناك صعوبات واجهتنا في البحث قلة المراجع و تزامن البحث مع البحوث الأخرى.
تمهيد:

المقابلة العيادية هي من الأدوات الأساسية للفحص النفسي، و هي من أهم الخطوات التي يستخدمها الفاحص لمعرفة مشكلات المفحوص.

1-           تعريف المقابلة العيادية

هي علاقة لفظية حيث يتقابل شخصان، فينقل الواحد منهما معلومات خاصة للآخر حول موضوع أو موضوعات معينة. فهي نقاش موجه و هو إجراء اتصالي يستعمل سيرورة اتصالية لفظية للحصول على معلومات على علاقة بأهداف محددة.
       و يرى كورشين أن المقابلة تعتبر وسيلة مؤثرة و فعالة لتنمية التفاعل بين المعالج النفسي و المريض من أجل مساعدته غلى التخلص من محنته و تسهيل حل مشكلاته.(زغيدي،2013-2014،ص56)
     و عرف بينجام و مور المقابلة على أنها محادثة و مواجهة لتحقيق هدف محدد بدرجة أكبر من كونها كسبا للرضا العام من المحادثة ذاتها. و تتم المقابلة بين أطرافها في صورة عملية تتميز بالتفاعل بينهم، و قد تستخدم في الحصول على معلومات أو في إعطاء معلومات أو في التأثير على سلوك أفراد بشكل معين، أو في تحقيق هذه الأهداف مجتمعة.
    آلان روس عرف المقابلة العيادية على أنها علاقة دينامية بين طرفين أو أكثر بحيث يكون أحدهما الأخصائي النفساني و الطرف الأخر هو المفحوص طلبا للمساعدة الفنية المتميزة بالأمانة من جانب الأخصائي النفساني للمفحوصين في إطار علاقة إنسانية ناجحة بينهم. (محمود عمر،ب ت،ص:54)

وفي  مقال آخر ذات صلة يمكنك من خلاله الحصول على تعاريف اكثر حول اداة المقابلة العيادية

2-   أنواع المقابلة العيادية


     تختلف أنواع المقابلات باختلاف الهدف أو الغرض الذي تجرى من أجله المقابلة، و لهذا يختلف العلماء في تحديدهم لأنواع المختلفة من المقابلة، إلا أنه يمكن تحديد ستة أنواع رئيسية من المقابلة في المجال الاكلينكي لكن نوع منها هدف رئيسي محدد، و هي:  

المقابلة التشخيصية: 

و هي التي تجري بغرض الفحص الطبي النفسي للمريض بحيث يمكن من خلالها و ضع المريض في فئة من فئات التشخيص الشائعة و التي يتضمنها المرشد السيكياتري، و تركز هذه المقابلة كما يوحي اسمها على تحديد الأعراض المرضية، حيث ينتهي الأخصائي منها بصورة دقيقة محددة عن أهم الأعراض و اضطرابات لدى الحالة، و متى ظهرت و كيف تطورت....الخ.

المقابلة التي تجرى بهدف التحاق بمؤسسة أو العلاج: 

و تكون عادة قصيرة، و تهدف إلى تحديد حالة المريض بصفة مبدئية و إمكانية قبوله أو التحاقه بالعلاج. و يجب لهذا أن تركز على رغبات المريض، و دافعه للعلاج، و توقعاته من العلاج أو المؤسسة. كذلك يجب خلالها توعية المريض بالخدمات التي تقدمها المؤسسة أو العيادة و مدى ملاءمتها لتوقعات المريض و أهدافه العلاجية.

·         المقابلة التي تجرى بهدف دراسة الحالة أو التاريخ الاجتماعي

   عادة مايقوم بها الأخصائي الاجتماعي، كما هو الحال في المقابلة التشخيصية، بل تتجه للحصول على معلومات رئيسية عن حياة المريض و ظروفه الأسرية، و علاقاته بالأسرة و العمل، و تشجيع المريض على الحديث المفصل عن حياته الطفلية، و الخبرات السيئة و الناجحة التي مر بها، و علاقاته بوالديه، و زملائه، و حياته العملية، و هوايته، و علاقاته برؤسائه و زملاء العمل أو الدراسة.

·         المقابلة مع أقرباء المريض و أصدقائه:     

من الضروري في بعض الحالات أن يقوم الأخصائيون كل في ميدان تخصصه بمقابلة أقارب المريض أو أصدقائه بهدف الحصول على معلومات أدق أو أكثر تفصيلا عن حياة المريض و سلوكه و تطور أعراضه.
و بالرغم من أهمية هذا الهدف، فإن عل الأخصائي أن يقوم بهذا العمل بقدر كبير من اللباقة و الكياسة و أن يقدر و قع هذه المقابلة على المريض نفسه و ما قد تتركه من آثار سيئة على العلاقة بين المريض و أهله و معالجيه، و لهذا من الأحسن إجراء هذه المقابلة بعد الحصول على موافقة المريض.
و لا تجرى هذه المقابلة بهدف الوصول إلى معلومات مفيدة في عملية التقييم و التشخيص، بل تجرى لأهداف علاجية. فمن المهم أن يتعلم الأقرباء أساليب المعاملة الناجحة من الوجهة الصحيحة، و أن يدركوا أوجه الضرر التي قد يلحقوها بالمريض بسبب أساليبهم الخاطئة من التفاعل و الاتصال. (عبد الستار،عسكر،2008،ص:108-111)

و للمقابلة أنواع أخرى حسب تصنيفها:

المقابلة وفقا لشكلها:

- مقابلة مقننة أو مقيدة: 

و هي مقابلة تعتمد على نموذج محدد الأسئلة يلتزم بها الباحث و يوجهها للمبحوثين حول موضوعات محددة لا يترك الحرية للباحث أو المبحوث و ممكن أن توفر الكثير من الجهد و الوقت و لكن ينقصها المرونة في إجراءها.

- المقابلة المفتوحة أو الحرة الطليقة: 

و هي لا تتقيد بنموذج أو خطة أسئلة معدة مسبقا، بل يترك القائم بالمقابلة للمبحوث الفرصة لكي يتحدثكما يشاء و بما يشاء و أن يسترسل في الكلام بحرية أكبر و من مميزاتها أنها مرنة و تلقائية و أقل مقاومة في التعبير و لكن تحتاج إلى أخصائي مدرب يجيد الحوار و تأخذ وقت و جهد كبيرين.

- المقابلة المقيدة-المفتوحة(المقابلة الموجهة): 

و هي تجمع بين النوعين السابقين أو هي مزيج منهما فهي وسط بين المقيد و الطليق.  (التهامي،عوابدي،2017/2018،ص:81)

المقابلة نصف الموجهة:

المقابلة نصف الموجهة هي تخصص لتعميق في ميدان معين، أو للتحقق من تطور ميدان معروف مسبقا. و فيها يكون الباحث على 
علم مسبق بشيء من الموضوع و يريد أن يستوضح من المبحوث. و فيها يدعى المستوجب للإجابة نحو شامل بكلماته و أسلوبه 
الخاص على المبحوث حتى يتمكن المستوجب من إنتاج حديث حول هذا الجزء من الموضوع. (أبراش،2009،ص:268)

المقابلة من حيث أسلوب إجرائها و تنقسم إلى:

- المقابلة غير المباشرة

وتسير إجراءتها تبعا لتصرف العميل أو المبحوث و لا يقرر الأخصائي أو القائم بالمقابلة خطواتها يتركه يتكلم بحرية و يساعده على الاسترسال في الحديث بحرية تامة و ينحصر دور الباحث أن يهيء جو نفسي يسمح له بالتحدث عن نفسه.

- المقابلة المباشرة: 

و هي تكون العبء الأكبر في أجرائها على القائم بالمقابلة و تتحصر المقابلة في موضوع معين و تسير و فق خطوات مقننة معدة مسبقا. (متولي،2016،ص:76)

في نفس السياق يمكنك الإطلاع على المحاضرة الخاصة بأبرز أداة لجمع البيانات و هي المقابلة اطلع عليها من هنا 

3- أهداف المقابلة العيادية

-          اقامة علاقة مهنية بين الاخصائي النفسي والمريض   .
-          جمع البيانات والمعلومات .
-          مساعدة المريض على ان يعبر عن نفسه ومشكلته.
-          نقل المعلومات التي تساعد المريض على حل مشكلته.
-          مساعدة المريض على الكشف عن الحلول الممكنة لمشكلته وعلاجها .
ان المقابلة تهيئ الفرصة امام الاخصائي للقيام بدراسة متكاملة عن طريق المحادثة المباشرة لفهم العميل والتاكد من صدق بعض الانطباعات والفروض التي يصل اليها عن طريق ادوات التشخيص .(محمود عمر,1987,ص60)



4- مراحل المقابلة العيادية 

و من الأفضل النظر إلى المقابلة بصفتها عملية اتصال، و كأي عملية اتصال تتكون من بداية ووسط و نهاية، و هكذا هي المقابلة الإكلينكية أيضا لها مراحل تمر بهم و لكل مرحلة شروطها و في السطور التالية سنتعرف على مراحل المقابلة و هي:
مراحل المقابلة العيادية
مراحل المقابلة العيادية

المرحلة الأولى:  مرحلة الافتتاح: 

يطلق على هذه المرحلة مسمى المرحلة الأولى، أو مرحلة البدء أو مرحلة الألفة. و يمكن التعرف على خصائص هذه المرحلة بسهولة من المسميات التي أطلقت عليها.فهي تعتبر نقطة البداية التي يبدأ عندها الأخصائي سواء أكانت تشخيصية أو علاجية.
    يرى زنين و زنين بقولهما بأن الوظيفة الأساسية لمرحلة الافتتاح تمكن في تحريك الدوافع عند العميل للمشاركة الايجابية و بحرية، والاتصال الجيد مع الأخصائي.(ماهر،1988،ص:285)
     و فيها يجب على الباحث أن يستثير الدافع للاستجابة في الفرد الذي يقابله و يعمل على تكوين جو من الألفة و العلاقة الإنسانية معه و ذلك على النحو التالي:

- استثارة الدافع للاستجابة: 

يجب على الباحث أو الأخصائي النفسي استثارة الشخص الذي يجري معه المقابلة و حثه على الاستجابة و الحديث عن المشكلات التي تؤرقه بحرية لمساعدته في حل مشكلة. كما ينبغي أن يبدأ الباحث أول مقابلة بالترحيب و التعارف، و التعريف بالهدف المقابلة و التعريف بإمكاناته، و ما يمكن أن يقدمه في جلسات المقابلة.

- تكوين الألفة: 

كلما كانت العلاقة بين الباحث و الفرد الذي يجرى معه المقابلة طيبة تقوم على الألفة و العلاقات الإنسانية، كلما كان ذلك أفضل في موضوع المقابلة و الاهتمام بالمشاركة الانفعالية و الثقة المتبادلة و التشجيع و تخلق جو خالي من التهديد يستطيع أن يقول فيه المبحوث أي شيء و يستطيع أن يتكلم بحرية و يقول أي شيء. و لا يحسس أنه المقابلة تأخذ طابع الاستجواب بنسبة له.(متولي،2016،ص:74)

المرحلة الثانية: مرحلة البناء: 

يطلق على هذه المرحلة مسمى مرحلة الارتياد أو الاكتشاف، مسمى مرحلة الإنماء أو الارتقاء، أو جسم المقابلة، و يفضل تسميتها بمرحلة البناء حيث يحاول الأخصائي فيها مساعدة العميل على ازالة الصعوبات التي تواجهه في بيئته، عبور أزماته التي تنتابه إعادة بناء شخصيته و تعديل سلوكه نحو الأفضل.(زغيدي،2013-2014،ص58)
 و تتضمن هذه المرحلة الإجراء الفعلي و تشمل توجيه الأسئلة و استدراج المستجيب للكلام و الإصغاء و التسجيل:

- توجيه الأسئلة: 

تعتبر الأسئلة التي يطرحها القائم بالمقابلة هي أهم جزء في المقابلة و لذلك ينبغي أن يراعي عدة أمور في الأسئلة الخاصة بالمقابلة، و هي أن تصاغ هذه الأسئلة صياغة واضحة و مختصرة يسهل فهمها، و أن يطرح الباحث سؤالا واحد في كل مرة، و إن يعطي المستجيب فرصة كافية للإجابة.

- استدراج المستجيب للكلام: 

و من طرق استدراج المستجيب للكلام(الإصغاء الجيد، إعادة أقوال المستجيب، معالجة فترات الصمت، التلخيص، تسجيل المقابلة)، من المرغوب أن يقوم الباحث بتسجيل جميع المعلومات التي حصل عليها أثناء إجراء المقابلة مباشرة إذا أمكنه ذلك أو تسجيل وقائعها في أول فرصة تسنح له بعد انتهاء المقابلة.(متولي،2016،ص:75)

الأخطاء الشائعة في المرحلة بناء المقابلة العيادية :

توحي البحوث جونسون أن الأخطاء التي يرتكبها الممارس في هذه المرحلة من اللقاء تمتد لتشمل كثيرا من الجوانب منها:
- الإسراف في الحديث و كثرة الكلام: فالممارس الجيد هو من يقل في كلامه و يختصر من أسئلته و لايكثر من مقاطعة
مريضه.
-  خطأ محاولة العلاج أو تقديم المساعدة: المقابلة الأولى ليست للعلاج النفسي بل لغرض الفهم المتعمق للمريض. فلهذا
يحسن بالممارس الجيد أن يكثر من الإصغاء و الاهتمام بالمعلومات التي يحصل عليها و ليس بالاندفاع نحو تقديم النصائح
العلاجية.
- خطأ إعطاء أكثر من سؤال في وقت واحد: يجنح الأخصائيون المبتدئون  بسبب ما يتملكهم من إحساس بالقلق إلى سؤال
 المريض عن بعض الظروف المحيطة به كالأسرة، و لنه ما إن ينتهي من سؤاله حتى يحاول أن يضيف له أسئلة أخرى
 كمحاولة منه لتوضيح السؤال، مثلا قل لي شيئا عن أسرتك؟ مثلا، كيف تشعر نحو حياتك الزوجية؟ هل تتعارك مع زوجتك كثيرا؟
- خطأ توجيه الأسئلة المغلقة: يعرف الاكلنيكيون المتمرسون بالعلاج و إجراء المقابلات أن الأسئلة المفتوحة التي تثير النقاش و تساعد على تبادل الحوار و الاتصال أفضل من الأسئلة التي يجاب عنها بنعم أو لا. فالسؤال ما هي الأشياء التي تذكرها عن فترة المراهقة؟ أفضل من السؤال هل كانت مرحلة المراهقة لديك مرحلة صعبة؟
- التعاطف: يختلف عن العطف و الشفقة. و هو نوع من المشاركة الوجدانية الضرورية لنجاح العلاقة الإكلينيكية و يتضمن التفهم و ليس بالضرورة الموافقة على ما يقوله المريض.
- معالجة فترات الصمت: عادة ما يكون شعور المريض بالقلق في موقف الصمت أشد من الشعور الأخصائي، و لهذا فهو قد يقطع الصمت باستئناف المحادثة. و يحدث أن يعتقد الأخصائي خطأ أن صمت المريض معناه أنه قد انتهى من الموضوع و لهذا فهو يقفز إلى لقاء أسئلة أخرى.
لكن في المواقف التي يكون فيها صمت المريض علامة على الانسحاب و الإغراء في الذات و أحلام اليقظة، فإن من الضروري أن يقوم المعالج بمعالجة الموقف بأسئلة من هذا النوع:"أراك ساكنا بعد أن أخذت بالتحدث عن موضوع كذا.."
 (عبد الستار،عسكر،2008،ص:119 -124)     

المرحلة الثالثة: مرحلة الإقفال:  

تسمى مرحلة الاقفال أحيانا مرحلة النهاية،أو المرحلة  الأخيرة، و يمكن أن يصل الطرفان الى قرار مشترك بإنهاء المقابلة دون الالتزام بالمرور على مراحلها التلقائية السالفة الذكر، لكل مقابلة ظروفها الخاصة بها  و بإقفاله، ولكل حالة ظروفها الخاصة بها.(زغيدي،2013-2014،ص59)
  

5  - شروط المقابلة العيادية


المقابلة تساؤل و ليس استجوابا.
إثارة المشاعر، و ليس قمعها أو تغيير مسارها.
ملاحظة التغيرات الانفعالية و التعامل معها بحذر.
التعاطف
معالجة فترات الصمت.
معالجة القلق و الاستثارة.
الانتباه للجوانب غير اللفظية(التواصل البصري، تعبيرات الوجه، الحركات اللاإدراية، الإرشارات..)
التعامل مع الحالات الصعبة.
إنهاء المقابلة دون إحباط أو آثار سلبية.
إظهار التفهم.
التلخيص و التفسير.
التخطيط للجلسات التشخيصية أو العلاجية المقبلة، بما في ذلك عدد الجلسات التشخيصية أو العلاجية المقبلة، بما في ذلك عدة جلسات و تكاليف مادية إن وجدت، و ماهي التوقعات العلاجية.
تفهم كل الظروف المحيطة بالمريض و بتكوين المشكلة، بما في ذلك العوامل التي صاحبت ظهور المشكلة و العوامل تقوى منها، و متغيرات البيئية السابقة لظهور السلوك الخاطئ. (عبد الستار،عسكر،2008،ص:112 -113)


6  الأسس المنهجية للمقابلة العيادية


-          الإنصات الدقيق: 

من المهم جدًا أن نضيف إلى كلمة الإنصات كلمة الدقيق!
يعني أصغ لكل التفاصيل بنفس الأهمية ،وهي تتعدى حدود الاستماع (لأننا نستمع بدون قصد، و قد نسمع أشياء لا نريدها، بعكس البصر و الرؤية، فحاسة السمع تعمل شئنا أم لم نشأ)أما الاستماع مع الإنصات فيكون بالانتباه الدقيق.

-          الأسئلة الهادفة: 

تخيلوا مثلا واحدة قريبة لك تلجأ إليك في مشكلة تخص زوجها، وتشتكي وتنفجر من كثرة الشكوى. فماهي الأسئلة التي يمكن أن
تطرحيها عليها هنا؟ ماذا تعني كلمة هادفة؟ الأسئلة الهادفة لا يمكن أن تنتقى إلا من خلال الإنصات الدقيق، فبواسطته نعرف ما هو
السؤال الذي يكمل معلومة أو نقص معلومة؟ أو ما هو السؤال الذي يمكن من خلاله التحقق من فرض! و من الضروري أن يتسق
السؤال مع المشكلة المطروحة، فلا أسألها مثلا ما نوع العطر الذي تستخدميه؟!! وهي تحكي عن مشكلة زوجها! أو مثلا مقاس الحذاء
كم؟! هنا أبدو و كأنني في وادي و هي في وادي آخر، فهي تتكلم عن مجموعة وقائع! و ليس بالضرورة أن تكون ما تحكيه حقائق!
فكيف يمكن أن أنقل المعلومة من الوقائع إلى الحقائق؟؟ السؤال الهادف هو الذي يوجه الموقف للحصول على المعلومة الكاملة التي
تعينني للإرشاد و العلاج و فهم الموقف.
الأسئلة الهادفة تلقي الضوء على أشياء قد يظن العميل أنها عابرة....

إدراك الدوافع اللاشعورية: 

لأن الشعور هو الذي يتكلم، فأين اللاشعور؟ فبالشعور جاءت الحالة وطرقت الباب وجلست وبدأت تحكي المشكلة، ما الدافع الذي دفعها لذلك؟ يجب أن يكون المبرر واضحاً لدى المرشد ،وإذا لم يكن واضحاً فعليه أن يسأل العميل! وغالبا ما يكون هذا السؤال صدمة للعميل!! فالفرق بين الأمراض النفسية والعقلية يكمن في الوعي! هل أنت تعي أن إحساسك بالمشكلة قد يضعك في قائمة المرضى النفسيين أو المضطربين سلوكيا؟!
  لماذا عندما تأتي حالة للمعهد تأتي الأم وليس الأب؟! لا بد أن أسأل، لأن الجواب يرسم خريطة عن الحالة وربما أسبابها، فإدراك الدوافع اللاشعورية أمر مهم جدًا، ما وراءه لكي يأتي ليطرق الباب؟
* اسأل بشكل مباشر أو غير مباشر ألم تمر عليك في حياتك في السابق شيء أكثر أهمية من هذا الأمر؟ فما الذي أتى بك الآن ،وماذا سيحدث إذا لم تأت؟!
*قد تحدث لنا الكثير من المشكلات، ولكن لا ألجأ إلى الشكوى؛ فلماذا أتيت الآن في هذه للشكوى ؟ ومن هذه المشكلة بالذات؟؟!

كشف و ملاحظة التناقضات الوجدانية:

أريد متطوعة أطرح عليها بعض الأسئلة:
-ما اسمك كاملا؟
-هل دخلتي القسم برغبتك أم برغبة الآخرين؟
- هل أنت متوافقة مع دراستك بالقسم؟
- إذا عبرت عن القسم ماذا ستعبرين إيجابي أم سلبي؟
- لماذا اخترت علم النفس العيادي ؟؟
لا بد أن ألاحظ التناقضات الوجدانية في كل كلام العميل أو أجوبته،لو اسأل واحد مثلا: ماذا تعمل؟ معلم تربية خاصة
-هل أنت راضِ عن العمل؟ سعيد جدًا..
- هل أنت متوافق مع العمل؟ سعيد جدًا..
- ماذا يحقق لك العمل؟.. يتغزل به..
وعندما أقترب من الواقع، وأنزل إلى ساحة العمل، و أقابل زملائه اكتشف أن كل كلمة تخرج منه
في العمل تعبر عن الغضب، وعدم التوافق والمشاكل، وأنه طرف أساسي في المشاكل التي تحصل هناك!
   إن الإصغاء الدقيق هو الذي يوجهنا للدوافع اللاشعورية، وكشف التناقضات التي يقع فيها العميل. تخيلوا مثلا لو أن زوجين اختلفا خلافاً حادًا جدًا، وتدخلت الوسائط والأهل، ويريدون الطلاق ،ولكن عند الطلاق يرتدون إلى نقطة الصفر؛ الزوج مثلاً يقول أنا أحبك ،كيف أطلقك؟ اكتشف الحب لحظة الطلاق، أو مثلا يطلقها ،وحينما تسأله لم؟ يقول طلقتها لأني أحبها، أو لست جديرًا بها! كل هذه تشكل تناقضات وجدانية.

التقبل أساس منهجي للمقابلة

لا أن أنتقي من أقوم بمقابلته؛ لأنني أقدم خدمة، تخيلوا مثلاً لو أن طبيباً اتصلوا عليه و قالوا هناك (20) حالة تنتظرك! فيرد قائلا: لا أريدهم كلهم!! ثم يأتي ليختار من بينهم من يشاء و يترك البقية!! من المفترض أن المقابلة تكون غير مشروطة.. التقبل ليس للشخص، بل للمشكلة بشكل كامل! فيه مشكلة لو كنت أنا فيها واعظاً تصبح كارثة! استشهاد لحالة صعبة ، لو فتاة تطلب لقاء مباشر وجهاً لوجه وتخبر القائم بالمقابلة أا تعرضت للاغتصاب من أخيها؟! وإذا بالأخ يعتاد الفعل، يعني بعدما حدث أول مرة أصبح اعتياديافيها، وسيطر عليها؛ بحيث أصبح يقدمها كهدية لبعض أصدقائه!!
بعد إصغاء دقيق قد تتفجر في أذهانكم بعض الاستنكارات والأسئلة! ماذا لو أن هذه الشكوى لم يتقبلها المقابل وقام أعطاها كف وراء كف واتصل على الأب وأخبره!! هل أنا سأحل المشكلة أو قدمت خدمة أو مساعدة ، هل تقبلت المشكلة؟ هل تحققت من صدق كل حرف قالته الفتاة؟ ما الدافع بأن تأتي بشكل مباشر غير مسبوق بالاتصال أو التمهيد وإعطاء خبر للمرشد.. من أجل ذلك دائماً نقول يمكن التأثر و انفعل، وبسبب تأثري بالمشكلة أفقد إدارة الموقف.
تخيلوا لو أن امرأتين جالستين، والاثنتين متفاعلتان فأيهما المرشد و أيهما المسترشد؟ كلاهما يحتاج إلى إرشاد! وقد يحتاج إلى علاج!! فقد ذابت الفوارق حتى لو تأثرت يجب أن أحتفظ بتأثري في داخلي لكي أستطيع إدارة الموقف.. وأصغي وأسأل أسئلة مفيدة!! فإذا تأثرت لا أرى الهدف!

العلاقة الحميمة المسئولة:

علاقة حميمة لا تعني أننا ندخل من أول جلسة، و نتبادل الجوالات و الماسنجر، وما إلى ذلك! لا العلاقة الحميمة لا تذيب الفوارق والحدود، لا ترفع مهارات التواصل.. نعم الإصغاء.. الانتباه.. الحوار.. الاتفاق.. الترحيب كل عناصر تكوين العلاقة الحميمة.
المسئولة: تعطيني الحق لإدارة الموقف الإرشادي أو العلاجي، ممكن أم تقابلك في المعهد ولا تتركك إلا وأنت تبكين.. وتكون قد أتت عليك وتتركك في حالة انهيار، تفقدي كل أدواتك وتصبحين لا حول لك ولا قوة وخاصة أمهات المعاقين تمشي و تستدر عطف الآخرين، ويسعد من شدة تفاعل الآخرين معه وتأثره! لذلك اسمع وأدرك واكتشف التناقضات و أتقبل كل شيء لكي لا أفقد إدارة الموقف، فالتأثر قد يجعلك تخضعين للموقف ويفقدك القدرة للحكم على بقية المتغيرات و قد يكون هناك عنصر حاضر فتتعاملين معه بصفة الغياب!
المسئولة: ليس معنى أن تقام علاقة ودودة نرفع الحواجز بل الأدوار محددة الملامح.. ولا يحدث تنازل يفقد هيبة ومقام الدور.

تفسير البيانات والنتائج:

-ما الهدف من المقابلة؟ فهم وتفسير ما جاء في المقابلة وكل ما جاء فيها.
-ما الهدف من دراسة الحالة: الفهم والتفسير.

معلومة مهمة: ليس كل البيانات التي وردت في الاستمارة مطالبين بملئها بل الفهم والتفسير للحالة.. فالعناصر غير ملزمة بل صممت لكي تحتوي كل الحالات.كل عناصر دراسة الحالة في المذكرة عناصر إرشادية موجهة.   (النجار،2008ص:60 -62 )        

وفي نفس السياق يمكنك الإطلاع على أكثر على المقابلة العيادية من خلال تحميل المحاضرة الخاصة بتقنيات الفحص العيادي من إعداد دليلة سمعي حدادي رابط تحميلها من هنا 

 7 - خصائص و صفات القائم بالمقابلة


هناك صفات على القائم بالمقابلة يجب أن يتصف بها لإنجاح المقابلة و هذه الصفات تتمثل فيما يلي:

·         الموضوعية: 

        يجب أن يتصف القائم بالمقابلة بالصدق و الأمانة.
·         اهتمام الباحث بموضوع البحث و تشوقه إلى التعرف على الحقائق و المعلومات المتعلقة بالموضوع.
·         أن يتصف القائم بالمقابلة بالصبر.
·         أن يبدي احترام و تقدير بالمفحوصين.
·         القدرة على التكيف مع الظروف و الأشخاص. و هي الخاصية يمكن اكتسابها من خلال التدريب.
·         اتصاف القائم بشخصية جذابة و بهدوء الأعصاب.
       الذكاء و الثقافة بالمستوى الذي يساعده على فهم طبيعة الناس و الناس سيكولوجيتهم. (متولي،2016،ص:70)  
                      

8        - مزايا و عيوب المقابلة العيادية

  تتميز المقابلة العيادية بما يلي:
-          تزودنا بمعلومات تكمل طرفا آخر لجمع المعلومات.
-          إنها أفضل الطرق الملائمة لتقويم صفات الشخصية.
-          المرونة و قابلية توضيح الأسئلة للمسئول .
-          وسيلة لجمع البيانات عن ظواهر أو انفعالات لا يمكن الحصول عليها  بأسلوب آخر.
-          يمكن استخدامها مع طريقة الملاحظة للتحقق من المعلومات التي يتم  الحصول عليها.
أما عيوبها فهي :
-          تحتاج الى وقت وجهد كبيرين. ·
-          صعوبة الوصل إلى بعض الأشخاص ذوي المركز أو بسبب التعرض للخطر.
-          تأثر المقابلة أحيانًا بالحالة النفسية للباحث و المبحوث. ·
-          عدم مصداقية المبحوث أحيانًا بهدف الظهور بشكل لائق أمام الباحث . ·
-          نجاحها يعتمد على رغبة المستجوب بالحديث. (الساعاتي، 1982 ،ص: 183)


و في موضوع ذات صلة  يمكنك تحميل مطبوعة من إعداد حوراء عباس كرماش بعنوان المقابلة النفسية تعريفها أنواعها شروطها مراحلها أسسها 

9 - نموذج مقابلة عيادية

نموذج مقابلة عيادية
نمودج مقابلة عيادية

 

في هذا الجانب حاولنا أن نجرية مقابلة مع حالة تعاني من إدمان المخدرات
المقابلة كما أجريت:
س: السلام عليكم
ج: و عليكم السلام
س: كيف حالك؟!
ج:  الحمد لله
س: ماهو السبب الذي قادك إلى هذه الطريق؟
ج: الظلم ، أحببت فتاة ثم تركتني و ذهبت مع شخص أفضل مني ماديا
س: ماهي المشاكل التي زادت عليك طين بلة؟
ج: مشاكل إجتماعية و دراسية و التي بسببها توقفت عن الدراسة و ضيعت مستقبلي بالرغم من أن تحصيلي الدراسي كان جيد 
س: هل لديك رغبة في إقامة علاقة جديدة و تكون جدية؟
ج: نعم عندي الرغبة في ذلك ، لكن لا أعتقد أنني سأجد فتاة تستحق أن أكون صادقا معها 
س: هل لديك أصدقاء؟
ج: نعم لدي صديق واحد يشاركني نفس الحي
س: ماهي المصلحة التي تجمعك بهؤلاء الأصدقاء؟
ج: أنت تعرفين الوضعية ، أحيانا نحتاج بعضنا البعض في اقراض المال أو السجائر و غيرها 
س: ما هي أكبر مشكلة تورطت بها؟
ج: ....عندما اعتديت على فتاة ...تمنيت أنني لم اصادفها ابدا ، خاصة انني لم أكن في كامل وعيي 
س: هل تحس بتأنيب الضمير اتجاهها؟
ج: لا أستطيع أن اقول لك انه تأنيب ضمير ، لكن كلما أتذكرها يتعكر مزاجي و وتزداد حاجتي الى تعاطي شيء ما يهدئني
س: ماهي السلوكات السيئة التي قمت بها كذلك؟
ج: إرتكبت الكثير كالسرقة و الإعتداءات بالضرب ، و هذا يحدث معي عندما اكون بحاجة ملحة إلى المهدئات و المال
س: بماذا تحس عندما تشرب المادة المخدرة ماهو شعورك؟
ج: أحس نفسي كالملك أتحكم في جميع الناس و يخافون مني  ، كما انني احيانا استعين بالموسيقى لأستمتع بوقتي بشكل جيد

الخاتمة

المقابلة هي موقف مواجهة بين اثنين أو أكثر يدور فيها حوار أو محادثة موجهة للحصول على معلومات من المريض،أو للتعديل في سلوكه وعلاجه،و المقابلة تتكون من أنواع متعددة منها المقابلة التشخيصية و المقابلة التي تسبق الالتحاق بالعلاج ،و المقابلة التي تجري بهدف دراسة الحالة ،والمقابلة التي تجري مع أقرباء المريض ، ومقابلات الفرز والتشخيص والمقابلات الممهدة للعلاج النفسي و تطبيق الاختبارات والمقابلة السلوكية ، و تتكون المقابلة في كل نوع منها من ثلاثة مراحل : بداية ووسط وخاتمة ، ولكي تكون المقابلة ناجحة يجب توافر بعض الشروط الضرورية في كل مرحلة من هذه المراحل الثلاث ، ولكل مقابلة  هدف معين و يجب على القائم بالمقابلة أن يتصف بصفات و مزايا لإنجاح المقابلة و تكون فعالة كما للمقابلة مزايا تتميز بها مثل أنها أفضل الطرق الملائمة لتقويم صفات الشخصية و كما لها مميزات لها عيوب تكمن في أنها مكلفة جدا .و في الختام نقول أن المقابلة العيادية تساعد الأخصائي كثيرا في التعامل مع العميل و لمعرفة معلومات أكثر وجمعها و تفسيرها ،لهذا هي من الأدوات و الاتقنيات الفعالة و المستخدمة كثيرا في علم النفس الاكلينيكي.





قائمة المصادر و المراجع
1-أيراش.إبراهيم خليل(2009)،المنهج العلمي و تطبيقاته في العلوم الإجتماعية،ط(1)، مكتبة الراشد للنشر و التوزيع، عمان، 
الأردن.
2-الساعاتي.حسن(1988)، تصميم البحوث الاجتماعية،ط(1)، دار النهظة العربية للطباعة و النشر و التوزيع.
3-النجار.خالد عبد الرزاق(2008)،دراسة حالة،مركز التنمية الأسرية، جامعة الملك فيصل،السعودية.
4-تهامي.فاطمة،عوابدي.شهرزاد(2017-2018)،الإدمان على المخدرات و علاقته بالسلوك الإجرامي، رسالة ليسانس غير منشورة، معهد الأداب و اللغات، المركز الجامعي بلحاج بوشعيب عين تموشنت، الجزائر.
5-زغيدي.إدريس(2013-2014)،تقدير الذات لدى الراشدالمصاب بالعقم، رسالة ماستر منشورة، كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية، جامعة محمد خيضر، بسكرة، الجزائر.
6-عبد الستار.إبراهيم،عسكر.عبد الله(2008)، علم النفس الإكلنيكي في ميدان الطب النفسي، ط(4)، مكتبة الأنجلو المصرية لنشر و . التوزيع، القاهرة، مصر.
7-ماهر.محمود عمر(1988)، المقابلة في الإرشاد النفسي و العلاج النفسي،ط(2)، دار المعرفة لنشر و التوزيع، الإسكندرية، مصر.
8- ماهر.محمود عمر(ب ت)، المقابلة في الإرشاد النفسي و العلاج النفسي،ط(3)، دار المعرفة لنشر و التوزيع، الإسكندرية، مصر.
9-متولي.فكري لطيف(2016)، دراسة حالة في علم النفس،ط(1)، مكتبة الرشد للنشر و التوزيع.

المقابلة العيادية بصيغة pdf البحث جاهز

من هنا 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات